الدوحة- لقد عرفنا منذ بعض الوقت أنه أثناء النوم، يخضع الدماغ لعملية تنظيف للذاكرة، حيث يتم خلالها تحويل الأفكار التي تم جمعها خلال ذلك اليوم إلى ذكريات طويلة المدى أو التخلص منها.

من المنطقي أن يحدث تطهير الدماغ هذا في الليل عندما يكون خاملا، مع الأخذ في الاعتبار أنه من المستحيل أن يكون لدى الدماغ البشري الضخم مساحة كافية لكل شيء نتلقاه في اليوم.

حتى وقت قريب، لم يفهم الباحثون آلية اختيار الدماغ لما يجب الاحتفاظ به. ولكن، في دراسة نشرت مؤخرا في مجلة ساينس، أثبت الباحثون لأول مرة أن الدماغ يمر خلال النهار بسلسلة من الخطوات في محاولة لتحديد ذكريات معينة ليتم تخزينها في تلك الليلة.

أظهرت دراسة حول استخدام الأميركيين للوقت أنهم بدأوا ينامون مدة أطول مقارنة مع أوقات نومهم خلال الأعوام العشرين الماضية. وعلى النقيض من ذلك، كشف استطلاع جديد أجراه مركز "غالوب" أن الأميركيين يعانون من زيادة التوتر وانخفاض ساعات النوم. فهل يمكن أن تكون النتيجتان صحيحتين؟عند النظر بدقة، يتضح أن الجائحة عجّلت بتحول كبير في استخدام الوقت بالنسبة للبعض، لكنها لم تغير مشكلة النوم القائمة منذ فترة طويلة على المستوى الوطني.

 

تعد جزيئات الهواء الدقيقة PM2.5، التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، من ملوثات الهواء الرئيسية المرتبطة بمشاكل صحية مختلفة.

ويمكن لهذه الجسيمات أن تنتقل إلى عمق الرئتين، بل وتدخل مجرى الدم عند استنشاقها. وتشير دراسة حديثة إلى وجود مشكلة صحية كبيرة أخرى، تتمثل في أن التعرض لجسيمات PM2.5 يمكن أن يؤدي أيضا إلى تلف الجهاز الهضمي، بما في ذلك الكبد والبنكرياس والأمعاء.

 

أفادت دراسة أجراها باحثون في جامعة ييل الأميركية، بأن الأفراد الذين يستوفون واحدة على الأقل من علامات الضعف الجسدي، هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

وأوضح الباحثون أن نتائج الدراسة التي نشرت الاثنين بدورية «نيتشر كميونيكيشنز» تشير إلى الحاجة لإجراء تقييم روتيني للضعف الجسدي في الممارسة السريرية.

 

  التعرض لحبوب اللقاح يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل تحسسية مختلفة، بما في ذلك أعراض حمى القش أو ما يعرف بالتهاب الأنف التحسسي. ويستجيب الجسم لحبوب اللقاح من خلال إطلاق مواد كيميائية تسبب أعراضاً في الأنف مثل العطس، وسيلان الأنف، واحتقانه، وفق ما نشر على موقع "سي ان ان عربية".

رغم أن أعراض التهاب الأنف التحسسي تتغير موسمياً أو على مدار العام بحسب مسببات الحساسية، إلا أنها تؤثر على نحو 60 مليون شخص سنوياً في الولايات المتحدة، وفقاً لما ذكرته المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

JoomShaper