أطلق ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاغ تحت عنوان "كيماوي الأسد"، للتذكير بالجرائم التي ارتكبها نظام الأسد بحق المدنيين الأبرياء في سوريا، ومواجهة الادعاءات الروسية في المحافل الدولية بأن تلك الجرائم مزيفة.
ونشر القائمون على الحملة بيانًا جاء فيه: "يواصل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان البحث عن شهادات وأدلة بشأن جريمة الكيماوي التي نفّذها نظام الأسد وروسيا في مدينة دوما قبل عامين من الآن، والتي ارتقى على إثرها عشرات الشهداء، بالإضافة لمئات المصابين، ولا زالت تُعقد لأجل ذلك الجلسات والاجتماعات وتقدم التقارير والوثائق دون نتيجة أو محاكمة للمجرمين الطلقاء.

تتوالى الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة نظام الأسد، فبعد أزمة المازوت والغاز ومشاكل انقطاع الكهرباء، برزت خلال الأيام الماضية أزمة خانقة ونقص كبير في حليب الأطفال من الصيدليات العامة والخاصة.

ونقل موقع "مال وأعمال" السوري المعارض، عن صيدلي في دمشق، قوله: "بدأ موزعو الأدوية بتوزيع 3 علب حليب فقط لكل صيدلية، من الأنواع الأكثر استهلاكًا وهي (نان، وكيكوز) من إنتاج إيراني، بسبب عدم وجود شحن بسبب العقوبات وارتفاع سعر صرف الدولار".

دمشق: «الشرق الأوسط»

«اليوم في بنايتنا توفي طفل من البرد». جملة رماها أبو محمد في أذن جاره همساً، وهو يحاول تشتيت انتباه ابنه الصغير الذي يرافقه، ثم تابع: «لا أريد لابني أن يخاف إذا علم أن رفيقه مات بسبب البرد».

مضى أبو محمد بوجه أقفلت ملامحه على الرعب من الأعظم المجهول الآتي على عجل إلى حياة السوريين البائسة بعدما تلقى رد جاره: «الله يجيرنا من الأعظم»، في وقت كانت تمر فيه إحدى دوريات ميليشيا الدفاع الوطني في البلدة الصغيرة بريف دمشق، فالنظام في حالة تأهب أمني بدأت منذ أيام عدة في محيط الجوامع ومراكز توزيع الغاز والجمعيات الاستهلاكية والأفران، حيث تصطف طوابير السكان للحصول على المواد الأساسية، لمنع تحولها إلى مظاهرات، في ظل حالة من الغليان والقهر تستعر في الصدور.

بلدي نيوز - (فراس عزالدين)

نشر عامل سويدي من مدينة ستوكهولم صورة حصدت 65 ألف من اﻹعجابات، شكر فيها سيدةً سورية، نظير ما وصفه بقيمها وعاداتها التي أشعلت مشاعرهم الباردة.

وعلق العامل السويدي على الصورة بالقول؛ "شكرا أيتها السيدة السورية لقد فاجأتني بقيمك وعاداتك، لقد أدفأتي مشاعرنا الباردة، إنكم نعمة للسويد أيها المهاجرون العرب".

أعزاز - لندن: «الشرق الأوسط»
يستمع المعلم السوري أحمد الهلال إلى تلاميذه الصغار الجالسين على حصيرة، يرددون حروف الأبجدية العربية في مدرسة مؤقتة فقيرة التجهيز بخيمة على مشارف مخيم للاجئين مترامي الأطراف على طول الحدود التركية.
وفر كثير من هؤلاء الأطفال مع أمهاتهم باحثين عن النجاة من الموت جراء القصف الجوي العنيف الذي تشنه الطائرات الحربية السورية والروسية، والذي أصاب الحياة اليومية بالشلل، وألحق أضراراً بعشرات المدارس والمستشفيات.

JoomShaper