هذا حالنا منذ سنوات من نزوح إلى نزوح.. عودة السكان في ريف حلب محفوفة بالمخاطر
- التفاصيل
محمد جزائري – ريف حلب
مشاهد الدمار وآثار القصف تظهر جلية في المدن والبلدات القريبة من خطوط القتال في ريف حلب الغربي، وتبدأ معها تدريجيا مظاهر الحياة، فالأهالي الذين أضناهم النزوح ما إن تنفسوا الصعداء حتى عادوا إلى مدنهم رغم المخاطر، في ظل هاجس الخوف من نزوح جديد في ظل التوتر العسكري بين قوات النظام والمعارضة المسلحة بالمنطقة.
أبو عبد الله -من مدينة الاتارب ويعمل في تجارة الخضروات- يتخوف من غياب الاستقرار حسب وصفه، ويقول "عدنا من نزوح مؤخرا، وأخاف من توسعة عملي خوفا من نزوح جديد، علاوة على الوضع الاقتصادي المتردي، فإن أبقيت عملي على حاله لا يعود بما يكفيني، وإن وسعته أخاف من خسارته كاملا إذا عادت الحرب".
"صيدنايا في الثورة السورية" كتاب يروي مآسي التعذيب بسجون الأسد
- التفاصيل
- سجناء سابقون في سجن صيدنايا سيئ السمعة في سوريا، يوثقون تجربتهم مع جرائم التعذيب والقتل خارج إطار القانون في كتاب
- أسس السجناء السابقون جمعية تحمل اسم "صيدنايا" وسعوا من خلالها لتذكير العالم بمأساة فصول التعذيب.
- رياض أولر أحد مؤسسي الجمعية: التعذيب في سجن "صيدنايا" أشد وحشية من المعسكرات النازية
كثيرا ما تتحدث المؤسسات الحقوقية عن سجن "صيدنايا" السوري الواقع على بعد 30 كيلومترا، شمالي العاصمة دمشق.
واقع مرير، وممارسة لشتى أنواع التعذيب بحق سجناء مدنيين سوريين وغير سوريين، وعسكريين يعتبرهم النظام السوري من المعارضين له.
ويتبع سجن "صيدنايا" وزارة الدفاع السورية، وتديره الشرطة العسكرية، ومكون من مبنيين يمكن أن يستوعبا ما بين 10 إلى 20 ألف سجين.
سوريا:العام الدراسي إلزامي..وقرض للدفتر وقلم الرصاص
- التفاصيل
نور عويتي
بينما تتبع أغلب دول العالم استراتيجيات التعليم عن بعد للأطفال وطلاب الجامعات في ظل تفشي فيروس كورونا؛ فإن النظام السوري يصر على سير العملية التعليمية في مدارسه بشكل تقليدي من دون اتخاذ أي إجراء وقائي أو تأجيل افتتاح المدارس.
وأصدرت حكومة النظام قراراً ينص على أن افتتاح المدارس سيكون في 1 أيلول/سبتمبر وأن الدوام إلزامي، من دون أن يراعي القلق والرعب الذي يعيشه الناس، علماً أن النظام السوري يفتقر للإمكانيات الطبية التي قد تساعده على إنقاذ حياة المصابين بالفيروس.
7 أعوام على مجزرة الغوطة الكيماوية.. والجناة في قصورهم
- التفاصيل
أعرب خبراء ومراقبون عن حزنهم، لعدم تقديم مرتكبي مجزرة الغوطة السورية للعدالة، رغم مرور 7 سنوات على الجريمة التي استخدم فيها السلاح الكيماوي.
جاء ذلك في ندوة عبر الإنترنت، بمناسبة الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي بالغوطة الشرقية، نظمها مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية في سوريا (مقره بلجيكا)، بالتعاون مع المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية (مقره ألمانيا) والدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء».
وتحل الجمعة، الذكرى السابعة لمجزرة الكيماوي التي اقترفها النظام السوري بحق سكان غوطة دمشق الشرقية المدنيين.
ووقف الفيتو الروسي-الصيني بالمرصاد لجميع المحاولات في مجلس الأمن لإدانة النظام على استخدامه المتكرر للأسلحة الكيماوية.
الأولوية لرغيف الخبز.. سوريون يستعرضون فداحة الوضع المعيشي بمناطق ميليشيا أسد
- التفاصيل
أورينت نت - حسام عبد الغني
طرح بشار أسد، في كلمته الأخيرة أمام أعضاء برلمانه الذين استدعاهم إلى "قصر الشعب"، وصفة جديدة لمعالجة تردي الوضع المعيشي للمواطن. هذا البرلمان الذي تأجلت انتخاباته لمرتين منذ نيسان الماضي بسبب تفشي فيروس كورونا، خاض انتخاباته الثالثة منذ مطلع الثورة السورية في آذار/ مارس 2011 بنسبة مشاركة لم تتعد 33.17% وحصد "حزب البعث" وحلفاؤه فيه 177 مقعداً من أصل 250 وضم أكثر من عشرة رجال أعمال وقادة ميليشيات عسكرية ساهموا بدعم أسد وسفك دماء السوريين.