”ما بنام الليل من جوع الأطفال“ بتلك الكلمات لخصت السيدة السورية نجاح ( 75عاما) حكايتها داخل مخيمات أدلب السورية.
نجاح، أم لثلاثة شباب قتلوا على يد النظام السوري جراء تعذبهم بالمعتقلات، بينما هاجرت هي وأحفادها وزوجات أبنائها من حماة إلي مدينة أدلب شمال سوريا.
و تداول العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة الجدة نجاح ووصفها البعض بـ"خنساء سوريا"
تقول السيدة العجوز " الواحد بيموت له ابن بيموت خلفه وآنا راح مني نهاد وجهاد وفؤاد دون حول ولا قوة "

شانا علي
سوريون يعانون الأمرين بسبب الحرب الدائرة والعمليات العسكرية المستمرة. غرباء في بلادهم، يفتقرون كل مقومات الحياة، في مخيمات لمت شتاتهم، وحاولت أن توفر لهم بعض الأمن والطمأنينة، سعوا إليها، فارين من الموت، تاركين خلفهم تاريخاً من الذكريات والأمنيات، ذهبت أدراج رياحٍ عصفت بهم، حاملين في قلوبهم ندبةً نازفةً، وبات كل ما يملكونه خيمةً لا تقيهم من حر الصيف، ولا برد الشتاء الذي حل حاملاً معه البرد القارس دون أمطار، أمطارٌ ينتظرها الجميع إلا هؤلاء، فهي نقمةٌ عليهم وليست نعمة، في ظل الظروف التي يعيشونها.

عمّان – ماجدة أبوطير
التاريخ: 09 يناير 2021
من محافظة حماة إلى محافظة المفرق التي تقع في الشمال الشرقي من الأردن، وجدت عائلة أحمد الديري نفسها بين ليلة وضحاها، ورغم مرور ما يقارب التسع سنوات على استقرارهم إلا أنهم مازالوا يتذكرون أيام حماة الجميلة وكيف كانت لمة العائلة وأعمالهم الخاصة في زراعة الزيتون والفستق الحلبي وتربية المواشي.

هبة محمد
دمشق – «القدس العربي» : نشر «مكتب توثيق الشهداء في درعا» تقريراً أحصى فيه حالات القتل والاعتقال والاغتيال في المحافظة الجنوبية خلال عام الفائت، رغم سقوط درعا بيد النظام السوري بعد إبرامه اتفاق تسوية مع فصائل المعارضة، في النصف الثاني من عام 2018 حيث توقفت العمليات العسكرية وعمليات القصف العشوائي التي استهدفت المدنيين، وتراجعت أعداد الضحايا إلى الحد الأدنى منذ بدء الثورة السورية، لكن رغم ذلك، بقيت المحافظة على صفيح ساخن، وأخفقت مساعي النظام السوري وحلفائه في تحقيق الأهداف التي كانت موضوعة للمنطقة، القائمة على فرض الاستقرار العسكري والأمني.

أورينت نت - خاص
نكأ بيان الإفراج عن الناشطة "نور الشلو" الذي أصدرته هيئة تحرير الشام أمس آلام مئات المعتقلين في سجونها، ممن لم يحظوا بعاطفة الهيئة للإفراج عنهم، كما حظيت الناشطة نور!
المقدمة استنكارية وليست حقيقية، أثارها التبرير الذي أوردته تحرير الشام في بيانها حول الإفراج عن الناشطة "نور الشلو" في 04/01/2020، بعد اعتقال دام لنحو ثلاثة أشهر.

JoomShaper