لا شك أن الموت حقيقة حتمية لا مفر منها، ولكن هذا لم يمنع الباحثين من البحث عن سبل لإرجاء حدوثه لأطول فترة ممكنة. وتتميز أحدث طريقة رشحها الباحثون لتحقيق ذلك بأنها مجانية وغير مؤلمة، ومذاقها ليس سيئا، ولن تجعل المرء يضطر لبذل مجهود، إنها "الامتنان".

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن دراسة جديدة تضم نحو 50 ألف امرأة بالغة توصلت إلى أنه كلما زادت قوة مشاعر الامتنان لديهن، قلّت فرص وفاتهن خلال الثلاثة أعوام التالية.

 

   قال باحث من جامعة برادفورد البريطانية إن التركيز على الرياضة وحدها لا يساعد الأطفال لكي ينشطوا بدنياً بمستويات أعلى من ذي قبل. بحسب ما نشر موقع "بي بي سي".

وأوضح البروفيسور أندرو دالي-سميث أن الرياضة يُنظر إليها كـ "حاجز أمام التحسّن" من قِبل الأطفال الذين لا يجدون متعة في المشاركة في الألعاب الرياضية، لا سيما الألعاب المنظمة.

ومن أجل الوقوف على أسباب خمول التلاميذ وارتفاع معدلات السمنة فيما بينهم، اتخذ دالي سميث، الخبير في مجال صحة الطفل، من 50 مدرسة في مدينة برادفور شمالي إنجلترا ميداناً لدراسته.

وتقول الإحصاءات الرسمية في المدينة، إن واحدا من بين كل خمسة أطفال في السنة التمهيدية للمدرسة يعانون السِمنة أو الوزن الزائد، في مقابل واحد من بين كل ثلاثة يعانون السِمنة في نهاية المرحلة الابتدائية.

 

اكتشف علماء من معهد ميونيخ هيلمهولتز لبحوث داء السكري والأمراض الأيضية بجامعة توبنغن، أن فقدان الوزن يمنع بشكل فعال تطور مقدمات السكري إلى داء السكري لدى بعض الأشخاص.

وتشير مجلة Diabetologia، إلى أن 480 متطوعا يعانون من مقدمة داء السكري. أي أن مستوى الغلوكوز (السكر) في دمهم أعلى من المعدل الطبيعي، لكنه لم يصل بعد إلى مستوى داء السكري. مقدمات السكري هي عامل خطر لتطور النوع الثاني من داء السكري.

 

خلص باحثون إلى أن الجينات ربما تؤثر بصورة غير مباشرة على تحديد عمر الفتيات عندما تأتيهن الدورة الشهرية من خلال تسريع عملية اكتساب الوزن خلال فترة الطفولة - وهو عامل خطورة معروف بالنسبة للبلوغ المبكر.

 ووفقاً للدراسة، فإن هناك جينات أخرى يمكن أن تؤثر بصورة مباشرة على عمر البلوغ، حسبما ورد في الدراسة التي نشرتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وفي ظل القدرة على توقع من ستواجه خطورة مرتفعة بالنسبة للبلوغ المبكر، تستطيع الأسر والأطباء اتخاذ إجراءات للحد من هذه الخطورة، المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بعدد من الأمراض لاحقاً في الحياة، من بينها السكري من النوع الثاني ومرض القلب.

غالباً ما تكون النساء محور المحادثات عندما يتعلق الموضوع بالعقم، لكن في الواقع، وبالنظر إلى أسباب العقم، فإن ثلث المشكلات يكون عند المرأة، والثلث الثاني بسبب الرجل، والثلث المتبقي بسبب مجموعة من العوامل الذكورية والأنثوية، أو غير مفسرة، بحسب تقرير لصحيفة «تليغراف».

وبحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية صدر العام الماضي، يعاني واحد من كل 6 أشخاص من العقم في العالم، كما أشارت «تليغراف» إلى أن واحداً من كل سبعة أزواج في المملكة المتحدة يعاني من صعوبة في الإنجاب.

JoomShaper