تلفزيون سوريا - متابعات
أطلق ناشطون سوريون، اليوم الثلاثاء، حملة ضد "فيس بوك" - أبرز مواقع التواصل الاجتماعي وأكبرها - على خلفية الحملة الأخيرة التي استهدف خلالها "الفيس" مواقع وحسابات ناشطين في الثورة السورية.
وقال الناشطون في بيان - نشروه عبر مواقع التواصل الاجتماعي - "بينما نحاول أن ننقل لكم الحقيقة حول ما يجري في سوريا مِن خلال حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، فيس بوك يقوم بإغلاق هذه الحسابات على منصته، لـ يسكتنا ويدفن الحقيقة حول الثورة السورية".

منتصر أبو نبوت – غازي عنتاب
يجلس الشاب السوري تامر التركماني ساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب منهمكا في عمل طوعي يصفه بأنه واجب وطني مهم لكل السوريين، وهو حفظ المقاطع المصورة للثورة السورية بعد تعرض جزء كبير منها للحذف والضياع.
يقول للجزيرة نت إن عمله أساسا كان ينصبّ على توثيق أسماء القتلى الذين سقطوا على يد النظام السوري منذ عام 2011، لكنه لاحظ أن أغلب المقاطع المصورة التي توثق ذلك حذفت من منصة يوتيوب بحجة أنها تنتهك سياسة الموقع لتضمنها "محتوى عنيفا"، بحسب الموقع.
ومن هنا تيقن تامر أهمية القيام بعمل آخر بجانب توثيق أسماء القتلى، وهو حفظ المقاطع التي توثق للثورة السورية من الضياع خصوصًا أن مصوريها إما قتلوا أو اعتقلوا أو هجروا، ومنها ما لا توجد له نسخ إلا على الشبكة العنكبوتية وتحديدًا يوتيوب الأكثر استخدامًا من قبل النشطاء السوريين.

عمر يوسف - ريف حلب
يحل عيد الفطر على الآلاف من أهالي المخيمات شمالي سوريا كأنه يوم كباقي الأيام، حاملا غصة النزوح عن الديار والمنازل، ومخاوف من تهديدات وباء كورونا الذي يفتك بالآلاف حول العالم، حيث يواجهه المدنيون السوريون بالقليل من الماء والصابون.
في مخيمات إدلب وحلب المكتظة بآلاف النازحين، لا مظاهر للعيد، فلا تغيير طارئا يشير إلى قدومه ولا رائحة للكعك أو المأكولات تنبعث من مكان ما أو خيمة نازح.
ويقول نازحون من إدلب وحلب للجزيرة نت إن العيد لا طعم له ولن يحل عليهم إلا بالعودة إلى منازلهم وقراهم، ونهاية رحلة النزوح والألم المستمرة منذ أكثر من تسع سنوات.
ورغم محاولتهم التحامل على آلامهم لإدخال قليل من البهجة على الأطفال، فإنهم لم يقدروا على تقديم ملابس جديدة أو ألعاب لهم، جراء فقر الحال وضيق ذات اليد وغلاء المعيشة.

عمران عبد الله - الجزيرة نت
لم تنته محاولات آلاف اللاجئين والمهاجرين عبور الحدود التركية اليونانية بهدف الوصول إلى بلدان أوروبا؛ وكان مئات اللاجئين تدفقوا عبر ولاية أدرنة التركية الحدودية مع اليونان منذ أعلنت أنقرة نهاية فبراير/شباط الماضي أنها لن تعيق حركة المهاجرين غير النظاميين باتجاه أوروبا، لكن تلك الموجة توقفت مؤقتا بسبب تفشي جائحة كورونا.
اليونان بدورها لم تفتح أبوابها للاجئين ومنعت مرورهم عبر أراضيها، وسُجل مقتل طالب لجوء سوري بعد إصابته برصاص القوات اليونانية قرب معبر بازار كوليه، وأصيب آخرون بجروح. ونفت الحكومة اليونانية استخدام الرصاص الحي ضد اللاجئين، لكنها أطلقت قنابل غاز مدمعة بكثافة مما أدى لإصابات بعضها خطير بين طالبي اللجوء في مارس/آذار؛ وجاءت معاناة العالم مع جائحة كورونا لتطوي صفحات مؤلمة في رحلة اللجوء الصعبة إلى أوروبا.

عربي بوست
تعيش الليرة السورية في هذه الآونة حالة من الانهيار والتراجع الذي يعد الأسوأ في تاريخها، بقيمتها السوقية غير المسبوقة أمام الدولار الأمريكي، الذي وصل سعره خلال اليومين الماضيين نحو 2000 ليرة سورية.
وهو الأمر الذي دفع إلى التأثير على الأسعار، التي ارتفعت بشكل جنوني، وانعكس ذلك بشكل مباشر على المواطن السوري الذي بات لا حول ولا قوة له أمام أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها البلاد.

JoomShaper