قصص قصيرة جدا/50
- التفاصيل
مساحة من الوهن
- هل انتخبت؟
- نعم . شطبت (لا).
- عمر الله بيتك؟!
- اقصد أنني أشّرت على (لا) ولم اختر (نعم).
- لكن ورقة الانتخابات لا يوجد فيها إلا (نعم).
فرار
- أريد اللجوء السياسي.
- لماذا
- لا اشعر بالأمان في وطني ولا أمارس حريتي الشخصية.
- ما نوع المضايقات التي تواجهها ؟
- أنا مثلي ......... (صوت فقاعة) .
{أمّا هذا فقد صدق}
- التفاصيل
بوابة الشام تفتح لجيش النبي صلى الله عليه وسلم ،وهو يدلف إليها عبر الصحراء الممتدة مابين المدينة المنوّرة إلى تبوك،والنبيّ يدرك بعد الشقّة وطول السفر وشدّة الحرّ ،فيبيّن وجهته للنّاس ليستعدّوا بما يستطيعونه من قوّة ومتاع وركوب ،ويأتي عثمان بن عفان رضي الله عنه بما يمتلكه ليضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم،ليجهز به جيش العسرة، وفي مدينة النبيّ قلوب كسيرة وعيون تفيض من الدمع ،يحزنهم ألّا يجد رسولهم ما يحملهم عليه ،وهم لم يعتادوا التخلّف عنه في غزوة غزاها ،يتولّون من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعينهم تفيض من الدّمع ألّا يكونوا في طليعة جيش النبي مع أصحابهم وإخوانهم ،يحبسهم الفقر، وقلوبهم ترافق الحبيب في مقصده،وقلبه معهم يشهد لهم بصدق الإيمان وصدق النفرة وصدق الولاء لله ولرسوله وفي المدينة منافقون تخلّفوا بالأعذار الكاذبة ،ويتعللون بالخوف من الفتنة وقد سقطوا فيها ،وياذن لهم النبيّ بالتخلّف عنه وقد أدرك كذبهم وعرف نفاقهم ،فلم يحزنه إركاسهم ،ولم يفتّ في عضده تخاذلهم وفي المدينة ثلاثة نفر تخلّفوا كسلا وركونا إلى الدعة ،وهم هلال بن أمية ،ومرارة بن الرّبيع ،وكعب بن مالك ،وما في قلوبهم نفاق ولا ريبة ،ولااستخفافابأمر نبيّهم ولكنها الدنيا حين تستميل القلوب ،وتعدها بالراحة والدعة ،ويحدّث كعب بن مالك نفسه ساعة بعد ساعة باللحاق برسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم يقعد عن ذلك حتى أبتعد الجيش أميالا ،وأغرب في ارتياد الصحراء اللاهبة ،وطوى البيداء قاصدا وجه الله ،داعيا إلى الحقّ،ومستبقا خطوات العدو المتربص في بلاد الشام وغيرهامن القوى المحيطة بدولة الإسلام التي بدأت ترسم على وجه الكون ملامحها وتنشر عليه رايتها العادلة وأظلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا من غزوة تبوك ،وبدأ بالمسجد مصليّا كعادته كلما عاد من سفر ،وأقبل المخلّفون على النبي يحلفون ويعتذرون، فقبل منهم ووكل سرائرهم إلى الله ،وجاء كعب بن مالك ،الصحابيّ الشاعر الصّادق الذي لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يوم بدر، وقد كثر فيه المتخلفون لعدم معرفتهم بأن هناك حربا ستقع، امّاهذه الغزوة فقد عرف كعب بامرها، وأدرك مشقتها ووعى أهميتها ،وقلّب الشاعر الصّادق وجوه الأعذار، فإذابها كّلها تمر من بوابة الكذب القبيحة، فآلى ان ّلا يكذب نبيه القول ،فأتاه وجلس بين يديه، فتبسّم له الّنبي المحب المشفق تبسم المغضب قائلا:ما خلّفك؟ألم تكن قد ابتعت ظهرك ؟وتنطلق كلمات الصدق من اللسان الصادق وقد أيقن القلب المرهف ان الصدق منجاة فقال :والله ما كان لي عذر ،وما كنت أيسر مني حين تخلفت عنك .
في شهر العبادات ...التدبر والصدق والإخلاص يحيي روح العبادة!!
- التفاصيل
لها أون لاين
ميرفت عوف".
شهر رمضان أحد أعظم الشهور يمناً وبركة عند الله – عز وجل - عظمَّه الله سبحانه وتعالى وقدسه المسلمون, وهو شهر للتربية الروحية, حيث تزكي فيه نفس المؤمن, ويتجنب فيه الوقوع في الفواحش, و يربي فيه الإنسان على الشفقة والقوة, والتعاضد والتكاثف, كما أنه شهر للصحة والعافية، حيث يتداوى فيه المؤمنون من العلل والأسقام.
ولأن قدوتنا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، لا بد لنا أن نتذكر أن هديه في شهر رمضان فهو المكثر من العبادات والأعمال الصالحة في هذا الشهر الفضيل، فقد كان عليه الصلاة والسلام يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور، وكان - صلى الله عليه وسلم - يُرغِّب أصحابه في العبادة والطاعة، والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر.
ولأن رمضان يتميز بأنه شهر تنافس في الطاعات والعبادات، كان لا بد لنا من التأكيد على أهمية الإقبال على الطاعات والعبادات التي ترتقي بالروح المسلمة الخلوقة، "لها أون لاين" تتحدث عن آلية تحقيق ذلك.
سلوكيات خاطئة في الموائد
- التفاصيل
كلنا عنده عيوب وأخطاء لكن كثيرا ما نتغاضى عن عيوبنا ونتلصص لعيوب الآخرين من حولنا , فقد نرتكب أخطاء دون قصد لكنها قد تترك آثارها النفسية السيئة عند آخرين , فبقدوم شهر رمضان العظيم وكثرة الموائد وإطعام الطعام كان ينبغي علينا الالتفات إلى بعض أخطاء هذه الموائد التي قد تحدث ( وكنت قد كتبت سابقا كلمات في ذات الموضوع عن الأخطاء غير المقصودة في موائد رمضان ) واردت اليوم إضافة تلك النقاط , فمن هذه الأخطاء في الموائد :
1- تتبع المحيطين أثناء طعامهم , فالكل على مائدة واحدة ولكن تجد البعض ينشغل بالنظر لمن أمامه أثناء تناوله الطعام أكثر مما ينشغل بنفسه , فيتتبع طريقة طعامه وأسلوبه وكم من الطعام أكل , وكثيرا ما يصاب الناس حسدا في طعامهم بسبب هذه النظرة الموجهة إليهم أثناء طعامهم , أو يصدمون حياء من النظر اليهم
2- بعض الناس أثناء جلوسهم على الموائد لا يهتم إلا بإطعام نفسه وملئ بطنه , فتجد يده تمتد على المائدة هنا وهناك ويأخذ ويضع أمامه , ولا يراعي أنه قد يتعدى على حقوق من بجانبه , و قد عالج رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف هذا الخطأ حيث قال :"وكل مما يليك " هذه الكلمة المختصرة التي عالجت هذا الخطأ في كل مكان ومع مر الزمان .
3- بعض الناس لا يراعي من بجانبه أثناء الطعام فيصدر بعد سلوكيات قد تضايق الآخرين منه كمن يحدث صوت في الشراب ,أو يتكلم والطعام في فمه , أو العبث بأسنانه وتخليلها أثناء المائدة , فيزيد نفور من بجانبه من طريقته أثناء طعامه .
خصائص العشرالأواخر من رمضان
- التفاصيل
من رحمة الله تعالى بعباده أن جعل لهم في أيام دهرهم نفحات ليتعرضوا لها، ويستفيدوا منها قدر وسعهم وطاقتهم. و جعل لهم أوقاتًا يضاعف فيها الثواب ويجذل فيها العطاء.. فالله عز وجل تفضل على العباد بنفحة مباركة طيبة، و هي فرصة جديدة لمحو الذنوب وغسل الخطايا ورفع الدرجات، ففي الحديث عن محمد بن مسلمة رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: "إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً" رواه الطبراني وضعفه بعض العلماء، وله شاهد يقويه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: "افعلوا الخير دهركم، و تعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، و سلوا الله أن يستر عوراتكم، و أن يؤمن روعاتكم" رواه أبو نعيم في الحلية، وصححه الهيثمي في المجمع والألباني في السلسلة.
و من رحمة الله -جل علاه- بعباده أن فضّل بعض الأيام على بعض, وبعض الأوقات على بعض, وبعض الأزمنة على بعض، وأرشد عباده لهذا الأمر لزيادة الاجتهاد، ونيل الثواب، والحصول على المزيد من الأجر.
وقد خصص الله تعالى القيام في شهر رمضان لمغفرة الذنوب، كما في الحديث الصحيح: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" (متفق عليه).