اللاجئون بمخيم اليرموك يعانون الحصار ويخشون الاقتحام
- التفاصيل
سلافة جبور-دمشق
بعد مرور أكثر من عامين على حصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، وثماني اتفاقيات فاشلة لتحييده عن الصراع، تبدو جميع الأطراف اليوم عاجزة عن حل معاناة سكانه.
وارتفعت عدد حالات الوفاة بسبب الجوع في المخيم الواقع جنوب العاصمة دمشق إلى أكثر من 160 شخصا آخرهم رضيع توفي السبت الماضي، مما دفع سكان المخيم إلى اتهام النظام السوري والجبهة الشعبية بقيادة أحمد جبريل وفتح الانتفاضة بحصارهم ومنع إدخال الغذاء والدواء من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
كما يتهمون تلك الجهات أيضا بقطع مياه الشرب عنهم منذ أربعة أشهر، إضافة إلى عدم الالتزام بإنجاح أية مبادرة لإنهاء مأساتهم، الأمر الذي يزيد من معاناة عشرين ألف مدني داخل المخيم، يعانون ارتفاع أسعار المواد الغذائية -إن وجدت- بسبب إغلاق معبر ببيلا جنوب دمشق واحتكار عدد من التجار للبضائع والأغذية.عن ثلاثة توائم سوريين ولدوا أيتاماً في البقاع اللبناني
- التفاصيل
تمارا الرفاعي : الحياة
أنظر إلى التوائم الثلاثة ذلك الصباح من خلال الشاشة. حديثو الولادة يرقدون تحت أغطية ثقيلة لا تظهر منهم سوى وجوههم الصغيرة بنظراتهم الثاقبة على رغم أن عمرهم لم يتعد الأيام القليلة. أحدق فيهم متسائلة عن قصتهم، غير متوقعة أن يكونوا قد حصدوا هذا الكم من الشقاء في أول ساعات حياتهم. أخذتني صورتهم إلى موقع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين التي نشرت قصتهم، فقد ولد رياض وأحمد وخالد يوم رأس السنة لوالدين لجأ إلى منطقة البقاع في لبنان هرباً من النزاع في سورية. ولد التوائم الثلاثة في الوقت الذي اجتاحت فيه عاصفة ثلجية منطقة البقاع، ساهمت بتردي حالة أمهم الصحية فغادرت روح أمل جسدها تاركة وراءها ثلاثة أولاد بحاجة أن يدخلوا الحاضنة، وهو أمر لا تستطيع الأسرة اللاجئة أن تؤمن نفقاته.
وفي حين أخذت وكالات الإغاثة الدولية على عاتقها معظم تكاليف الحاضنات الثلاثة، فقد تبرع أفراد سمعوا بالقصة بباقي المبلغ وتمكن الإخوة من الحصول السريع على العناية الطبية التي قد تساعدهم على البقاء أحياء رغم ظروفهم القاسية. ولكن خلف التجاوب السريع من قبل المتبرعين، وهو الجانب المشرق الوحيد في هذه القصة، تبقى جوانب مظلمة عديدة أهمها عدم انفراد هذه العائلة بهذه المعاناة المأسوية، خصوصاً مع شح المساعدات المتوافرة اليوم لمن فر من سورية مقارنة بحجم الاحتياجات، والتراجع المؤسف في مستوى التعاطف مع محنتهم، بخاصة وهم يتحولون إلى أرقام وسط الملايين من اللاجئين والفارين من جحيم النزاع.المرأة السورية نصف الثورة
- التفاصيل
عمر أبو خليل-ريف اللاذقية
أم أحمد أو أم الثوار سيدة ستينية من ريف اللاذقية، فتحت منزلها لاستقبال الثوار والضباط المنشقين، أخفتهم عن أعين أمن النظام، وساعدتهم على نقل السلاح إلى نقاط الاشتباكات، وشدت أزرهم وشحذت هممهم.
تروي للجزيرة نت كيف كانت تجهز لهم الطعام وتفرش لهم كي يناموا، وتنتظر مع زوجها عودتهم، كي يسمعا منهم "أخبارا طيبة عن ضرب مفرزة أمن أو تحرير قرية جديدة، وكنت أمسح أسلحتهم وأضع بها الذخيرة تحضيرا لمعركة قادمة".
وأم أحمد التي لا تزال رغم كل الأزمات التي مرت بها الثورة السورية متيقنة من النصر تتذكر كيف كانت -رغم تقدمها في السن- تذهب مع نساء قريتها والقرى المجاورة إلى الجبهات للمشاركة في نقل الجرحى، وتزويد السلاح بالذخيرة، وتجهيز الطعام.أطفال لاجئون سوريون بلبنان يوثقون معاناتهم في صور
- التفاصيل
فلسطينيو سوريا بلبنان.. معاناة لا تنتهي
- التفاصيل
جهاد أبو العيس-بيروت
لم تتوقع عائلة عابد القادمة من مخيم اليرموك في دمشق أن تتساوى لديها أشكال المعاناة والمرارة التي كانت تكابدها بـسوريا بعد فرارها ولجوئها إلى لبنان، فالعائلة التي ابتليت بطفل معاق حركيا باتت تقارن ظروف معيشتها القاسية في لبنان بذات تفاصيل عذاباتها داخل مخيم اليرموك.
وشرح عابد للجزيرة نت ما سماها "رحلة الموت المحقق" التي كابدها أثناء فراره وعائلته من سوريا باتجاه لبنان أملا في أفق عيش أرحب، ليتفاجأ بظروف ومعاملة وإجراءات قاسية باتت العنوان الأبرز لكل القادمين من فلسطينيي سوريا إلى لبنان.