هل كل الضغوط سلبية ؟
- التفاصيل
الضغوط الحياتية متنوعة سواء تلك في بيئة العمل أو المنزل، وهي تزيد ولا تنقص مع تسارع وتيرة الحياة التي نعيشها، ومع ذلك كله، هل كل الضغوط منبوذة أو سلبية؟ هل هناك ضغوط إيجابية ومحمودة؟
لن نتكلم عن السلبية، بل لنتحدث بعض الشيء عن الضغوط المحبذة، والتي بالتأكيد هي التي يكون من ورائها أهداف نبيلة، كأن يقوم مدير أو رئيس بتحميل أعباء وضغوط كبيرة على موظف معين بقصد الاختبار ولغرض التحقق من جدارته وأهليته لمنصب رفيع يخطط له. في العلن يكون الموظف في حالة من الإعياء وربما التذمر وهو لا يدري أن بالسر يتم التخطيط لصالحه، حتى إذا ما نجح في الاختبار، اكتشف بنفسه ما كان مديره يقوم به، فتراه يشكره على صنيعه وعلى الضغوط الماضية التي صارت الآن جميلة، بل ربما يقول: يا ليت عملي ضغوط في ضغوط!الثقة بالنفس
- التفاصيل
التردد
- التفاصيل
هناك حكمة تقول" عندما تتنافس فتذكر، في حال كسبت فأنت تكسب كل شيء وفي حال خسرت فإنك لا تخسر شيئاً.. فلماذا التردد؟"
قد تجد كثير من الناس فقدوا ميزات وفرصا عديدة بسبب التردد والخوف من الخطأ، والحقيقة أن هناك تفسيرات عديدة للتردد إذا عرفناها استخدمناها للقضاء عليه، ولهذا يجب أن أتجه إلى علاج هذه الأسباب التي تؤدي بي إلى التردد في اتخاذ القرارات.
بعض الناس يصاب بالتردد اتجاه المواقف الحياتية المختلفة لأنه ناقص الثقة بنفسه، ولأن نقص الثقة يمنعه من اتخاذ القرار، وهذا لا علاج للتردد عنده إلا بعلاج نقص الثقة التي هي السبب الرئيسي وراء التردد، ومن يهب صعود الجبال، يعش أبد الدهر بين الحفر.
بينما نجد تردد بعض الناس يأتي من شعوره بالإحباط أو شعوره بالملل، فتردده ما هو إلا علامة على وقوعه في مصيدة الاكتئاب، ولذلك فلا بد أن نقيم مزاجنا حتى نتأكد من السبب الرئيسي وراء التردد، فلربما كان الاكتئاب هو الذي يمنعنا من الإقدام على بعض الأمور، وعند علاج الاكتئاب تختفي مشكلة التردد تماما.كيف تكون ناجحاً؟!
- التفاصيل
حين تدخل إلى مكتبة، تلفت نظرك المؤلفات التي تتعلق بتطوير الذات، أو النجاح، أو قصص الكفاح. وعليها إقبال كبير من الزائرين، من الواضح أن الكل يريد أن يتطور، وأن يتغير وأن يطلق الكامن في ذاته، من طاقات وإبداعات.
غير أن النجاح ليس سهلا، الفشل هو السهل، كما أن حسن الخلق ليس سهلا، بل سوؤه أسهل بمليون مرة. كل القيم صعبة، بينما الرذائل سهلة.
الكل يعرف كيف يشتم، لكن قلة من يعرفون كيف يشكرون بأدب وتهذيب.
يقول الفيلسوف غستون باشلار: «الخطأ معرفة»، ساق هذا في موضوع أصول المعرفة أو تأسيس علم «الأبستمولوجيا»، من دون الخبرة بالأخطاء لن تتكون لديك حصيلة من الأفعال الصائبة، هذا أول مبدأ للنجاح والتفوق.شعبان والاستعداد لرمضان
- التفاصيل