الكاتب هاني العبدالله - 2020-12-06
أعلنت “وزارة الداخلية” التابعة لنظام الأسد، في العشرين من شهر تشرين الأول الماضي عن قيامها بالقبض على تسعة أشخاص من مروجي ومتعاطي المخدرات، وضبطت بحوزتهم “كمياتٍ كبيرة من الحشيش وحبوب الكبتاغون” حسب تصريحها.
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، ففي آب الماضي أعلن “فرع مكافحة المخدرات” في حلب، مصادرة شحنة حبوب تزن 365 كيلو غرام، وتقدّر بأكثر من مليونيّ قرص مخدّر.

فرّ المصور السوري أمير الحلبي من بلاده سوريا قبل 3 أعوام ونصف العام، متجها إلى فرنسا ظنا أنه أصبح في مأمن تام، إلا أن تعرضه للضرب على يد الشرطة الفرنسية أعاد بذاكرته ما كان يتعرض له في بلاده.
ويقول المصور السوري إنه تعرض للاعتداء من قِبَل الشرطة الفرنسية الأسبوع الماضي أثناء مظاهرات معارضة لمشروع قانون الأمن الشامل، مشيرا أن ما حدث ذكّره بما تعرض له في سوريا.

الحرة - دبي
05 ديسمبر 2020
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن "المركز الثقافي" الإيراني بمدينة دير الزور شرقي سوريا قد أقام رحلة ترفيهية لطلاب المدارس من الأطفال، وذلك ضمن سعي طهران لنشر الثقافة الإيرانية لدى الأطفال.
وأوضح المرصد أن أعضاء ما يسمى "المركز الثقافي الإيراني" اصصحبوا الأطفال في منطقة حويحة صكر بمدينة دير الزور في رحلة ترفيهية إلى "حديقة الأصدقاء" في خطوة جديدة لنشر الأفكار الإيرانية بين تلاميذ المدارس".

الأيام السورية؛ عزام الخالدي
الحرب تصنع أجيال وتفني أخرى، تسلب من البشر الكثير من معاني الحياة، وغالبًا ما يكون الطفل هو الضحية الكبرى، إذ أن الحروب لا تميّز بين صغيرٍ أو كبير، رجل أو امرأة، فآلة دمارها تطال جميع مكونات المجتمع.
تسبّبت النزاعات المسلحة المعاصرة آثار سلبية مدمرة على الأطفال، فكانوا هم رماد لهيب الحروب، والخاسر الأكبر من تلك الصراعات.
الأطفال تغير مجرى حياتهم

إدلب: فراس كرم
تفاقمت ظاهرة عمالة الأطفال في شمال غربي سوريا بسبب الفقر والحاجة إلى المال للعيش واستمرار الحياة، وباتت خطيرة تهدد مستقبل وحياة آلاف الأطفال في إدلب ومناطق أخرى خارج سيطرة النظام.
الطفل أحمد عمره 12 عاماً، نازح من محافظة حمص وسط سوريا، في منطقة الدانا شمال إدلب، يعمل لمدة 10 ساعات يومياً في ورشة تصليح وتسوية السيارات. يقول إن والده عاجز عن العمل وسد حاجة أسرته بسبب إصابة تعرض لها قبل نزوحهم من محافظة حمص ولجوئهم إلى مخيم «دير حسان» الحدودي شمال سوريا، حيث إن نقص المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات والجهات الداعمة، وتردي أوضاعهم المعيشية، دفعا به وأخاه محمد إلى البحث عن عمل يؤمن الحد الأدنى من مستلزماتهم اليومية، حيث لا يتوفر بكثرة في سوق العمل سوى الأعمال المجهدة مثل ورش تصليح السيارات ومتاجر الحديد وورش البناء ومستلزماته.

JoomShaper