عندما كنا صغاراً كنا نخاف كثيرا من أمور قد نجدها الآن أمراً عادياً تماماً كغرفة الفئران أو الوحش المختبئ في الخزانة أو حتى الخوف من الكائنات الحية حولنا.
نعم ذلك الشعور الذي يقودك لاإرادياً للابتعاد عن الشيء الذي تخافه، بل وقد تنفذ أي شيء يطلب منك حتى تنقذ نفسك منه ..
إذا ما الذي تغير ؟ لماذا لم نعد نخاف تلك الأشياء ؟ هل الأمر متعلق بتقدمنا في العمر؟


علاء علي عبد

عمان- التفكير بإجراء تغييرات جذرية على نمط الحياة يمكن أن يمنح المرء شعورا بالخوف والإثارة في الوقت نفسه. لكن يبقى التغيير عاملا مهما يساعد المرء على التقدم والوصول للنجاحات التي يبحث عنها، حسب ما ذكر موقع “ميديوم”.
في وقت من الأوقات، سيصل المرء لنقطة يصبح مع التغيير أمرا حتمي الحدوث لتحقيق تقدم ما إما على المستوى الشخصي أو المهني، لكن تبقى المسألة الأصعب ربما هي تحديد ذلك الوقت الذي يكون فيه المرء يملك الاستعداد الكامل للقيام بالتغيير المطلوب.

لندن - ترجمة الخليج أونلاين

أصبحت وسائل الإعلام الاجتماعية عاملاً هاماً وشائعاً جداً في مجتمعنا، ففي وقت تساعدنا على مواكبة الآخرين، ومشاركة حياتنا، إلا أنها عامل في إضاعة الوقت، وفق ما تقوله الشابة لويس بيكيت.
بيكيت، التي كانت مدمنةً متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، روت لصحيفة "الغارديان" البريطانية، وفق ما نشرته اليوم الأحد، رحلتها في التخلي عن مواقع التواصل، لتكتشف أنها في الوقت الذي كانت تقضيه عليها، تمكنت من قراءة 12 كتاباً في أسبوع واحد فقط.


علاء علي عبد
عمان– أفكار المرء مهما بلغت بساطتها، كمجرد تكرار جملة “لا أستطيع”، تلعب دورا كبيرا في نظرته لحياته ككل وكيفية تعامله مع من حوله.
قد يتفاجأ المرء لو اكتشف بأن عدم نجاحه في الارتباط وتكوين عائلة ربما ليس بسبب طباعه الصعبة كما كان يعتقد وإنما بسبب نظرته السلبية لحياته. أيضا قد يتفاجأ لو علم أن سبب خسارته لوظيفته لا يعود لعدم امتلاكه المعرفة والمهارات اللازمة للاحتفاظ بتلك الوظيفة وإنما يعود أيضا لسبب نظرته السلبية لحياته.


إسراء الردايدة
عمان- لغاية هذه اللحظة يبلغ عدد مستخدمي فيسبوك عالميا نحو مليارين ونصف المليار، ومن المتوقع أن يزداد مع منتصف العام المقبل 2019، فهو التطبيق الأكثر شهرة ويبقينا على تواصل مع من نريد قريبا كان ام بعيدا.
ومع كل هذه الشعبية التي يحظى بها الفضاء الأزرق وبرغم كل فوائده، إلا أن استخدامه ينطوي على مخاطر عديدة تلحق الضرر بصحتنا العقلية، وفق سيكولوجي توداي، إذ تبلغ نسبة

JoomShaper