عامر السيد علي
نظم عشرات الناشطين والمدنيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية وسط مدينة إدلب، شمالي غرب سورية، في الذكرى الرابعة لمجزرة الكيميائي التي شهدتها مدينة خان شيخون لتذكير العالم بالمجزرة التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين صباح الرابع من إبريل/ نيسان بين الساعة السادسة والسادسة والنصف من عام 2017.

تحل اليوم الأحد الذكرى الرابعة للمجزرة التي ارتكبها النظام السوري في خان شيخون بريف إدلب، والتي راح ضحيتها نحو 100 قتيلا من المدنيين -بينهم 32 طفلا و23 سيدة- قضوا في الهجمات الكيميائية التي شنتها قوات النظام عليهم مستخدمة غاز السارين.
وبعد مرور 4 سنوات على تلك المجزرة دعت الخارجية الأميركية إلى وجوب محاسبة نظام الأسد على هذه الفظائع وتطبيق الفصل السابع وتحويل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية، فيما أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن "النظام لم ينل عقابه بعد ويواصل ارتكاب المجازر"، حسب وصف الائتلاف. كما أطلق المغردون حملات تطالب بـ"محاسبة دولية لنظام الأسد وتحقيق العدالة لضحايا المجزرة".

بلدي نيوز
وجهت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الاثنين، دعوة للطبيبة السورية "أماني بلور" لحضور جلسة مجلس الأمن لتكون ممثلة عن الشعب السوري.
ونشرت الطبيبة السورية والحاصلة على جائزة راؤول والنبرغ للأعمال الإنسانية الاستثنائية، تغريدة لها على حسابها الرسمي في "تويتر"، قالت فيها، "شكرا لدعوتكم الكريمة لإطلاع مجلس الأمن اليوم، لقد كان شرفا عظيما، وآمل أن نتمكن من العمل معا لتخفيف معاناة الشعب السوري".

عبرت 37 منظمة إنسانية اليوم -في بيان نشرته بباريس- عن قلقها من تزايد احتياجات السوريين، بينما تتقلص في المقابل المساعدات المالية الدولية.
وأوضحت تلك المنظمات أن الولايات المتحدة وبريطانيا -اللتين كانتا من أكبر الدول المانحة- قد أدارتا ظهرهما لمصير السوريين.
ووصف البيان موقف البلدين بأنه مخيب للآمال وشدد على أن تخلي البلدين عن السوريين سيكون له تأثير وخيم على حياة الكثير منهم.
وجاء في البيان أن السوريين يواجهون مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي وتدهور في أحوالهم الاجتماعية والاقتصادية.

نشرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” تقريراً كشفت فيه عن “أزمة تعليم كبيرة” تواجه اللاجئين السوريين في لبنان، ودعت المانحين الدوليين لاتخاذ إجراءات مستعجلة.
وقالت المنظمة في تقريرها الصادر اليوم الجمعة: “على المانحين الضغط على الحكومة اللبنانية لرفع الحواجز أمام تعليم اللاجئين السوريين، بما في ذلك القيود المفروضة على المنظمات الإنسانية التي توفر التعليم”.
وتأتي دعوى المنظمة الحقوقية قبل أيام من “بروكسل الخامس”، والذي من المفترض أن ينظّم عن بعد في 30 آذار/مارس الحالي، من أجل “دعم سورية والمنطقة”.

JoomShaper