الأيام السورية - كفاح زعتري
منذ بداية الثورة السورية عام 2011 قتل واعتقل مئات الآلاف وهجر الملايين، غادر بلدنا نصف سكانها، الأطفال الذين وُلدوا بهذه الفترة ولم يغادروا سورية، لم يعرفوا أن الحياة يمكن أن تكون آمنة، وأن الكهرباء والماء والانترنت يمكن أن تكون متاحة بشكل دائم، بفصل الشتاء يستمتع الناس بالدفء رغم الجو الماطر والبارد وحتى العاصف، يلعب الأطفال بفرح دون خوف ويحصلون على ما يكفي من الغذاء، يذهبون ببساطة إلى رياض الأطفال وإلى المدارس. أطفال بلدنا وأطفالنا في المخيمات يعيشون ظروف بغاية القسوة والحرمان. من غادر البلد مع أهله كان لديه فرصة أخرى للحياة، تختلف الفرص وفق بلد اللجوء الذي وصلوا إليه.

المدن - عرب وعالم|الثلاثاء27/10/2020شارك المقال :0
كشف مصدر خاص ل"المدن" عن اعتزام النظام السوري رفع أسعار الخبز والغاز وتعرفة أجور نقل الركاب (سرفيس، تاكسي)، محذراً من تداعيات صعبة لهذه الخطوة، قد تقود إلى زيادة نسبة الفقر، والعجز عن تأمين المتطلبات اليومية.
وحسب المصدر المطلع، فإن نسبة الزيادة في سعر الخبر قد تتجاوز الضعف، موضحاً أن "سعر ربطة الخبز المدعومة (البطاقة الذكية) سيرتفع من 50 ليرة إلى أكثر من 100 ليرة سورية، وكذلك الحال بالنسبة للخبز غير المدعوم، حيث سيتجاوز سعر الربطة الواحدة حاجز ال400 ليرة سورية".

محمد الجزائري - ريف حلب
2/10/2020
خيام مشتتة، جدرانها من أغطية المساعدات الإنسانية، وبين جنباتها قصص لا تنتهي من المعاناة، تنتشر على أطراف المدن والبلدات.
السيدة رجاء تخطت الـ70 من عمرها، نزحت من ريف إدلب الشرقي إلى مخيم الزيتون على أطراف مدينة إعزاز بريف حلب مع ابنتها المصابة بمرض عقلي وعصبي، لا معيل لهم، ولا تملك مالا لتؤمن احتياجاتها اليومية.
كانت رجاء تعيش من أجرة الأرض الزراعية التي تركها لها زوجها، لكن مورد الرزق هذا انقطع بعد سيطرة النظام على منطقة أبو الضهور بريف إدلب، وباتت تعتمد هي وابنتها على المساعدات القليلة من المنظمات الإنسانية، وما يقدمه لها بعض المتبرعين وأهالي المخيم.

المدن - ميديا|
أطلق ناشطون سوريون حملة للتذكير بقضية المعتقلين في سجون النظام السوري، يشعلون من خلالها الشموع استذكاراً لضحايا سياسة الاعتقال التعسفي في سوريا الأسد.
المبادرة أتت من منظمة "كش ملك" السورية التي أنتجت فيلماً قصيراً يحمل العنوان نفسه "شمعة لنتذكر" ضمن مبادرة "تعافي" لدعم الناجين من الاعتقال، والذي يخصص مساحة لعرض شهادات الناجين والتجارب المروعة التي عاشوها في سجون الأسد.

بواسطة اقتصاد -- 21 ايلول 2020 -- 0 تعليقات
بدأت تلوح في الأفق ملامح أزمة غاز، بالإضافة إلى أزمة الخبز والمحروقات التي تضرب البلاد منذ أكثر من أسبوعين، حيث شكا العديد من السوريين في الداخل، أن رسائل الغاز لاستلام مخصصاتهم، لم تصلهم منذ أكثر من شهرين، بينما المفترض أن دور الغاز كل 23 يوماً.
وذكر موقع "الاقتصادي - سورية" أن مواطنين اشتكوا من تأخر دورهم بالحصول على الغاز لأكثر من شهرين، مقابل عدم تقدّم دور التوزيع كما يظهر على تطبيق "وين"، أو تقدمه بمعدل اسطوانتين إلى 10 ، في بعض الأيام مقابل عدم تحركه نهائياً في أغلب الأيام، دون أي توضيح رسمي.

JoomShaper