دمشق: «الشرق الأوسط»
مع ازدياد تفشي الجوع في أوساط دمشق، توسعت دائرة مرتكبي جرائم السرقة لتشمل أشخاصاً سقطوا في هوة الفقر، واندفعوا إليها لتأمين الطعام لبطونهم الفارغة، بات عائلات كثيرة في أحياء دمشق الشعبية تشكو من سرقة أحذية أفرادها أثناء إبقائها أمام أبواب الشقق السكنية. تقول سناء، وهي سيدة في العقد الرابع، لـ«الشرق الأوسط»، إنها فوجئت في ساعات المساء عند خروجها من البيت بعدم وجود حذائها وكثير من أحذية أولادها أمام باب الشقة، ما دفعها للاستفسار من بناتها إن كن أدخلنها إلى الشقة، لكنهن نفين ذلك، «ليتبين أنها سُرقت».

البيان/وكالات: لقي 20 مدنياً مصرعهم في محافظة ادلب شمال غرب سوريا نتيجة غارات جوية نفذها النظام السوري بمساعدة من الطائرات الحربية الروسية.
وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، إن 10 من القتلى الـ20 هم "أفراد من العائلة نفسها، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، وقد قتلوا في غارات جوية روسية استهدفت مزرعة شمال مدينة خان شيخون".وأضاف: "سقط عشرة قتلى مدنيين آخرين في غارات وقصف بري لقوات النظام على مناطق عدة".

منصور حسين
بعد انتشار عادات غذائية جديدة لم تكن معروفة في سوريا سابقاً، حتى بعد سنوات من الحرب، فقد انتشرت خلال الأشهر الأخيرة وعلى نطاق واسع ظاهرة بيع واستهلاك المواد غير المطابقة للمواصفات الصحية، بعضها مهرب وبعضها يتم إنتاجه في مصانع غير مرخصة تنتج المعلبات والمشتقات الحيوانية والزيت وغيرها من المواد الغذائية.

أسوشيتد برس
21 مارس 2021
قال مسعفون ونشطاء إن قذائف مدفعية أطلقت من مناطق حكومية أصابت مستشفى في بلدة تسيطر عليها المعارضة بشمال غرب سوريا، الأحد، ما أسفر عن مقتل ستة مرضى على الأقل، بينهم طفل، وإصابة أفراد من الطاقم الطبي وأجبر المؤسسة على إغلاق أبوابها.
وسقطت القذائف على مدخل وباحة مشفى الأتارب بريف حلب الغربي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا.
يقع المستشفى تحت الأرض، وهو أسلوب تلجأ إليه المعارضة لتجنب استهداف المنطقة المعرضة للقصف.


عنب بلدي
دعت 35 وكالة إغاثية دولية ومحلية المجتمع الدولي إلى تكثيف مساعداته للسوريين في جميع أنحاء سوريا وفي البلدان المضيفة للاجئين، والاعتراف بمسؤوليته تجاه اللاجئين، محذرة من ازدياد معاناة السوريين بعد عقد من الحرب.
وذكرت الوكالات في بيان مشترك نُشر أمس، الخميس 11 من آذار، أن الظروف المعيشية للعديد من السوريين أصبحت “أسوأ من أي وقت مضى”، محذرة من ازدياد المعاناة والأضرار “التي لا رجعة فيها”، إذا لم تُلبَ الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في سوريا ولم يُعثر على حل سياسي.
وقال البيان، إن عقدًا من الصراع في سوريا يخاطر بإحداث المزيد من التأثير الذي “لا رجعة فيه” على ملايين المدنيين النازحين وعلى المنطقة، ما لم تستخدم القوى العالمية كل نفوذها لوقف الأزمة، ويستمر العنف والهجمات العشوائية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وأضاف أنه يجب الحفاظ على الوصول عبر الحدود إلى سوريا، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية داخل البلاد.
واعتبر البيان أن الاجتماع الخامس لمؤتمر “بروكسل” الذي يستضيفه الاتحاد الأوروبي يومي 29 و30 من آذار، يُعد “أفضل فرصة للعالم ليثبت أنه لم ينس سوريا وللتحرك لإنهاء المعاناة المتزايدة”.

JoomShaper