أفاد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فولكان بوزكير، بأن عشر سنوات من النزاع السوري أسفرت عن أبشع الأعمال بما في ذلك عمليات التعذيب واستخدام الأسلحة الكيماوية، مطالباً الدول بدعم “الآلية الدولية المحايدة المستقلة بشأن سوريا”.
وقال بوزكير إن “عقداً من الصراع في سوريا أدى إلى أبشع الأعمال، بما في ذلك التعذيب، والاختفاء القسري، والعنف الجنسي، والهجمات على المدنيين، واستخدام الأسلحة الكيماوية”، لافتاً إلى “روايات الرعب والمعاناة” التي استعرضتها منظمات المجتمع المدني السورية في قاعة الجمعية العامة.

بلدي نيوز
وثقت الشبكة السورية أعداد البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران النظام والضحايا الذين سقطوا بسببها، على مدار تسع سنوات.
وقالت الشبكة في تقريرها، إن النظام السوري ألقى في غضون التسع سنوات قرابة 82 ألف برميل متفجر تسببت في مقتل 11087 مدنيا بينهم 1821 طفلا، مشيرة إلى أنه لا بدَّ من تطبيق قرار مجلس الأمن 2139 ومحاسبة مرتكبي عمليات القصف العشوائي والتدمير والتشريد القسري.
ووصفَ التقرير سلاح البراميل المتفجرة بالبدائي والهمجي واعتبرَ استخدامه وصمة عار حتى ضمن أضعف جيوش العالم.

نشرت منصة "انفورماجين" دراسة ترصد الاعتداءات على المنشآت الطبية والمراكز الصحية في سوريا، منذ بداية عام 2020، حتى الآن.
و"انفورماجين" هي منصة مختصة بتحليل وعرض البيانات، من أجل تقديم مقاربات "مختلفة ومميزة" للباحثين وأصحاب القرار، وذلك من الناحية العلمية والتحليلية، بحسب "عبادة العبد الله" مدير المنصة.

بلدي نيوز
أكد خبير تربوي سوري، أن ثلث أطفال سوريا خارج العملية التعليمية بعد عقد شهدت فيه البلاد حراكاً شعبياً تحول إلى صراع بين النظام وقوى المعارضة.
وقال الدكتور فواز العواد لوكالة الأناضول "لم تكن القضية التعليمية ذات أهمية للمجتمع السوري الثائر في بداية انطلاقة الثورة، إذ كان الطلاب خلال العام الأول من الثورة يتابعون دراستهم في مدارس النظام، إلاّ القليل منهم توجه إلى دول الجوار".

تصف الشبكة السورية لحقوق الإنسان سوريا بأنها من أسوأ دول العالم في كمية الألغام المزروعة منذ عام 2011 رغم حظر القانون الدولي استخدامها، موضحة أن الألغام قتلت ما لا يقل عن 2601 مدنيا سوريًّا منذ 2011، بينهم 598 طفلا و267 سيدة، أي أن 33% من الضحايا نساء وأطفال.
عمر يوسف - شمال سوريا
5/4/2021
يحاول محمد الخلف التكيّف مع إصابته وبتر ساقه التي أصيبت قبل سنوات في إدلب شمالي سوريا بعد أن انفجر لغم أرضي به لدى عودته إلى منزله في أريحا قادما من رحلة نزوح مريرة انتهت نهاية مؤلمة بفقدان أحد أطرافه بلغم مضاد للأفراد.

JoomShaper