سوريا.. النظام يتخلص من جثث ضحايا التعذيب بحرقها
- التفاصيل
الأربعاء 4 جمادي الثاني 1436هـ - 25 مارس 2015م
العربية.نت
قال سجان منشق عن النظام السوري إن قوات النظام تتخلص من جثث المعتقلين الذين يقضون تحت التعذيب بحرقها.
وذكر السجان الذي كان يعمل داخل مستشفى المزة العسكري بدمشق، في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية، أن "قوات الأسد تحرق الجثث في محرقة أنشئت خصيصاً داخل مستشفى حرستا بريف دمشق تحت إشراف إيراني".
وأضاف "سليمان"، وهو الاسم الذي تحدث به السجان للصحيفة، أن الجثث يتم تجميعها يومياً من مختلف مراكز الاعتقال تنقل إلى مستشفى حرستا، حيث ترص فوق بعضها مثل أعواد الكبريت، ومن ثم يتم حرقها بدرجة حرارة مرتفعة جداً، بحيث تتحول الهياكل العظمية إلى مجرد بودرة".صور من سجون سورية تكشف تعذيب أطفال حتى الموت
- التفاصيل
أظهرت الصور المسربة من سجون النظام السوري وجود أعداد كبيرة من الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب حتى الموت.
ورغم الفظائع التي يتضح أنها ارتكبت بحق كل السجناء، فإن صور الطفل حمزة الخطيب، وكذلك ثامر الشرعي، تبين تعرضهما لتعذيب يفوق الخيال.
وقالت السيدة نوال خليل المقداد والدة الطفل ثامر الشرعي -الذي قتل بفعل التعذيب في السجون السورية وظهرت صورته ضمن الصور المسربة التي بثتها الجزيرة- إن ابنها ثامر خرج في مظاهرة سلمية في بداية الثورة وعندما اعتُقل أعادته قوات الأمن إلى أهله بعد أسابيع جثة هامدة عليها آثار تعذيب شديد.
تقرير: 650 ألف سوري يعيشون تحت حصار النظام
- التفاصيل
مخيم اليرموك.. قصة الجوع و "إجر العصفور"
- التفاصيل
الأربعاء 25 مارس, 2015 - 09:42 بتوقیت أبوظبي
محمد جمعة جبالي- أبوظبي - سكاي نيوز عربية
تتفاقم يوما بعد يوم معاناة سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، بسبب حصار خانق منذ عامين، حيث قضى عددا من سكانه جوعا أو بسبب المرض نتيجة عدم توفر الدواء، كما اضطر الكثير منهم في بعض الأحيان إلى أكل الحشائش للبقاء على قيد الحياة.
ويقول ناشط، رفض الكشف عن هويته، لـ"سكاي نيوز عربية" إن "من تبقى من سكان مخيم اليرموك يعيش حالة حصار خانق وإن عدد الذين قضوا جوعا قد وصل إلى نحو 200 شخص، الكثير منهم أطفال ونساء وكبار في السن".محمود قطيش الجوابرة.. أول ضحية في الثورة السورية
- التفاصيل
الأربعاء 27 جمادي الأول 1436هـ - 18 مارس 2015م
العربية.نت
ولد محمود قطيش الجوابرة في مدينة درعا البلد عام 1986، له 3 إخوة ذكور، و3 إناث من زوجة أبيه الأولى، و2 إخوة و3 أخوات من والدته (الزوجة الثانية)، وهو أصغرهم سناً.
توفي والده وله من العمر 27 يوما، عاش يتيم الأب في كنف أسرة متواضعة ومتوسطة الدخل، لم يكمل تعليمه الابتدائي على الرغم أنه من أسرة مثقفة ومتعلمة.