جسر – متابعات
نشرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريراً، اليوم الجمعة، يتضمن إحصائية لأعداد الضحايا من المدنيين السوريين، والمجازر والانتهاكات التي ارتُكبت بحق المدنيين السوريين، خلال العام 2020.

هبة محمد
دمشق – «القدس العربي»: لا تزال أزمة «كورونا» متصدرة للمشهد السوري، حيث وصفت منظمات إنسانية انتشار الفيروس المستجد COVID-19 في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، شمال وشمال غربي سوريا، بأنه بات مثيراً للفزع، مع تخطي أعداد الإصابات المسجلة عتبة الـ20 ألفاً في إدلب وحلب والأرياف القريبة، ونحو 308 حالات وفاة مؤكدة منذ تفشي الجائحة، ولاسيما في المخيمات المنتشرة في المنطقة والتي تؤوي أكثر من مليون نسمة بينهم نحو 400 ألف طفل، يواجهون تحديات إضافية نتيجة البيئة غير الصحية.

نور عويتي|السبت26/12/2020شارك المقال :0
أصبح السوريون الذين يصابون بفيروس كورونا في دمشق يعتمدون بشكل أساسي على الحظ في النجاة من الفيروس؛ إذ لم تعد المشافي العامة أو الخاصة ترحب باستقبالهم، وحتى المراكز المتخصصة التي تم استحداثها مؤخراً والجمعيات الطبية الأهلية لم تعد قادرة على تقديم الرعاية والخدمات الصحية للجميع.
انحصرت حظوظ المواطن العادي بالشفاء بمدى مقاومة جسده للفيروس. بينما تتضاعف حظوظ المواطن بالنجاة إذا كان مدعوماً من قبل أشخاص نافذين في النظام ويملك المال الكافي لدفع تكاليف العلاج في المشافي الخاصة التي ستمنحه في هذه الحالة الفرصة للدخول إليها، كما تزداد حظوظ السوريين بالتعافي إن كان لديهم القدرة على دفع تكاليف الرعاية الطبية المنزلية بالدولار الأميركي.

أورينت نت - متابعات
تاريخ النشر: 2020-12-26 21:03
أقدم شبان لبنانيون على حرق مخيم كامل يحتوي على عشرات الخيام في منطقة المنية شمال لبنان، عقب "إشكال" نشب بين لاجئ سوري وآخر لبناني من المنطقة قيل إنه ينتمي لعائلة "آل المير".
وأظهرت شرائط مصورة بثتها وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام لبنانية حريقاً هائلاً يلتهم المخيم بأكمله، حيث لفتت إذاعة صوت بيروت إلى أن الحريق يأتي على المخيم كله، فيما تحاول فرق الدفاع المدني السيطرة عليه.

حذرت منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة من أن تقديراتها للعام 2020 تشير إلى ارتفاع نسبة الفقر بين اللبنانيين إلى 55 في المئة، بعدما كانت 28 في المئة في 2018. وأكدت أن نسبة الفقر المدقع تضاعفت ثلاث مرات من 8 في المئة إلى 23. وشددت على أن بلوغ نسبة تضخم الأسعار إلى 131 في المئة، والارتفاع إضافي المتوقع للأسعار، سيزيد من خطر عدم الاستقرار وتعرض العائلات للفقر، داعية الحكومة اللبنانية إلى التحرك السريع لحل هذه الأزمات وتوسيع نطاق ونظام وبرامج الحماية الاجتماعية.

JoomShaper