وبدموع وتألم عبرت الطفلة رهف من مدينة دير الزور شمال شرق سوريا؛ عن تآلمها الشديد من البرد، مما أثار مشاعر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تفاعلوا مع دموع الطفلة الصغيرة.
وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة العمل علي توفير أدني متطلبات الحياة لأطفال سوريا، كما دعا البعض لتقديم مساعدة لها وتأمين ملابس دافئة لها.

بيروت - أنديرا مطر - مآسي السوريين تتوالى فصولاً، ولا موسم للأعياد في مفكرتهم منذ أن اختاروا الثورة على نظام ظالم.. فباتوا يواجهون ثلة من الظالمين. مشهد شبيه بما حل بمرفأ بيروت بعد تفجيره في 4 أغسطس، هكذ بدا مخيم النازحين السوريين في بحنين، شمال لبنان، بعد إحراق كل مساكنه إثر خلاف بين أحد أبناء البلدة وبعض العمال السوريين. وأقدمت عائلة أحد شبان المنية على احراق عدد من المساكن في المخيم الذي يحوي عشرات العائلات النازحة، التي لجأ بعضها إلى طرابلس وبعضها ما زال يختبئ في البساتين. الناشط الاجتماعي محمد الدهيبي، وهو يعمل في منظمة الأمم المتحدة (UN)، وتطوع مع مجموعة من الشباب اللبنانيين والسوريين لإغاثة ضحايا الحريق، روى لـ القبس مشاهداته لليلة

الأيام السورية؛ نور الشامي
يركض زوجي كطفل تائه أضاع والديه مفتشاً عن وسيلة للنقل حتى يتسنى له أخذي إلى المشفى، ذلك بعد عودتنا من حيينا المدمر الذي صدمني منظر دماره الكبير فسبب لي نزيفا شديد في حين أني تجاوزت الثلث الثاني من الحمل، البحث عن إسعاف من أشد الأمور صعوبة، فحصار الغوطة أدى إلى فقدان المحروقات، وفي حال توفرها كانت قليلة وفاحشة الغلاء، فلا مجال لشرائها، عادت بنا هذه الأسباب إلى زمن العربة التي يجرها حصان أو حمار، كما وانتشرت الدراجات الهوائية بكثرة وعادت مهنة إصلاح الدراجات بعد أن كادت تختفي هذه الصنعة القديمة.

جنى الدهيبي - بيروت

27/12/2020

عند حافة خيمتها المحروقة في مخيم اللاجئين السوريين في بحنين-المنية شمالي لبنان، تجلس فادية محمد (38 عاما) تمسح دموعها، بعد أن فقدت الأمل بالعثور على محتويات خيمتها التي كانت مدعمة بشوادر النايلون، قبل أن تلتهم نيران حريق مروّع المخيم بأكمله.

هذه المرأة السورية التي هربت من مسقط رأسها بحمص إلى لبنان قبل 8 سنوات، وجدت أن الحرب تلاحقها بعد أن دمرت النيران خيمتها التي كانت تؤوي أطفالها.

الأيام السورية؛ سلام زيدان
حين يتكرر القصف على منطقة ما، يتكرر نزوح الأهالي من منطقة لأخرى بعيداً عن أعين الطائرات المحملة بالموت، يزيد الأمر صعوبة نزوح الشيوخ والأطفال والنساء، ويصبح الأمر كارثياً عند الحوامل الأضعف على الإطلاق.
لا تدري الحوامل أي مصير ينتظرهن وأولادهن وهنّ نازحات من منطقة إلى أخرى، لا تحملن معهن أكثر من أمتعة لا تكاد تكفيهن في الأحوال الطبيعية، يتفاقم الوضع سوءاً حين تداهم إحداهن ولادة مبكرةً بسبب الوضع النفسي والجسدي الصعب.

JoomShaper