د. ديمة طارق طهبوب
هناك مصطلح إعلاميّ معروف، و هو 15 دقيقة شهرة (15 minutes of fame )، و الذي نحته الإعلاميّ (أندي ورهول)، و معناه أنّ كلّ شخص في العالم الجديد، و بفضل تعدّد وسائل الاعلام والاتّصال سيكون مشهورًا و معروفًا و مؤثّرًا مدّة خمس عشرة دقيقة، حتى لو كان في قاع المجتمع، و ميادين الشّهرة تختلف ما بين المجتمع المحليّ، و قد تتوسّع لتشمل العالم بأسره، و ترجمة المصطلح العمليّة ليست حرفيّة من ناحية الوقت لتعني (15) دقيقة بالضّبط أو أقلّ أو أكثر، و لكنّ المعنى الدّقيق أنّ المدّة قصيرة و محدّدة، و لها نهاية و لو طالت.

عبده قايد الذريبي
ثَمَّة تقارير يومية، وأسبوعيّة، وسنويّة، وختاميّة، تُرفَع عن كلّ عبدٍ من عباد الله إلى ربّه - تبارك وتعالى - كما دلَّت على ذلك نصوصُ الكتاب والسّنة النّبويّة الصّحيحة.
أمّا دليل رفع التّقارير اليوميّة، فما جاء في حديث أبي موسى الأشعريّ - رضي الله عنه - قال: "قام فينا رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - بخمس كلمات، فقال: "إنّ الله -عزّ وجل - لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يَخفِض القسط ويَرْفَعه، يُرفَع إليه عملُ اللّيل قبل النّهار، وعملُ النّهار قبل اللّيل....". [رواه مسلم].
قال المُنَاوي: "معناه يُرفَع إليه عملُ النّهار في أوّل اللّيل الذي بعده، وعملُ اللّيل في أوّل النّهار الذي بعده؛ فإنّ الحَفَظة يصعدون بأعمال اللّيل بعد انقضائه في أوّل النّهار، ويصعدون بأعمال النّهار بعد انقضائه في أوّل اللّيل".[1].
ففي هذين الوقتين تُرفَع التّقارير اليوميّة آخرَ كلّ يوم وليلة؛ فعملُ النّهار يُرفَع في آخره، وعملُ اللّيل يُرفَع في آخره... وهكذا، وهذا الرّفع يُطلَق عليه الرّفع الخاصّ؛ أي: خاصّ بعمل الأيّام واللّيالي.

د. محيي حامد
إن صاحب الدعوة يوقن بأن الله تعالى هو غايته ومراده، ولذا فإنه يسير في طريق الدعوة، وزاده في هذا الطريق هو تقوى الله عز وجل، وكما ذكر أحد السلف الصالح "من أراد التقوى فعليه أن يعيش مع الله بلا خلق، وأن يعيش مع الخلق بلا نفس، وأن يعيش مع النفس بلا هوى".
وصاحب الدعوة يعيش مع الله في كل وقت وآن، وفي كل ظرف وحال، وفي السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء، وفي وقت السعة والنعم، وفي وقت الضيق والمحن... وفي كل هذه الأحوال يستشعر صاحب الدعوة "معية الله" فتطيب نفسه، ويهدأ قلبه، وتسمو روحه، ويعيش عيشة السعداء، وإن كان في أصعب الأوقات والأحوال، متذكرًا دومًا قول الله تعالى: ﴿إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)﴾ (التوبة)، وعندئذٍ لا يلقي بالاً بما قد يناله في سبيل دعوته من ظلم أو اضطهاد أو أذى؛ لأن قلبه موصول بالله.

د. عبد المجيد البيانوني
نموّ الإنسان آية من آيات إبداع الله تعالى ، وجليل حكمته ، ومرآة تجلّيات أسمائه وصفاته .. لاحظ طفلك الصغير وهو ينمو ويترعرع ، وأمعن النظر في تصرّفاته ، وفكّر في بواعث حركاته ومواقفه تخرج بنتيجة واضحة : أنّه أنانيّ مفرط في الأنانيّةِ وحبّ الذات .. يرى أنّه أهمّ ما في الوجود ، وكلّ شيء حوله يجب أن يكون له ، أو يدور في فلكه .. كلّ مَا له من شعور وفكر ، وعمل وسلوك ، ورَغبات ومطالب فإنّما هي موجّهة نحو ذاته .. ولإشباع هذه : " الأنا " المفرِطة .. وعلى هذا الشعور العميق تقوم فطرة حبّ التملّك ، والرغبة في الاستئثار بكلِّ شيء ..
ويخطئ كثير من الآباء والأمّهات عندما لا يقبلون هذا الشعور من الطفل ، وينكرونه عليه بشدّة ، ويريدون إلغاءه من حياته بكلّ ما أوتوا من قوّة ، ممّا يزيد الطفل تعلّقاً بما هو عليه ، ودفاعاً عن مواقفه وتصرّفاته ، بصورة لا شعوريّة .

بقلم : يوسف فضل
ساندي
يبدو وجهها معروفا لكن لا يمكن تذكره . حين أرسلت أنفاسها إعصارا انهارت جبال الريح من شدة الحزن .وعندما نشرت شعرها أظلمت السماء وهاج البحر يختار قرابينه.رحلت على موعد أن ترسل من نسلها من ينشط آثار الحطام.
ظل
هذا الصباح ، فكرت كيف سأجد صورتي قبل أن انظر في المرآة   . سألت زوجتي انظري لي كيف سأظهر على صفحتها . أخذت تفكر وساعدها على ذلك تناولها لقهوتها . عادت وقالت باحتفالية بهيجة :  "اليوم طالعك فأل خير إن شاء الله" . لعلها وجدت صورة حياة يومها جميلة فيها . اممممممم ، إذا مر يومي هذا  على خير ، والأيام القادمة ماذا عنها ! أخشى أن اضطر إلى كسرها .

JoomShaper