جنيف - لندن: «الشرق الأوسط»
الاحد 19/1/2020
أفضت السنوات التسع في سوريا إلى حرمان الفتيان والفتيات الصغار من طفولتهم التي تعرضت لانتهاكات شديدة غير مسبوقة، ولا هوادة فيها لحقوقهم، بما في ذلك القتل والتشويه والتهجير والإجبار على المشاركة في القتال، أو التعرض للتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي، وذلك حسب تقرير عن لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا صدر قبل أيام.
ونقل تقرير على موقع تابع للأمم المتحدة عن رئيس اللجنة باولو سيرغيو بينهيرو قوله: «إنني مذهول للغاية من التجاهل الصارخ الشديد لقوانين الحرب، ولميثاق اتفاقية حقوق الطفل من جانب الأطراف المشاركة كافة في الصراع السوري. وفي حين أن المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق الحكومة السورية فيما يتعلق بحماية الفتيان والفتيات في البلاد، يتعين على الأطراف المعنية كافة بهذا الصراع الدائر بذل المزيد من الجهود الحقيقية لحماية الأطفال، والمحافظة على جيل المستقبل في البلاد».

بلدي نيوز

أصدرت "لجنة التحقيق الدولية المستقلة" بشأن سوريا تقريرا تحدثت فيه عما أفرزته سنوات الحرب من انتهاكات صارخة لحقوق الأطفال الأساسية، من قتل وتشريد وتيتيم وحرمان من التعليم.

وحمل التقرير اسم "لقد محوا أحلام أطفالي"، وأعرب رئيس اللجنة، باولو بينيرو خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الخميس بمدينة جنيف السويسرية، عن شعوره بالهول إزاء انتهاك جميع من وصفهم بأطراف الصراع السوري قوانين الحرب واتفاقية حقوق الطفل بشكل صارخ.

وأكد بينيرو أن الآثار التي خلفتها الانتهاكات بحق الأطفال السوريين ستؤثر على أجيال كثيرة في المستقبل.

إسطنبول: كمال شيخو

أعلن المجلس الأوروبي في 15 يناير (كانون الثاني) الحالي عن منح جائزة «راوول وولنبيرغ» لعام 2020 إلى الطبيبة السورية أماني بلّور، وقالت الأمينة العامة للمجلس ماريا بيجينوفيتش بوريك، في بيان صحافي إن الدكتورة أماني «مثال ساطع على التعاطف والفضيلة والشرف في أداء واجبها المهني»، وأشارت إلى صعوبة العمل الطبي وسط استمرار العمليات العسكرية: «فالمستشفى أصبح منارة الأمل والسلامة للعديد من المدنيين المحاصرين، لقد أنقذت الطبيبة أماني أرواح العديد من الأشخاص، بمن فيهم الأطفال الذين عانوا من آثار الأسلحة الكيماوية».

المدن

كارثة جديدة تطرق أبواب ريفي حلب الغربي والجنوبي. تصعيد مكثف لليوم الثاني على التوالي من الحملة العسكرية التي تقودها قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية بمساندة الطيران الروسي.

وشنت الطائرات الحربية والمروحية عشرات الغارات بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي لم يتوقف منذ فجر الأربعاء، مع انهيار وقف إطلاق النار. وأفاد مراسل المدن أن الطيران الروسي وطيران النظام نفّذ منذ صباح الجمعة 16 غارة جوية على مدن وبلدات ريف حلب الغربي.

ريم جبريل

نون بوست

السبت 18/1/2020

يحملون أرواحهم على أكتفاهم ويرحلون بلا أمل ولا عودة، خوفاً من أن تحصدهم آلة الموت بغتة، فينزحون في مشهد مأساوي لم يحدث إلا لقلة قليلة من شعوب هذه الأرض، تهب بهم رياح العذاب ولا يعرفون كيف ومتى ستنتهي معاناتهم التي سببها لهم نظام بشار الأسد وحلفائه.

في الجزء الشمالي من إدلب المحاذي للحدود التركية، يوجد قرابة 1.5 مليون إنسان في وضع حرج، ووفق الأمم المتحدة فقد فر أكثر من 300 ألف شخص من بيوتهم منذ الأول من ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي ومعظمهم من جنوب إدلب، ورغم محاولاتهم في النجاة من الموت إلا أن محدودية الخيارات المتعلقة بالمأوى والاكتظاظ وبرد الشتاء في المناطق الجبلية، وعدم كفاية الاستجابة الإغاثية لاحتياجاتهم، زاد وضعهم بؤسًا.

JoomShaper