لندن - وكالات# الجمعة، 10 يناير 2020 06:14 م بتوقيت غرينتش0
افتتحت المدارس أبوابها في منطقة "نبع السلام" لـ20 ألف طالب سوري، بعد فرض تركيا والمعارضة السورية السيطرة على المنطقة ضمن عمليات "نبع السلام".وحسب بيان من ولاية شانلي أورفا التركية، بدأت المدارس، في الأسبوع الحالي، باستقبال الطلاب بعد تأمين الاحتياجات اللازمة لها في مدينتي تل أبيض ورأس العين في منطقة "نبع السلام" بإشراف من مركز تنسيق الدعم لسوريا، التابع للولاية، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وأشار البيان إلى عودة 15 ألف و200 طالب لمقاعدهم في 160 مدرسة بمدينة تل أبيض تحت إشراف 790 مدرسا، أما في مدينة رأس العين، فقد عاد 4 آلاف و720 طالبا لمقاعدهم في 20 مدرسة تحت إشراف 172 معلما.

الحسكة (سوريا): كمال شيخو
لم تستطع شمسة السيدة التي تبلغ من العمر أربعين عاماً، أن تحبس قهرها؛ فانهمرت دموعها وهي تقف أمام إدارة مخيم «واشوكاني»، الذي يبعد 12 كيلومترا غرب مدينة الحسكة الواقعة شمال شرقي سوريا.
شمسة عربية تتحدر من قرية العامرية بريف بلدة تل تمر الشمالي التي تتعرض لهجمات عسكرية من قبل «الجيش السوري الوطني» الموالي لتركيا. وبعد اقتراب الاشتباكات من القرية وتحليق الطيران العسكري في السماء بشكل يومي ووصول نيران المعارك إلى مسقط رأسها، أجبرت وزوجها وأطفالها الصغار على النزوح إلى المخيم بداية ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي.

قضى ثلاث أطفال اليوم الاثنين بريف إدلب، جراء انهيار كوم القمامة في أحد المكبات قرب مدينة إدلب، خلال عمل مجموعة من الأطفال على جميع بعض الأشياء التي يمكن الاستفادة منها وبيعها، جراء الحاجة الماسة للعمل وتأمين متطلبات الحياة.
وقال الدفاع المدني السوري إن فرقه تمكنت من انتشال جثامين 3 أطفال من مكب الهباط شمال غرب مدينة إدلب ، حيث كان 5 أطفال يعملون بالبحث بين ركام القمامة عندها سقطت عليهم أكوام القمامة من الأعلى نتيجة انهيار في المكب على إثرها علق 3 أطفال تحت القمامة وخرج إثنان ليقوموا بإبلاغ ذويهم والذين بدورهم أبلغوا الدفاع المدني حيث قامت فرقه بإخراج الأطفال لكن كانوا قد فارقوا الحياة.

إدلب/ الأناضول
"أم إبراهيم"؛ سيدة سورية فقدت زوجها واثنين من أبنائها في قصف على قرية سرجة بمحافظة إدلب شمال غربي البلاد، قبل أن تفر هاربة نحو الحدود التركية مع 3 من حفيداتها.
محنة اختبرت خلالها أهوال القصف الذي يشنه النظام وحلفاؤه، ما خلف لديها جروحا نفسية غائرة بلغت حدّ تفضيل الموت على سماع صوات المقاتلات وهي تحلق في السماء.
استهداف سبق وأن حصد أرواح عدد من أفراد عائلتها، وزرع في داخل من تبقى منهم أحياء الرعب والهلع والخوف.

الدرر الشامية:
وجّه رائد الصالح، قائد منظمة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، رسالة مهمة إلى المجتمع الدولي، من مخيمات النزوح قرب الحدود "السورية- التركية".
وقال "الصالح" في شريطٍ مصورٍ بثّته معرّفات الدفاع المدني: "رسالتي اليوم، إلى المجتمع الدولي والدول الأعضاء الذين سيجتمعون في مجلس الأمن لإقرار مشروع المساعدات للشعب السوري، فأنتم اليوم أمام تحدٍ لضمائركم، أنتم اليوم أمام تحدٍ لإنسانيتكم".

JoomShaper