سلافة جبور-دمشق

كأن القصف والموت اليومي وحصار النظام المستمر منذ أكثر من عام ونصف العام لا يكفيهم، لتأتي ولادة أطفال مشوهين فتفاقم معاناة عدد من عائلات غوطة دمشق الشرقية.

ففي الآونة الأخيرة، شهد حي القابون الدمشقي -الذي يقع على مقربة من الغوطة الشرقية ويعد اليوم ملجأ لمئات العائلات الهاربة من جحيم الحرب هناك- ولادة عدد من الأطفال المشوهين لعائلات لم يمض على خروجها من حصار الغوطة سوى فترة وجيزة، ليتفاجأ الأهل بمواليد غير مكتملة أو مشوهة، بعضها فارق الحياة على الفور.

أم محمود تقول إنها لم تتعرض للكيميائي عندما قصف النظام السوري به الغوطة الشرقية في شهر أغسطس/آب 2013، إذ إنها كانت تقيم على بعد مسافة حوالي 20 كيلومتراً عن المناطق المستهدفة، لكنها تؤكد أن وضعها الغذائي خلال أشهر حملها كان سيئاً للغاية، فهي بالكاد كانت تتناول الطعام، وبالطبع لم تتمكن من تناول أي من الأغذية المهمة للحوامل والتي تمنع تشوهات الجنين.

الأربعاء  25 فبراير, 2015 - 06:09  بتوقیت أبوظبي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الثلاثاء إلى فرض عقوبات وحظر على الأسلحة على سوريا، بسبب استخدام حكومة دمشق البراميل المتفجرة في غاراتها.

وقالت الجماعة "رغم أن الغارات الجوية لا تستخدم دائماً البراميل المتفجرة، إلا أن سكان المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في درعا وحلب قالوا لهيومن رايتس ووتش إن البراميل المتفجرة تستخدم في معظم هذه الغارات".

وباستخدام الأقمار الصناعية، حددت المنظمة 450 موقعاً على الأقل مدمراً بفعل البراميل المتفجرة، في 10 بلدات وقرى بمحافظة درعا الجنوبية، وأكثر من 1000 موقع في مدينة حلب شمالي البلاد، بين 22 فبراير 2014 و15 يناير 2015.

 

نزار محمد-ريف حلب

يفتخر محمد غول ذو الأربعين سنة وهو يروي قصة نشاطه بالثورة السورية رفقة إخوته الخمسة ودعم والديهم لهم.

ويؤكد أنه منذ أن دخلت المظاهرات المناهضة للنظام حي صلاح الدين في حلب اتفق مع إخوته على الانضمام لها والهتاف ضد قمع الحريات والنشاطات السياسية.

لدى محمد خمسة أطفال ثلاثة منهم معاقون خلقيا، وكان يقطن في حي كرم الجبل، ويقع بيته إلى جانب منازل إخوته وأهله، لكن المواجهات العسكرية أجبرت الجميع على النزوح إلى حي صلاح الدين.

كان محمد ينسق مع 15 من أبناء حي صلاح الدين بعد نزوحهم منه للخروج في المظاهرات المنددة "بجرائم النظام". ولاحقا اعتقله فرع الأمن السياسي ورفاقه في منزل أحد أصدقائهم أثناء التنسيق للخروج في مظاهرة.

 

تتجه الأنظار نحو مخيمات اللجوء السوري في لبنان مع كل عاصفة تضرب الشرق الأوسط، في وقت يصمد فيه جزء كبير من سكانها في وجه العاصفة بمساعدات قليلة وأحيانا معدومة.

ويتجدد ألم النزوح مع كل عاصفة، فالخيام بوصفها ملاذا يتيما للنازحين يكسرها ثقل الثلج وسرعة الرياح، أما المساعدات فبحسب النازحين شحيحة، فيما تقول منظمات الإغاثة إن ما تفعله هو أقصى الممكن.

والثلج هنا بياض لا يبعث الراحة، والشمس ضوء بلا حرارة، فيما هؤلاء الأطفال يعيشون شتاء مبالغا في القسوة، وهذا الحطب المبلول لا يحترق ساعة حاجته، وما حاجته حين تنهار الخيمة؟ فتصبح ساعات العواصف صراعاً للبقاء.

الجمعة 1 جمادي الأول 1436هـ - 20 فبراير 2015م

مادبا (الأردن)- نادر المناصير

يصارع اللاجئون السوريون في مخيمات اللجوء في الأردن ما حملته "جنى" من برد وثلج، ومعاناة تتجدد كلما حطت عاصفة جديدة رحالها.

وداخل المخيمات الرسمية، وضعت السلطات الأردنية خطة طوارئ لمواجهة العاصفة الثلجية "جنى" لتفادي أي مشكلة يمكن حدوثها في المخيمات.

وفي السياق، قال مدير إدارة شؤون اللاجئين السوريين، وضاح الحمود، لـ"العربية.نت" إن كوادر المديرية على أهبة الاستعداد لمواجهة تداعيات العاصفة، مشيراً إلى أنه تم تجهيز 12 خيمة ضمن خطة أعدت مسبقاً، تتسع كل واحدة منها إلى ما بين نحو 300 لاجئ داخل مخيم الزعتري. 

JoomShaper