العربية نت :طفل لأمه بعد أن أصابته قوات الأسد: سامحيني
- التفاصيل
الجمعة 25 ربيع الأول 1436هـ - 16 يناير 2015م
العربية.نت
وسط نحيبه وبكائه جراء إصابة بالغة أردته قذائف قوات الأسد، ينادي هذا الطفل على أمه مترجيا أن تسامحه لو كان أخطأ في حقها.
ويظهر في الفيديو المؤلم طفل بترت ساقه يبكي من شدة إصابته وأمه تهون عليه من روعه ليستسلم للحقن حتى تخف آلامه.
المعروف أن قذائف الأسد لا تفرق بين طفل ورجل وامرأة، فقواته ترى أن العدل في قتل الجميع. وخلفت الثورة السورية عشرات الآلاف من القتلى ممن أرادوا الحرية لبلادهم من نظام جثم على أنفاسهم.
حي جوبر الدمشقي.. أمنية الثوار وقوات النظام
- التفاصيل
علاء الدين عرنوس-دمشق
يعد حي جوبر الواقع على أطراف العاصمة السورية دمشق اليوم خط القتال الأول والأعنف منذ بدء الثورة السورية مطلع عام 2011، وتسعى كل من قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام للسيطرة عليه وإعلانه "أرضا محررة".
فبالنسبة لقوات النظام تعني سيطرتها على الحي فك عقد الغوطتين وتأمين العاصمة من خطر قوات المعارضة المحدق بدمشق من جهاتها الأربع، فيما تعني للمعارضة أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى لتعلن عن موطئ قدم لها في قلب العاصمة.
وما بين الرغبتين يوجد مضطهدون ونازحون ومحاصرون أبرياء يسددون ضريبة حقهم في الحياة في بقعة بلغ متوسط القذائف المتساقطة عليها 150 قذيفة في اليوم.
نزوح
وتعيش 42 عائلة فقط من أهالي جوبر خلف خطوط الجبهات بعد أن غادر أغلب سكان الحي -البالغ ثلاثمائة ألف نسمة حسب إحصاء عام 2008- إلى وادي عين ترما شرق الحي خوفا من القصف اليومي المكثف.الموت من البرد: خطر يهدد اللاجئين
- التفاصيل
رام الله-رايــة:
يهدد خطر الموت من البرد العديد من اللاجئين، وبالأخص الأطفال منهم، لمعرفة المزيد حول الموضوع اليكم المقال التالي.
ادت العاصفة الثلجية الاخيرة (العاصفة هدى)، الى وفاة عدة اشخاص، اغلبهم من الاطفال اللاجئين، ومن لا ماوى لهم، وذلك نتيجة البرد القارص الذي دب في اجسادهم، بحصيلة وصلت الى خمسة اطفال في ريف دمشق. وكانت قد حلت هذه العاصفة ضيفة على دول شرق المتوسط مثل فلسطين ولبنان والاردن وسوريا، وصولاالى الاطراف الشمالية في المملكة العربية السعودية.
حيث وصلت درجات الحرارة خلال العاصفة الثلجية الى ما دون الصفر في معظم المناطق، مسببة البرودة شديدة، وبالاخص لمن لا يملك ماوى او مسكن، او حتى اي وسائل للتدفئة، تساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، مثل اللاجئين الذين هربوا من منازلهم في سوريا خوفا من الحرب، او حتى من دمرت منازلهم في الحرب الاخيرة على قطاع غزة!براءة.. لاجئة سورية تخلت عن اللعب لتصبح أصغر معلمة
- التفاصيل
الخميس 24 ربيع الأول 1436هـ - 15 يناير 2015م
مخيم كترمايا (لبنان) - رينا دويهي
تتواجد في أحد مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، أصغر معلمة وعمرها 10 سنوات. براءة لم تكتف بتعليم هؤلاء الأطفال الحروف العربية فقط بل حتى الفرنسية.
حولت براءة عنتر (طفلة ذات العشر سنوات) السنديانة في مخيم كترمايا إلى مقر لتدرس فيه صغار المخيم، وتعلمهم ما اكتسبته هي في مدارس اللجوء.هكذا مرّت "زينة- هدى" على السوريين.. من جحيم الحرب إلى الموت بردا
- التفاصيل
دمشق، سوريا (CNN)-- بدأت الحياة للعودة إلى طبيعتها تقريباً في شوارع دمشق، الاثنين بعد نحو أسبوع على بدء تأثيرات المنخفض القطبي الذي ضرب منطقة الشرق الأوسط، تساقطت خلاله الثلوج بكثافة على عدة مدنٍ سوريّة، خاصّة العاصمة؛ العاصفة مرّت من هنا بلا اسم "لا زينة، ولا هدى"، بل كان عنوانها الأبرز المزيد من الشقاء بالنسبة للسوريين الذين تأكل الحرب أرواحهم، وبلادهم، بينما لازال يبيت معظم مهجريّها في مخيّماتٍ للجوء أعدّت بدول الجوار، أو مراكز الإيواء داخل البلاد.
التدفئة من البرد القارس، كانت الهاجس الأكبر، بالنسبة للعائلات السورية، وسط ندرة مصادرها، وغلاء أسعارها؛ هكذا عمل أبو خليل -من سكّان حي الميدان- أوّل أيام العاصفة، لتأمين عشرين ليتر "ديزل" بمبلغٍ يعادل 25 دولار تقريباً، لكي يتسنى له إشعال "صوبة المازوت" التقليدية لعائلته، والتي أصبحت بالنسبة للعائلة، ومنذ زمن "مجرد قطعة ديكور لا أكثر"، بدا الأب الأربعيني منهمكاً باعتصار خرطوم مضخة سيارة الوقود حتى آخر نقطة، وسعيداً نوعاً ما بإنجازه.
وعبّرأبوخليل عن ذلك لـ CNN بالعربية قائلاً: "يكتّر خيره جارنا أبو وليد صاحب السيّارة ماخجلنّا، بركي بيدفوا هالولاد، لأنه ما في أي وسيلة تدفئة تانية بالبيت، معلومك الكهربا عم تنقطع كتير، ولولا هيك بيموتوا من البرد، لابسين أكتر من قطعة، ومتغطيين بالبطّانيات، ومع هيك عم يرجفوا."