ممدوح محمد الشمسي
تتعدد جوانب العظمة في شخصية النبي ( صلى الله عليه وسلم )، وكيف لا ؟! وقد أرسله الله – عز وجل – قدوة للبشرية كلها في مناحي الحياة كافة.
ولعل من أبرز جوانب عظمة شخصية النبي الكريم – كونه المربي الأمثل، والذي قدم لنا فنون التربية بصورة رائعة، جمعت بين النظرية والتطبيق في أسلوب رشيق، وخطوات عملية واقعية.
وقد انتشر في الآونة الأخيرة مصطلح يتعلق بالتربية يسمى ( التربية الإيجابية )، وقد لاقى هذا المصطلح رواجًا واسعًا واهتماما كبيرًا من الآباء والأمهات لتعلمه.
وعندما نتأمل المعايير التي تم وضعها من قبل مبتكري هذا اللون من التربية، نجد أن الرسول معلم البشرية -صلى الله عليه وسلم- قد أرسى هذه القواعد منذ أكثر من 1400 عام، ولم


علاء علي عبد
عمان- تنتشر الكثير من النصائح التي تحث على استخدام كلمة "لا" لما لها من مفعول مهم لمن يستخدمها نظرا لأن تجاهلها سجعل المرء يلتزم بالكثير من الواجبات التي تتسبب بإنهاكه، وعدم وصوله لأهدافه بسهولة بسبب انشغالاته بمطالب غيره. هذا فيما يخص كلمة "لا"، لكن ماذا عن كلمة "نعم"؟
يرى موقع "Ezine Articles"، أن كلمة "نعم" تسهم بجعل قائلها أكثر فهما للحياة مما يساعده على وضع بصمته عليها. الواقع أن فهم الحياة ما هو إلا جزء بسيط من المفعول السحري


مصطفى تاج الدين الموسى
صدر في أيلول الماضي 2018 عن الشبكة السورية للإعلام المطبوع، كتاب "زهور فوق الركام"، يضم بين دفتيه إحدى عشر قصة خبرية، لنساءٍ من سوريا في زمن الحرب.
قصص خبرية كتبتها شابات سوريات، حول تجارب حقيقية مع الحرب، وذلك في تجربتهن الصحفية الأولى بعد تدريبهن على (أساسيات الكتابة الصحفية للمبتدئين) في مشروع تدريب للشبكة السورية للإعلام المطبوع SNB، تحت شعار (صحافة تليق بسوريا)، وذلك لتشجيع الشابات المتدربات على خوض التجربة الصحفية، وذلك بتقديم قصصهن للصحافة بشكل بعيد عن


د. عبد الرحمن الحرمي
أقبل الطفل أحمد بكل لهفة وشوق على أبيه، وهو قادم من العمل بعد غياب عن البيت، الأب كان مشغولاً بالتحدث بالجوال، وتفاجأ باصطدام ولده أحمد به، مما جعله يقطع مكالمته ويتوجه إليه بنظرات تُرسل له رسائل معينة، أن المكالمة أهم منك! وأن صديقي الذي أتحدث معه كذلك هو أهم منك! ثم عَقّب تلك النظرات بقوله: أأنت أعمى؟ ألا ترى أنني مشغول؟ وانصرف عنه ليكمل حديثه بالجوال، نظر الولد إلى أبيه مذهولاً، لم يفهم معنى الأسئلة التي طرحها والده عليه، ثم انصرف مكسور الخاطر يحمل في داخله أسئلة أكثر بكثير من الأسئلة التي سألها والده


خالد العماري
يعمل حسن في مؤسسة حكومية، ولكنه محبط من عمله، ويذهب كل صباح بتثاقل، وصل به الإحباط إلى انه يدخل في نوبات انعزال عن الناس والحياة، فلا يرد على أي اتصال، ولا يخرج من المنزل إلا نادراً.
وفي محاولة منه للخروج من هذه المشكلة التي تؤرقه، قرر أن يأخذ إجازة من العمل ويذهب لأحد المنتجعات الفاخرة في جزيرة سياحية معزولة، والتي يتمنى أي شخص زيارتها لولا تكلفتها

JoomShaper