إدلب: فراس كرم
فاقم ارتفاع درجات الحرارة معاناة النازحين السوريين في شمال غربي البلاد، وسط قلق ملايين النازحين في المخيمات من استمرار موجة الحر، في وقت تشهد الأوضاع الإنسانية تراجعاً في الخدمات الأساسية، وانعدامها في معظم الأحيان، كالكهرباء وتوفر المياه.
وقال حمود الحسين مدير مخيم المهجرين والفقراء في منطقة دير حسان الحدودية مع تركيا، إن أكثر من 1000 أسرة في المخيم عانت من ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها البلاد خلال الآونة الأخيرة، التي تصل يومياً إلى 40 درجة، الأمر الذي فاقم معاناة الأسر القاطنة في خيام سقفها من الشوادر البلاستيكية التي تزيد من معاناة الأطفال والشيوخ والمرضى في ظل انعدام الكهرباء ضمن الخيام، حيث تعتمد الأسر على قطع القماش المبللة بالمياه، ووضعها على أجسادهم في أوقات الذروة للتخفيف من الحر.


أمضى آلاف من طالبي اللجوء ليلتهم الثالثة في العراء بالقرب من مخيم موريا الذي دمره حريقان، حيث تواجه حكومة اليونان صعوبات في مساعدتهم، بينما أعلنت برلين أن ١٠ من دول الاتحاد الأوروبي ستستقبل 400 قاصر منهم.
وبعد حريق المخيم الواقع في جزيرة ليسبوس اليونانية عززت الشرطة وجودها ومنعت مهاجرين من الوصول إلى ميناء قريب، في حين انتشرت فرق الإنقاذ في المكان.
وألقى مسؤولون يونانيون باللوم على المهاجرين في اندلاع الحرائق التي نشبت بعدما ثبتت إصابة 35 شخصا بفيروس كورونا المستجد، وأجبروا على الخضوع لإجراءات العزل.
ودفعت محنة العائلات التي تقطعت بها السبل الدول الأوروبية الأخرى إلى عرض استقبال مئات من طالبي اللجوء، لا سيما الشباب غير المصحوبين بذويهم.

 وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” اختفاء نحو 100 ألف سوري قسريًا، في الفترة ما بين آذار 2011 وآب 2020، على يد أطراف النزاع السوري، غالبيتهم لدى النظام.

وفي تقريرها بمناسبة “اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري”، الذي يصادف اليوم، الأحد 30 من آب، قالت الشبكة إن نسبة المختفين قسريًا خلال سنوات الحرب السورية التسع في ازدياد.

وأشار التقرير إلى أن النظام السوري مسؤول عن نحو 85% من حالات الاختفاء القسري، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين فصائل “الجيش الوطني”، و”هيئة تحرير الشام”، وتنظيم “الدولة الإسلامية”، و”قوات سوريا الديمقراطية”.

الحسكة – عبدالله رجا

التاريخ: 30 أغسطس 2020

الشمس واحدة فوق كل المخيمات في سوريا، بأشعتها الحارقة منذ الصباح حتى المساء، تنفرد بأطفال المخيمات لتخرجهم من خيماتهم طوال اليوم، باستثناء وجبات الطعام التي تجمع العائلة تحت مثلث الخيمة اللاهبة، تنطبق هذه الحالة على كل مخيمات اللجوء السوري في الشمال.

عائلة أم حياة في مخيمات جرابلس السورية في أقصي الشمال على الحدود التركية، إحدى هذه العائلات التي تكتوي في كل عام منذ خمسة أعوام بحرارة الصيف دون أن تجد مأوى آخر سوى التلة التي تأوي إليها وعائلتها منذ سنوات دون أن تجد حلاً مع الصيف.


بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
لحظات قليلة قلبت حياة أحمد رأساً على عقب، فحرمه انفجار مرفأ بيروت من زوجته واثنتين من بناته، فيما انتُشلت الأخريان بأعجوبة على قيد الحياة من تحت أنقاض منزل العائلة التي فرت من سوريا بحثاً عن أمان لم تجده في لبنان.
وقفا أمام ركام منزله في منطقة الكرنتينا المحاذية لمرفأ بيروت والأكثر تضرراً جراء الانفجار، يقول أحمد حاج اصطيفي لوكالة الصحافة الفرنسية «أشعر وكأنني فقدت عقلي، أغمضت عيني وحين فتحتهما وجدت كل شيء من حولي قد تغير».

JoomShaper