أكدت الأمم المتحدة أن حوالي 100 ألف لاجئ سوري تشردوا من مخيماتهم بسبب الأحوال الجوية السيئة والعواصف التي تتعرض لها المنطقة.
ووصفت الأمم المتحدة وضع اللاجئين هناك بـ”الكارثي”، فيما قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ينس ليركه: أن حوالي 120 ألف سوري في المخيمات يكافحون من أجل البقاء، بفعل الأمطار الغزيرة والرياح.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن القتل خارج نطاق القانون حصد 113 مدنيًّا في سوريا في يناير/كانون الثاني الماضي، بينهم 36 طفلاً و6 سيدات.
كما تحدثت الشبكة -في تقرير- عن وفاة 3 مدنيين خلال الفترة نفسها بسبب التعذيب، وجميعهم على يد قوات النظام السوري.
وأشارت إلى مقتل 18 مدنيا بسبب الألغام، بينهم 16 طفلاً. مشيرا إلى أن هناك صعوبة كبيرة في تحديد الجهة التي قامت بزراعة الألغام، وذلك نظرًا لتعدد القوى التي سيطرت على المناطق التي وقعت فيها تلك الانفجارات؛ ولذلك فإن التقرير لا يُسند الأغلبية العظمى من حالات قتل الضحايا بسبب الألغام إلى جهة محددة.

بلدي نيوز
كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنّ أكثر من 2.4 مليون طفل سوري خارج المدرسة، حوالى 40 في المائة منهم من الفتيات، متوقعةً أنّ يرتفع العدد بسبب تأثير فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى تعطل التعليم في سوريا.
وأكّدت المنظمة، في بيان لها، أنه "لم يعد من الممكن استخدام واحدة من كل ثلاث مدارس داخل سوريا لأنها دمرت أو تضررت أو تستخدم لأغراض عسكرية"، موضحة أن "الأطفال القادرون على الالتحاق بالمدرسة يدرسون في فصول مكتظة وفي مبانٍ لا توجد بها مرافق مياه وصرف صحي كافية أو حتى كهرباء أو تدفئة أو تهوية".

بلدي نيوز - درعا (مصعب الحسن)
اشتكى عدد من المواطنين في ريف درعا الشرقي، جنوب سوريا، من عدم توفر مادة الخبز، لليوم الثالث على التوالي.
وقال مراسل بلدي نيوز في درعا، إن عددا من الأفران في ريف درعا الشرقي توقفت عن العمل على مدى اليومين الماضيين، لعدم توفر مادة الطحين.
وأضاف أنه لليوم الثالث على التوالي لم تعمل أفران "نوى ومعربة والطيبة وجدل والمسيفرة والشيخ مسكين والجيزة والحراك"، شرقي درعا.
وأوضح أن الخبز السياحي متوفر في جميع المدن ولكن بأسعار عالية جدا، حيث تحتاج العائلة المكونة من خمسة أفراد إلى أربع ربطات خبز سياحي ثمنها ما يقارب (4) آلاف ليرة سورية.


دمشق-طارق علي
طغى السواد الاقتصادي على المشهد العام في سوريا. الحرب هي السبب الأول للانهيار المتسارع في قيمة الليرة السورية في مقابل الدولار الأميركي، وتحديداً انهيارها بمعدل وصل إلى 60 ضعفاً عما كان عليه قبل عشرة أعوام، عشية اندلاع الحرب السورية.
لم تستطع الحكومة السورية بأي شكل تدارك الانهيار الحاصل والمتسارع، فمع بداية أزمة كورونا في سوريا، في الربع الثاني من العام المنصرم، وبدء تطبيق قانون قيصر الأميركي في الربع الثالث من 2020، انهارت العملة في ظرف ثلاثة أشهر، 50 ضعفاً، حتى بات الدولار الأميركي الواحد يعادل نحو ثلاثة آلاف ليرة سورية، مع الأخذ في الاعتبار أنه كان يعادل 47 ليرة سورية في عام 2011.

JoomShaper