حرب سوريا أهلكت البشر والحجر.. خطف وتجارة أعضاء
- التفاصيل
في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها سوريا من انفلات أمني، انتعشت عصابات الخطف في البلاد، وتكررت عمليات الاختفاء في كثير من المحافظات.
ويمكن تفسير زيادة عمليات خطف الأطفال في سوريا وتصاعد أعداد الضحايا منهم إلى المئات بعدة عوامل، أهمها الحرب والانفلات الأمني، حيث شكلت تلك العوامل فرصة سانحة لظهور عصابات الخطف في كافة أنحاء سوريا، وذلك بحسب ما أفاد به تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
عصابة غض النظام بصره عنها
كما ثبت تورط بعض المليشيات والشبيحة التابعة للنظام والفصائل التابعة للنفوذ التركي في مناطق النفوذ المختلفة في عمليات الخطف، لا سيما مع تسوية الأوضاع بين النظام وبين عصابة تأخذ من بلدة عريّقة في الريف الغربي من محافظة السويداء جنوب سوريا مقراً لها، حيث غض النظام البصر عن ارتكابهم عشرات الجرائم من خطف وتنكيل واغتصاب وقتل وسلب.
قوات النظام في سوريا
كورونا سوريا: النظام ينشر الهلع
- التفاصيل
المدن
مع اتساع دائرة الهلع التي تسبب بها إعلان النظام عجزه عن مسح كل الحالات، واصلت وزارة الصحة التابعة للنظام الحفاظ على معدل الاحصاءات اليومي للإصابات بفيروس كورونا في مناطق سيطرته، بينما شهدت مناطق المعارضة ارتفاعاً في عدد الحالات.
وقالت الوزارة إنها سجلت 23 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع عدد الحالات الموثقة من قبلها إلى 780، توفي منها 47 بينما شفي 246 مصاباً، بعد تعافي 9 أشخاص السبت.
زواج المتعة يدق ناقوس الخطر مجددًا فى دير الزور
- التفاصيل
الأحد 21 ذو القعدة 1441هـ - 12 يوليو 2020مـ 23:01
الدرر الشامية:
انتشرت حالات زواج المتعة في دير الزور خلال الفترة الأخيرة، خاصة بين عناصر الميليشيات الموالية لإيران وقاداتهم من الطائفة الشيعية، الأمر الذى أصبح يدق ناقوس خطر حقيقى فى المجتمع السوري.
وأفادت مصادر محلية لـ"شبكة الدرر الشامية"، بأن زواج متعة عقد أمس في دير الزور بين عنصر تابع لميليشيا "لواء حيدريون" وفتاة لا يتجاوز عمرها 18 عامًا لمدة 5 شهور بقيمة 350 ألف ليرة سورية.
من إدلب إلى كولن... قصة نجاح ثلاث أخوات في الثانوية العامة الألمانية
- التفاصيل
انعدام الأمان وأصوات الصواريخ والقصف في مدينتهم إدلب هو ما دفع عائلة سورية كغيرها من العائلات إلى الفرار من بلدهم سوريا بحثا عن مستقبل آمن. ثلاث أخوات نجحن في الحصول على شهادة الثانوية العامة بمعدل جيد رغم أنه لم يمض أكثر من خمس سنوات على وصولهن إلى ألمانيا.
"كنا مصرين على إتمام تعليمنا والحصول على شهادة الثانوية العامة" هذا ما قالته سمر، وهو ما دفع اللاجئة السورية (19 عاما) وأخواتها لمى (20 عاما) ولونا (20عاما) (جميع الأسماء تم تغييرها) إلى المثابرة على تعلم اللغة الألمانية وإتقانها بشكل جيد. بعد خمس سنوات من الوصول إلى ألمانيا نجحت سمر وأخواتها في تحقيق هدفهم وهو متابعة دراستهم في الجامعات الألمانية.
يحتالون على الحرارة بطرق بدائية.. النازحون يعانون في مخيمات شمال سوريا
- التفاصيل
منتصر أبو نبوت - غازي عنتاب
13/7/2020
لا أحد يسير في شوارع مخيم المحسنين بريف حلب الغربي في فترة الظهيرة التي ترتفع فيها حرارة الشمس، حيث يلوذ النازحون مع أبنائهم في المخيم بظل الأشجار فرارا من حرارة الهواء داخل الخيام.
فالصيف يشكل فصلا جديدا من فصول التحديات التي يواجهها النازحون، والرحلتان اللتان يعيشهما سكان الخيام -رحلتا الشتاء والصيف- يحملان معهما ما لا يطيقونه، فالأول يأتي بالسيول التي تجرف خيامهم، والثاني يجعل الهواء في الخيام لاهبا.
يبلل قتيبة بعض الأقمشة المتناثرة في خيمته بالمياه ويضعها على رؤوس أطفاله، ثم يجلس معهم في ظل الأشجار بسبب الحرارة العالية التي تضرب مسكنه.