2020-12-16
إدلب – نورث برس
عادت عشرات العائلات من النازحين، الأربعاء، إلى بلداتهم في منطقة جبل الزاوية جنوبي إدلب، وذلك بعد غرق خيامهم بسبب الأمطار، في مخيمات شمال غربي سوريا.
وكانت الهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها أرياف إدلب وحلب، أمس الاثنين، تسببت بإلحاق أضرار مادية كبيرة بعشرات المخيمات المنتشرة في مختلف مناطق شمال غربي سوريا.

هبة محمد
دمشق ـ «القدس العربي»: تشهد محافظتا إدلب وحلب والأرياف القريبة منهما، شمال وشمال غربي سوريا، عاصفة مطرية مصحوبة برياح شديدة السرعة، أسفرت عن غرق 7 مخيمات، بمياه الأمطار، وتمزق عشرات الخيم فيها، في ظل حالة من الخيبة والترقب لما ستؤول إليه أوضاع النازحين في هذه المخيمات التي تضم أكثر 2500 خيمة، تؤوي آلاف العوائل التي باتت مهددة بالتشرد بالعراء، وسط مناشدات وتحذيرات لفرق إنقاذ محلية من تفاقم أوضاع النازحين. منظمات حقوقية أشارت إلى أن العواصف المطرية أغرقت واقتلعت مئات الخيم، وأضرت بمئات العوائل النازحة، كما أنها باتت تهدد آلاف الخيم في الشمال السوري.

يكافح آلاف النازحين السوريين للتمسك بالحياة في المخيمات على الحدود السورية مع تركيا بسبب الظروف الصعبة، حيث يطالبون بتوفير الدعم لهم لتحويل "مدنهم الطينية" إلى أماكن صالحة للعيش.
وأجبر هؤلاء بفعل هجمات نظام بشار الأسد وداعميه، على الإقامة بتلك المخيمات، حيث أقيمت بإمكانات متواضعة، وتتحول إلى برك من الوحل خلال موسم هطول الأمطار في فصل الشتاء.


خاص الأيام السورية
شهدت مواد التدفئة التي اعتاد على استخدامها الأهالي في محافظة حمص ارتفاعاً غير مسبوق مع دخول فصل الشتاء، وانخفاض درجات الحرارة التي تشهدها سوريا بشكل عام، ما وضع المدنيين أمام تحدّ جديد لم يكن في الحسبان، إذ أن أكثر المتفائلين لم يكن ليتصور أن يكسر سعر كيلو الحطب حاجز الـ 250 ليرة سورية.


بيروت ـ بين الكرفانات (مأوى مسبق الصنع)، فتيات لاجئات يلعبن تحت أشعة الشمس الدافئة، في أحد المخيمات الذي تم إنشاؤه بدعم من جمعيات كويتية في سهل البقاع شرقي لبنان.
ربما تكون هذه هي آخر أيام الدفء التي يتسنى فيها للاجئات في “مخيّم الأرامل” ممارسة حياتهن القاسية، قبل اشتداد البرد وهطول المطر.
هذا المخيّم لجأت إليه سوريات مع أطفالهن، هربا من الحرب والدمار في بلدهن منذ عام 2011، وبحثا عن مكانٍ آمن.
ويختلف المخيم عن بقية المخيمات في لبنان، فهو مخصص للنساء الأرامل وأطفالهن فقط، طلبا للأمان والعيش المستقرّ، لأن المرأة الوحيدة عرضة للمضايقات والتحرّش الجنسي، ولا تجد من يحميها كما أكدت النساء هناك.

JoomShaper