الحرة - واشنطن
21 سبتمبر 2020
عاد السوريون مجددا، إلى البحث عن بدائل رخيصة للتدفئة في ظل عودة الشتاء، الذي يتوقع أن يكون قارس البرودة هذا العام. ومثل المواسم القليلة الماضية، تشكل "مدفأة الفستق الحلبي" خيارا اقتصاديا لإعادة الدفء إلى المنازل السورية التي تضررت من الحرب.
"مدفأة الفستق الحلبي" تشكل خيارا اقتصاديا لإعادة الدفء إلى المنازل
وفي مناطق مثل حلب، وحمص، ومعسكرات اللاجئين، فإن مدفأة قشور الفستق تمثل خيارا أفضل من الأخشاب أو المازوت والديزل المستخدمة سابقا في التدفئة، أو الكهرباء الغائبة غالبا في تلك المناطق.

مصطفى محمد|الأحد20/09/2020شارك المقال :0
لا يعوّل السوريون في الخارج على عودة دائمة لبلادهم، خاصة وأن كل المؤشرات تنبىء باستحالة حصول تعافٍ اقتصادي على المدى القريب، في حال تم التوصل إلى حل سياسي.
الحرب وآلتها التي لا زالت دائرة، ورهن اقتصاد البلاد باتفاقيات يسترضي النظام بها حلفاءه، والفرز المجتمعي على أسس لم يعتد عليها السوريون، وضبابية المستقبل، وغيرها من الحسابات، تسببت في نشوء حالة من اليأس لدى الغالبية العظمى، من مستقبل بلادهم.
وينطبق ما سبق، على نتائج استبيان أجراها قسم الدراسات في "مركز حرمون للدراسات المعاصرة" على عينة من السوريين في تركيا، اطلعت "المدن" على نسخة منها.
ثلث لا يفكر بالعودة مطلقاً


هبة محمد
دمشق – «القدس العربي» : في إطار إجراءات التعذيب التي يمارسها النظام في سوريا، أصبحت تفاصيل نقل الجثث من سجون المخابرات معروفة لأول مرة، من خلال شهادة خطيرة لـ»حفار القبور» وهو أحد الشهود عن المقابر الجماعية في محيط مدينة دمشق، والتي ضمت رفات عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف ممن قتلوا في الأفرع الأمنية، وتم دفنهم في مقابر جماعية.
الشهادة مرعبة، ورائحة الجثث التي حملها معه الشاهد الوحيد حسب ما يقول المحامي القائم على هذه القضية ميشال شماس ليست في الملابس، بل في الرأس، هو «أمر لا يطاق، فقد كان حفار القبور يأخذ مئات الجثث وأحيانًا الآلاف في كل يوم إلى المقابر».

كانت الحياة في مخيم موريا، أكبر مركز للاجئين في أوروبا رهيبة قبل أن ينبعث حريق فيه ذات ليلة ويُلقي بأسر من المهاجرين بأكملها في الشارع بلا مأوى، فتراهم على الطريق وعبر الحقول وعلى الشواطئ وحتى في المقابر، يجلسون مرهقين خائفين وجائعين وعِطاشا.
بهذه المقدمة، مهدت مجلة لوبس الفرنسية (L'OBS) لتقرير روى فيه المصور إنري كاناج، من وكالة ماغنوم هذه المأساة بالصور، فأعادت سارة حليفة لوغران تصويرها بالكلمات.
تنطلق الكاتبة من اكتشاف المصور لعائلة سامسولا، الملاكم الأفغاني البالغ من العمر 61 عاما، حيث كان هو وزوجته وأطفاله قد لجؤوا إلى خيمة مؤقتة على حافة الطريق، فوجدهم أكثر يأسا وأكثر فقرا مما كانوا عليه عندما تركهم قبل أسبوع واحد فقط، حيث ينامون في الطرقات "وقد أصبحوا بلا مأوى"، كما يقول كاناج الذي نشر صورهم.

الحسكة - عبدالله رجا
التاريخ: 17 سبتمبر 2020
قبل مجيء الشتاء البغيض بالنسبة للسوريين، لما له من تداعيات اقتصادية تثقل كاهلهم على كل المستويات، وخصوصاً تأمين التدفئة، بدأ السوريون يعربون عن قلقهم إزاء الفصل القادم، بسبب متغيرات الوضع الاقتصادي في كل المحافظات.
وازدادت هذه المخاوف مع حدوث كوارث اقتصادية، ألقت بظلالها على الصورة القاتمة، لما ستكون عليه الأوضاع في الشتاء، من بين هذه الكوارث الحرائق، التي التهمت الغابات في جبال اللاذقية، ناهيك عن أزمة الغاز، التي بدأت تتفشى في الأسبوعين الماضيين.

JoomShaper