استراتيجية العطاء
- التفاصيل
عطاء الإنسان لا يتوقف ولا ينتهي عند بلوغ سن معينة أو بالتقاعد عن العمل ببلوغه السن القانونية أو بأي شكل من الأشكال.
واستراتيجية العطاء تقول إنه ما دام الإنسان في وعيه وصحته وقوته ولو كانت به إعاقة فهو قادر على العطاء، وأسماء أهل العطاء كثيرة قديماً وحديثاً نجوم تتلألأ في سماء الحياة وما أجملها ومن نجوم.
فمن معاني استراتيجية العطاء: -
* العطاء جدول ماء لا يتوقف وإن عكر صفوه الآخرون.
* العطاء أن تعيش لمجتمع وأمتك وإنسانيتك ولا تعيش لنفسك فقط.لا تهدر وقتك في أمور غير مهمة
- التفاصيل
عمان - في حياة المرء الكثير من الأمور التي يمنحها أهمية أكثر من ما تستحق، الأمر الذي يؤثر على أمور قد تكون أكثر أهمية لكنه لا يجد الوقت ليعيرها اهتمامه نظرا لانشغاله وتركيزه على الأمور الأخرى التي لو قورنت بما هو مهم فعلا ستكون مجرد أمور ثانوية ربما أو على الأقل لا تستحق صرف كل هذا الوقت عليها.
يمكن للمرء، على سبيل المثال، أن يتفرغ كليا لإنهاء ذلك المشروع الذي طلب منه في العمل سعيا للفت نظر مديره وكسب رضاه الذي ربما يترجم لترقية أو لمكافأة تضاف على راتبه الشهري. وفي حال سئل عن سبب تفرغه الكامل لهذا المشروع، سيجيب بأنه يريده من أجل عائلته ليتمكن من تلبية احتياجاتهم، لكن الواقع، وحسبما ذكر موقع “LifeHack”، فإن عائلة المرء يكونون ربما بحاجة لوجوده معهم أكثر من وجود الهدايا والمنح المادية التي يمكن أن يقدمها لهم.
للأسف، فقد اعتاد معظم الناس على إهمال المهم والتركيز على الأمور التالية ومنحها أهمية أكثر مما تستحق:الحرب على الإحباط(*)
- التفاصيل
جمال يوسف الهميلي
"الله أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ، ... الله أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ .... الله أَكْبَرُ، أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ"(1).
تلك الكلمات قالها حبيبنا و قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق في قصة مشهورة معروفة، فلماذا اختار الرسول صلى الله عليه وسلم هذا التوقيت بالذات للبشارة بفتح تلك الدول؟ لماذا في غزوة اجتمع فيها ما لم يجتمع في تاريخ العرب، فلأول مرة يجتمع أكثر من 10000 (عشرة آلاف) مقاتل يحيطون بالمدينة المنورة؛ من أجل القضاء على الدعوة المحمدية، هذا من الخارج، أما الداخل فإن اليهود قد نقضوا العهد، وأصبح حال المسلمين كما وصفه الله في كتاب العزيز "وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ(10)" الأحزاب، حتى قال أحد المنافقين: "أحدنا لا يأمن أن يذهب لقضاء حاجته، ومحمد يعدنا بكنوز كسرى وقيصر؟!!الجانب الآخر من الحياة
- التفاصيل
صالحة أحمد
المواجهة هي أن نستجمع قوانا وبكل حزم؛ كي نخرج ونقابل ما يعطل مصالحنا ويقف بيننا وبين ما يجدر بنا فعله في سبيل متابعة حياتنا وبشكل طبيعي، وذلك بتشجيع النفس على تنفس الصعداء في سبيل تفريغها من الشحنات السلبية؛ كي تتمكن من مبارزة المخاوف التي تحوم من حولنا وتسلبنا حق إدراك ما لنا وما علينا وتمنعنا وبشكل تلقائي من أخذ ما يلزمنا وترك ما لا يفعل، وهي تلك التي تكون في اللحظة التي نقرر فيها بأن نكون أكثر إصرارا على هزيمة المخاوف التي لا يدركها سوانا (سوانا)، ولا يدرك كيفية مواجهتها لهزيمتها سوانا أيضا؛ لذا لا يحتاج الأمر إلى أي شيء كي تتحقق هذه المواجهة وبشكل سليم سواه تحديد لحظة الانطلاق؛ كي يكون الانطلاق، وتكون المواجهة، ونكون بذلك قد قطعنا نصف المشوار، الذي يعتمد علينا في المقام الأول ثم على عناصر أخرى لن تُسهل المهمة، ولكنها ستضفي عليها الكثير من ملامح (التحدي)، الذي نحتاج إليه في حياتنا؛ كي ندرك قيمة ما نخرج في أثره؛ لنحافظ عليه متى وصلنا إليه وحصلنا عليه بجدارة لا مثيل لها، ويبقى السؤال الذي سيحلق بنا عاليا؛ بحثاً عن إجابة مُرضية: متى ستكون لحظة الانطلاق تلك؟أكبر نقطة قوة (1)
- التفاصيل
د.عبد الكريم بكار
تعوَّدنا أن نرى الأشياء المحسوسة، وأن نحسب حسابها، ونؤكِّد عليها، ونعلِّق عليها الآمال... مع أن لدينا مواهب وقوى كبيرة ومؤثرة جداً، لكننا لم نحتفل بها، ولم نستفد منها على النحو المأمول؛ لأننا لم نرها، ولم ندركها على ما ينبغي. في اعتقادي أن (الإرادة) هي القوة الضاربة التي وهبها الخالق – عز وجل - لبني البشر، وإن من شكر هذه النعمة العملَ على تصليبها، وتقويتها، ورفع مستوى العزيمة في خططنا وأعمالنا.
من المعروف أنه لا يمكن إنجاز أي عمل إلا بتوافر شيئين: الإرادة والقدرة، وإذا تساءلنا: أيهما أعظم أهمية؟ فإنني لا أتردد في القول: إن الإرادة هي الأهم، وذلك لأن المرء حين يعزم على شيء على نحو صادق وقوي؛ فإنه يسعى إلى توفير الإمكانات المطلوبة لتحقيقه، وإن الإرادة الصلبة تكشف عن الفرص الكامنة، بل تصنعها في بعض الأحيان، كما أنها تستنفر القوى المعطَّلة والخامدة .