بلدي نيوز - (مصعب الأشقر)
تتفاقم أحوال النازحين السوريين في ظل فصل الشتاء ومياه الأمطار التي تغمر العشرات من التجمعات السكنية البدائية في مخيمات الشمال السوري، التي استقبلت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نحو مليوني نازح من ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وحماه وحلب، بعد هجمات النظام وحلفائه على مدنهم وقراهم.
يعيش "أبو علي" في مخيم (قادمون) ظروفا صعبة بسبب الهطولات المطرية الأخيرة والتي أسفرت عن غرق خيمته، وحولتها إلى بركة طينية.
يقول أبو علي، "على مدى اليومين الماضيين نبيت أنا وأسرتي عند الجيران، بسبب تسرب مياه الأمطار داخل الخيمة، وتحول أرضيتها الترابية إلى طين، والذي حول حياتنا إلى جحيم، إضافة للجحيم الذي نعيشه.

الحسكة – عبدالله رجا
التاريخ: 13 يناير 2021
خلال الأيام الماضية، اتجه الآلاف من السوريين إلى المساجد من أجل صلاة الاستسقاء، ذلك أن البلاد رويداً رويداً تجف على وقع الجفاف وندرة الأمطار، ما يهدد سوريا الأرض الزراعية بالجفاف.
دعوات صلاة الاستسقاء، جاءت بعد أعوام من قلة المياه في سوريا، منها بسبب الأحوال الطبيعية ومنها بسبب الخلافات مع تركيا بسبب خلافات على الحصة المائية، وكذلك في ظل الوضع الأمني وعدم سيطرة الحكومة على كامل مقدرات سوريا المائية.

أورينت نت - متابعات
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لايقل عن 1882 حالة اعتقال تعسفي وإخفاء قسري في عام 2020، قرابة الألف منهم على يد ميليشيا أسد الطائفية.
وذكرت الشبكة في تقريرها الذي جاء في 72 صفحة ونشرته، أمس، أن ميليشيا أسد اعتقلت لوحدها 908 تلتها ميليشيا قسد بـ 481 حالة اعتقال، و347 على يد فصائل الجيش الحر والجيش الوطني في مختلف المناطق، و146 معتقلا ومختفياً قسرياً على يد هيئة تحرير الشام.

هبة محمد
دمشق – «القدس العربي» : أصدرت منظمات حقوقية معنية بالشأن السوري، جملة من التقارير التي استعرضت حصيلة انتهاكات حقوق الإنسان على يد القوى المسيطرة في سوريا في عام 2020، وملخص الأحداث الإنسانية في المنطقة المحررة الخارجة عن سيطرة النظام السوري شمال غربي البلاد، مشيرين إلى أن استمرار الانتهاكات بحق الشعب السوري، وفشل الانتقال السياسي، ساهما في تدمير ما تبقى من سوريا ومنع اللاجئين من العودة إليها.

ريان محمد
تعاني المراكز الصحية في مدينة بنّش بريف إدلب، ومختلف مناطق شمال غربي سورية، من عدم توفر أسطوانات الأوكسجين، بالتزامن مع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا، وعدم قدرة مراكز العزل الصحي على استقبال مصابين جدد، ما يرفع أسعارها بشكل لافت إن توفرت، إضافة إلى تكلفة إعادة تعبئتها.
ويصعب وصف معاناة البحث عن أسطوانة أوكسجين عندما يكون أحد أفراد العائلة مصابا بكورونا ويحتاج إليها لإنقاذ حياته، فيتنقل ذوو المصابين من مكان إلى آخر، ويطرقون جميع الأبواب، لكن هذا السعي يظل أحيانا بلا جدوى، وقال أبو أسامة عيدي، من بنّش، لـ"العربي الجديد": "يناشد أهل المصاب المنظمات الإنسانية المحلية توفير الأوكسجين بعد أن أصبحت الملجأ الأخير أمام عجز المؤسسات الصحية عن تأمين الاحتياجات اللازمة للعلاج".

JoomShaper