المنية – وسيم سيف الدين: تتكرر مأساة اللاجئين السوريين في لبنان بشكل دائم في مخيمات اللجوء، لكن هذه المرة ليس بفعل الطبيعة أو خطأ فردي إنما بسبب إقدام شبان على إحراق مخيم “بحنين” في منطقة المنية شمال لبنان مشردين بذلك أكثر من 100 عائلة.
بعد نحو عشرة أيام على إحراق المخيم ما زالت العائلات السورية مشتتة في عدة مخيمات أخرى منتشرة في منطقة الشمال والبعض الآخر وجدوا لهم مأوى عند عائلات لبنانية بشكل مؤقت.

إدلب – نهى الحسن
رفضت الأرملة الثلاثينية مها العراج فكرة الزواج الثاني، وأخذت عهداً على نفسها أن تعوض أبناءها الثلاثة عن غياب والدهم الذي استشهد في إحدى غارات الطيران الحربي على مدينتها أريحا منذ سنوات، لتجد نفسها أمام تحد كبير لتربيتهم في بيئة صحية توفر لهم التوازن على الصعيدين الوجودي والنفسي.
تقول مها لشبكة المرأة السورية: “لم يكن الأمر سهلاً بالمطلق، فهناك أمور عديدة أثرت بشكل سلبي على تربية أولادي، أهمها غياب السلطة المتمثلة بوالدهم، فالأم لوحدها لا تستطيع ضبط وقيادة الأبناء، كما أنني في الفترة الأخيرة أستنفذ الكثير من وقتي بالعمل في محاولة لتعويض أطفالي عن غياب والدهم، وتأمين جميع حاجياتهم ومستلزماتهم، مما جعلني أقصر بدوري كأم تجاههم“.

عمر يوسف - شمال سوريا
5/1/2021
رغم الهدوء على الجبهات في سوريا، فإن أزمة النازحين السوريين لا تزال مستمرة في أقصى شمالي البلاد، فعودة القتال وشبح النزوح المتكرر بات المسيطر على أذهان الآلاف منهم، وأصبح حلم العودة صعب المنال في الوقت الراهن، وربما المستقبل القريب.
ومع انتشار جائحة كورونا في شمالي سوريا، زادت الأعباء على الأهالي والكوادر الطبية.

دمشق – يشكل المعتقلون والمختفون قسرا في مناطق سيطرة الحكومة السورية أحد الملفات الشائكة التي تعمل قوى المعارضة والمنظمات الحقوقية على تسليط الضوء عليها في كل محطة وإبقاء هذه القضية حية.
وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الأزمة السورية تراجعا في سلم الأولويات الدولية، وهذا قد أضرّ كثيرا بملف المعتقلين والمختفين، وسط آمال تساور عائلاتهم في أن يعود هذا الملف مجددا إلى دائرة الضوء مع تسلم الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن لمهامها في 20 يناير الجاري.

عمر يوسف - شمال سوريا
4/1/2021
يتنقّل عزيز الأسمر كل يوم بين جدران إدلب المدمرة باحثا عن ضالّته لكي يختار من أحد تلك الجدران المتهالكة أرضية للوحته الجديدة، قبل أن يطلق العنان لريشته وألوانه لتجسيد قصة من وحي الأحداث في سوريا والعالم.
وعزيز الأسمر شاب سوري يمتلك موهبة فنية في الرسم كان أتقنها منذ صغره، لكنه لم يحصل يوما على تدريبات أو أي دورات أكاديمية في الرسم، بل تعلم هذا الفن بالوراثة كما يقول، فأبوه يتقن كتابة الخط العربي، وأخواله يحترفون فن الرسم.

JoomShaper