تواصل روسيا ممارساتها الإجرامية بحق الشعب الشعب السوري، خاصة في محافظة إدلب، حيث لم تقتصر ممارساتها على استخدام العنف العسكري وقصف المدنيين وتهجيرهم من منازلهم، بل استخدمت مع الصين، الجمعة الفائتة، حق النقض (الفيتو)، لمنع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإدخال المساعدات الإنسانية، عبر نقاط حدودية من تركيا، إلى 4 مليون سوري في إدلب.
وجاء استخدام كل من روسيا والصين حق النقض (الفيتو) بشأن تمديد المساعدات الإنسانية إلى إدلب، بعد أن قدّمت بلجيكا والكويت وألمانيا، في كانون الأول/ ديسمبر العام الفائت، مشروع قانون إلى مجلس الأمن، يسمح بتمديد مساعدات من الأمم المتحدة عبر نقاط حدودية، إلى أربعة مليون سوري مدة عام.

مطر اسماعيل
في تكرار لحادثة أطفال درعا التي فجرت الثورة النظام السوري عام 2011، اعتقلت مخابرات النظام أكثر من 50 طالبا فلسطينيا من طلّاب مدرسة "الجرمق البديلة" المتواجدة في بلدة يلدا جنوبي دمشق، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بتهمة أنهم من "أشبال الخلافة".
وبحسب ما قال محمد الحسن، أحد ناشطي مخيم اليرموك المهجّرين، لـ"المدن"، فإن الطلّاب البالغة أعمارهم بين 10 و18 عاما، اعتقلوا على دفعات وخلال مداهمات بأوقات متفرقة، حيث داهمت قوة أمنية تابعة لـ"فرع الدوريات –إدارة المخابرات العسكرية" منذ 40 يوما مدرسة "الجرمق" واعتقلت 20 طالبا ونقلتهم إلى الفرع، ثم توالت المداهمات لمنازل طلاب آخرين، ليبلغ عدد المعتقلين الكلّي أكثر من 50 طالباً، احتجزوا في فرع الدوريات وفرع فلسطين الواقعين في حي القزاز، وأفرع أخرى غير معلومة.

هبة محمد
دمشق – «القدس العربي»: قتل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدتان وأصيب 16 آخرون، صباح أمس، نتيجة استهداف مدرسة وسط بلدة سرمين شرق إدلب بصاروخ يحمل قنابل عنقودية، وقال الدفاع المدني السوري إن القصف طال المدرسة المليئة بالطلاب والمعلمين، ما أدى لوقوع مجزرة بحق الأطفال.
وحسب مصادر محلية فإن أربع طائرات حربية روسية تنـاوبت في تمام الساعة 12 ليلاً على قصف أطراف مدينة إدلب الغربية والسجن المركزي في المنطقة بأكثر من 20 غارة جوية بصواريخ ارتجاجـية وأخـرى شـديدة الانفـجار.

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
تسببت الحرب السورية، منذ اندلاعها، قبل نحو تسع سنوات بغياب ومقتل 585 ألف شخص، بينهم 380 ألفاً تم التأكد من قتلهم، بينهم ما يزيد على 115 ألف مدني، إضافة إلى إصابة مليوني شخص بجروح مختلفة وإعاقات دائمة وتشريد 12 مليوناً من أصل 23 مليون سوري كانوا في 2011.
وتشهد سوريا، منذ منتصف مارس (آذار) 2011، نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام، سرعان ما قوبلت بالقمع والقوة من قوات النظام قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة.

لندن: «الشرق الأوسط»
أسفرت غارات روسية على ريف إدلب في الشهرين الماضيين، عن تدمير وخروج 11 نقطة طبية عن الخدمة، وذلك جراء «الاستهداف المباشر» لمستشفيات ومراكز صحية كانت تقدم خدمات خارجة عن سيطرة الحكومة السورية.
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، إنه «لم تكتفِ طائرات الضامن» الروسي بقتل وجرح مئات المدنيين وتهجير مئات الآلاف منهم برفقة طائرات النظام السوري خلال حملة تصعيدها القصف الجوي مع بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، بل عمدت على استهداف المشافي والنقاط الطبية بشكل مباشر، كما فعلت سابقاً خلال الحملة الأولى للتصعيد الأعنف التي استمرت منذ أبريل (نيسان)، حيث خرجت عشرات المشافي والنقاط الطبية عن الخدمة نتيجة القصف الهستيري، لا سيما الروسي. وأشار «المرصد» إلى خروج مستشفيات عن الخدمة،

JoomShaper