يمكن أن تتراكم الضغوط النفسية والتوتر في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل الكتفين والرقبة والظهر، مما يؤدي إلى شعور بالألم، وبحسب ما نشرته صحيفة Times of India، لا يحتاج المرء إلى علاجات دوائية أو مسكنات للألم لتخفيف تلك الأعراض الجسدية، وإنما يمكن معالجة التوتر من خلال الاسترخاء وممارسة اليقظة، كما يأتي:

- القلب: يمكن أن يكون للضائقة العاطفية تأثيرا عميقا على القلب، مما يؤدي إلى خفقان القلب وارتفاع ضغط الدم وحتى أمراض القلب. تكون مشاعر الحزن والأسى ثقيلة بشكل خاص على القلب، مما يؤكد أهمية الرعاية الذاتية العاطفية ومحاولة التخلص من حالة التوتر.

 

محمد عبد العظيم

هل سبق لك أن قلت إحدى العبارات التالية؟ "إذا انتهيت من تناول الخضروات، ستحصل على الحلوى"، "لقد مررت بيوم صعب حقا في العمل، لذا أستحق مكافأة حلوة بعده"، "إذا حصلت على درجة جيدة في الامتحان، سنخرج لتناول البيتزا".

هذه أمثلة على استخدام الطعام كمكافأة بشكل متكرر ولأسباب متعددة. غالبا ما يلجأ الآباء إلى الطعام لتحفيز أطفالهم على إتمام نشاط معين، مثل تناول الخضروات. كما يميل البالغون إلى مكافأة أنفسهم بالطعام بعد يوم عاطفي أو للاحتفال بإنجاز معين. يمكن أن يكافأ الأطفال أو البالغون بالطعام بعد تحقيق نجاح أو إنجاز ما. رغم أن استخدام الطعام كمكافأة شائع، فإن كثيرين ربما لا يدركون أنهم يفعلون ذلك.

يعاني واحد من كل ستة مرضى أعراضاً جانبية في مرحلة التوقف عن تناول الأدوية المضادة للكآبة المرضية، كنتيجة مباشرة لذلك التوقف. ويقلّ ذلك المعدل عما أظهرته دراسات سابقة عن الموضوع نفسه، وفق الدراسة هي الأوسع من نوعها أخيراً.

 تضمنت الدراسة التي نشرتها مجلة "لانسيت للطب النفسي" تحليلاً جديداً جرى وفق اختبارات عشوائية مضبوطة، وأظهرت أنّ 15% من المرضى يعانون عارضاً انسحابياً مباشراً أو أكثر، بأثر مباشر من إنهاء تناول مضادات الاكتئاب، فيما يكابد ما يراوح بين 2% و3% من المرضى أعراضاً انسحابية شديدة. (تعني الدراسة العشوائية المضبوطة أنها جرت وفق أساليب إحصائية تضمن عدم تدخل الانحيازات المسبقة للمرضى أو المعالجين، في مساراتها ونتائجها).

 

    سيدتي - لينا الحوراني

التوحد أو الذاتوية هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية متكررة. مع ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات، وهو تحديداً عبارة عن حالة ترتبط بنمو الدماغ وتؤثر على كيفية تمييز الشخص للآخرين والتعامل معهم على المستوى الاجتماعي، ما يتسبب في حدوث مشكلات في التفاعل والتواصل الاجتماعي. ويُشير مصطلح "الطيف" إلى اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة كبيرة من الأعراض ومستويات الشدة، مثل متلازمة "أسبرجر"، واضطراب التحطم الطفولي وأحد الأشكال غير المحددة للاضطراب النمائي الشامل. ولا زال بعض الأفراد يستخدمون مصطلح متلازمة "أسبرجر"، والتي يعتقد بوجه عام أنها تقع على الطرف المعتدل من اضطراب طيف التوحد.

 

    سيدتي - ميسون عبد الرحيم

مع حلول أيام عيد الأضحى المبارك، تبدأ الولائم وحفلات الشواء في الخلاء على سبيل المثال، ويتم تبادل الدعوات وإقامة المآدب، ويحاول الجميع استغلال فرصة أيام العيد للتجمع والتزاور ومشاركة الطعام وإعداد وجبات شهية ودسمة؛ غالباً ما تحمل نوعاً من تراث وعادات البلاد، ولأن هذه الأيام تكون معدودة؛ فيكون الإقبال على إعداد الطعام الذي يحتوي على أصناف منوعة من اللحوم كبيراً، وتحرص الأمهات على تقديم اللحوم لأطفالهن؛ لأنهن يعتقدن أن اللحوم مصدرَ تغذية أساسياً للطفل؛ لما يحتويه من قيمة غذائية عالية، خصوصاً من البروتين والحديد، وهما عنصران مهمان لبناء وتقوية جسم الطفل، ولكن الإفراط في تقديم اللحوم إلى جانب بعض الأصناف الأخرى، مثل الحلويات والعصائر، يؤدي إلى إصابة الطفل بأعراض مرضية تصيب طفلك خلال أيام عيد الأضحى المبارك، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، بالدكتورة أمجاد يونس، استشارية التغذية العلاجية، حيث أشارت إلى أهم تلك الأعراض وطرق تفاديها، ونصائح لكي يتمتع طفلك بصحة جيدة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، في الآتي:

JoomShaper