"بس وينن".. لمعرفة مصير المفقودين في سوريا
- التفاصيل
أطلقت "شبكة سوريا القانونية"، وهي منظمة حقوقية مستقلة في هولندا، حملة واسعة تحت اسم "بس وينن" لإلقاء الضوء على مأساة المفقودين والمعتقلين والمختفيين قسراً في سوريا، والمساعدة في الكشف عن مصيرهم.
وقالت الشبكة في بيان نشرته عبر صفحاتها في مواقع التواصل، أنها تهدف إلى تحفيز عائلات المفقودين للتواصل مع المنظمات الدولية المختصة والقادرة على إحداث فرق كبير في موضوع البحث والوصول الى معرفة مصير المفقودين في سوريا، سواء المعتقلين أو المغيبين قسراً أو المفقودين لسبب مجهول، وتشمل من فقدوا في طريق لجوئهم إلى أوروبا وغيرها من بلاد اللجوء أيضاً.
قصة أحمد وعبد الله.. كيف أفقرت كورونا اللاجئين السوريين في لبنان والأردن؟
- التفاصيل
لا يستطيع اللاجئ السوري في لبنان أحمد المصطفى تدبير نفقات حليب الأطفال لرضيعته، في حين لم يحصل مواطنه عبد الله أبا زيد اللاجئ في الأردن على أي دخل منذ شهرين، والسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد. وتتشابه قصة أحمد وعبد الله مع يوميات مئات آلاف اللاجئين السوريين في دول الجوار، ولا سيما لبنان والأردن، وبدرجة أقل في تركيا.
ومنذ انزلاق لبنان إلى الأزمة الاقتصادية في العام الماضي، وأحمد المصطفى (28 عاما) لا يحصل على الطعام لأسرته إلا بشق النفس.
بطالة وديون
غير أن الأوضاع ازدادت سوءا في الأشهر الأخيرة جراء القيود التي فرضتها السلطات لمنع انتشار الجائحة، فقد خسر اللاجئ عمله في مطعم منذ أشهر، وتراكمت عليه ديون بمئات الدولارات في متجر الحي الذي يسكن فيه، لدرجة دفعت صاحب المحل لأن يقول له إنه لا يمكنه الاستمرار في الشراء منه بواسطة اليد.
الفقر المطلق يسحق عائلات سورية ويشردها في طرابلس
- التفاصيل
جنى الدهيبي
"نشتهي أكل قطعة من اللحم وكسرة من الخبز، نهرب من منازلنا يوميًا إلى الشارع، حتّى لا يطالبنا صاحب المنزل لدفع إيجاره الذي نعجزه عن تأمينه". هذا ما تقوله فاطمة (30 عامًا)، امرأة سورية من إدلب، هربت قبل سنوات من شلّال الدّم والحرب إلى لبنان، بعد أن فقدت زوجها، فلجأت إلى الشمال لتعيش مع بناتها الثلاث في إحدى غرف منطقة العيرونية.
قصّة فاطمة، هي واحدة من آلاف قصص السوريين الذين لجأوا إلى لبنان، هربًا من الحرب وإجرام "الأسد"، منذ العام 2011، فوجدوا أنفسهم مشردين في بلدٍ ليس أقلّ بؤسًا وقسوة. على واحدٍ من أرصفة منطقة الضمّ والفرز في طرابلس، وجدنا فاطمة تفترش الأرض يوميًا منذ الصباح حتّى الغروب. طبعت أشعة الشمس الحارقة وجهها ووجوه بناتها، ببقعٍ سوداء شاحبةٍ وجافة، ورسمت خطوطًا على ما ظهر من أجسادهن التي يجرّبن ضمّها تحت مناديل عتيقة يلفوها على رؤوسهن.
تفاقم البطالة والجوع بين اللاجئين السوريين
- التفاصيل
عواصم - وكالات
لا يستطيع اللاجيء السوري أحمد المصطفى تدبير نفقات حليب الأطفال لطفلته الرضيعة. فمنذ انزلاق لبنان إلى الأزمة الاقتصادية في العام الماضي وهو يحصل بشق الأنفس على الطعام لأسرته، غير أن الأمور ازدادت سوءا الآن بفعل القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا.
وقال اللاجيء السوري والذي خسر عمله في مطعم قبل بضعة أشهر "لم يعد أحد يقبل تشغيلنا" وفي مخيم بسهل البقاع اللبناني أغلقته السلطات على من فيه خلال سريان قيود كورونا لا يستطيع يونس حمدو تدبير الخبز. كما أصبحت المياه النقية شحيحة وانتشرت الأمراض كما أن التباعد الاجتماعي يكاد يكون مستحيلا. وقالت ميراي جيرار ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان إن عددا أكبر من اللاجئين يرددون أنهم يخشون من الموت جوعا أكثر من خوفهم من الفيروس.
في سوريا... الوباء يفاقم القتل
- التفاصيل
دمشق: «الشرق الأوسط»
لم تسجل حكومة دمشق في الأيام العشرة الأولى من فرض الحظر في 22 مارس (آذار) وقوع أي جريمة، إلا محاولة سرقة واحدة «باءت بالفشل»، إلا أن مصادر أهلية في ريف دمشق أفادت بارتفاع جرائم السرقة. وجاء في تقرير لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان»، ومقره لندن، صدر منتصف أبريل (نيسان) الماضي، أن عمليات السرقة تتم بشكل شبه يومي منذُ بدء تطبيق قرار حظر التجوال، وخلال فترة حظر التجوال، حتى أن عدداً من أصحاب المحال التجارية في مختلف مناطق الغوطة الشرقية اضطروا للمبيت في محالهم خوفاً من سرقتها.