قررصبي يبلغ من العمر 10سنوات تعلم الجودو على الرغم من حقيقة أنه قد فقد ذراعه اليسرى في حادث سيارة عنيف. وبدأ الصبي الدروس مع مدرب جودو ياباني مسن.كان أداء الصبي حسناً، إلا أنه لم يستطع أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهرمن التدريب لم يعلمه المدرب سوى حركة واحدة فقط
أخيراً قال الصبي لمدربه : سنسي " هكذا يسمى المدرب باليابانية" ، لماذا لا أتعلم حركات أخرى
قال سنسي:هذه هي الحركة الوحيدة التي تعرفها ، ولكنهاالحركة الوحيدة التي سوف تحتاجها دائماً وإبداً. لم يفهم الصبي ما يقصد سنسي ، لكنه كان يؤمن بمدربه ، لذا استمر الصبي في التدريب ..

بقلم : يوسف فضل
شهيد
رفضت البكاء لأني المس جرحك المؤقت. غبطت رزقك إلى حيث عدت حيا بملايين  الأطنان من حروف الخلود. فما غيبك أحياني  .
تسريح بمعروف
قاده الفضول إلى تصفح حساب زوجته على موقع التواصل الاجتماعي. صدمته الرسائل الحميمة مع رجل غريب. ناء بأثقال صوت العاطفة ، فتلاسنا. أطبق غاضبا على عنقها بكلتا يديه. هدأت أنفاسها فأحس بفداحة مصيبته .

مالك فيصل الدندشي
كل نشاط بشري يطمح صاحبه أن يحقق فيه نجاحاً باهراً، لأنّ النجاح في العمل مطلب هام في كل مناحي الحياة ومفاصلها وعروقها ودمائها.
فالإنسان الفرد يسعى ـ في عمله ـ بجد وثبات وعزيمة، وتحسين وتطوير كي يحقق ذاته، وينجز ما يكلف به على أحسن صورة وأنبل محتوى.
والأسرة تنشط ـ كخلية نحل ـ يتسابق أفرادها لبناء حياة مثلى تتوافر فيها كل مقاييس النجاح.
والمجتمع يتحرك بكل فئاته ومكوناته، من القمة إلى السفح فإلى القاعدة ـ لينشيء قواعد النجاح، ويحدد صفات التفوق التي بها يؤكد ذاته وشخصيته.

نعيمة أمزيل فتاة مسلمة محجبة تعمل في شركة مواد غذائية في مقاطعة فلاندز في بلجيكا، رئيس الشركة التي تعمل فيها ويدعى ريك ريميري يتلقى تهديدات بالقتل هو وأسرته من قبل جماعة عنصرية إرهابية تطالبه بطرد نعيمة أمزيل إن هي أصرت على ارتداء الحجاب أثناء العمل
ورداً على ذلك عرضت نعيمة على مديرها الاستقالة فرفض رفضاً قاطعاً، وأصر على التمسك بها وقرر عدم الرضوخ، وفي الوقت نفسه يدعم سكان مقاطعة فلندرز بشكل متزايد موقف رئيس الشركة الشجاع، في حين تجمع إحدى منظمات المستخدمين توقيعات 17000 سبعة عشر ألف شخص تضامناً مع ريك ريميري رئيس الشركة
كان هذا ملخصاً لخبر أوردته مجلة المجتمع
واللافت في هذا الموضوع كيف اجتمع أهالي مقاطعة فلاندرز والذين يقدر عددهم ب6ملايين نسمة في تأييد موقف رئيس الشركة البلجيكي المتمسك بموظفته المسلمة وحريتها في ارتداء الحجاب.

رقية القضاة
صحراء مكة اللاهبة غدت مسرحا للعذاب، الوجوه البشرية تحمل خلف أقنعتها أنياب الوحوش،كوكبة المؤمنين المستضعفين تساق إلى ميدان الفتنة،وبلال الحبشي يتحدّى سيده أميّة بن خلف ،{أحد أحد} والزبانية يراودونه عن كلمة التوحيد ،وهو متشبث بها،يرى فيها حريّته وكرامته،ويجد في صدقها عتقه من النّار،ويستصغر الثمن الذي يقدّمه فداء لها،وأو بكر الصدّيق ينفق ماله في شراء العبيد الضعاف ،ليعتقهم ويدفع عنهم اذى المشركين ،وأبوه يعجب ممّا يفعله ولده{يابني أراك تشتري بمالك الضعفاء فلو انك اشتريت رجالا أقوياء يذودون عنك؟فيقول الصدّيق :يا ابتغاه إنما أبتغي بذلك وجه الله} .

JoomShaper