حرية برس:
يحيي العالم اليوم الثلاثاء 18 كانون الأول/ديسمبر، مناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، والذي اعتمدته الأمم المتحدة في عام 2000 لتسليط الضوء على أعداد المهاجرين المتزايدة حول العالم. ووفقاً للإحصائيات، تجاوز الرقم 258 مليون شخص، من بينهم أكثر من 25 مليون شخص عبروا حدود بلدانهم هرباً من الحرب والنزاعات والعنف والاضطهاد بحسب الأمم المتحدة، فضلًا عن الملايين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الكوارث الطبيعية، وبلغ عددهم نحو 18.8 مليون نسمة في عام 2017.
وارتفعت معدلات الهجرة لتصل اليوم إلى أعلى معدلاتها، وما تزال في ازدياد، حتى باتت أهم قضايا العالم اليومية. وبحسب إحصائيات منظمة الهجرة العالمية، تمثل دول العالم البالغ عددها


خلفت الحرب السورية على مدى سنوات مئات الآلاف من الأيتام والأرامل، ويعيش عدد كبير منهم داخل محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) وسط ظروف إنسانية صعبة.
وتحاول منظمات خيرية محلية وأجنبية تقديم مساعدات لهؤلاء، لكنها تبقى ضمن الحدود الدنيا نظرا للعدد الكبير والاحتياجات المتزايدة.
ووفق منظمات محلية، فإن محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها تضم 37 ألف أرملة و190 ألف طفل دون 18 عاما، ويعيش نحو خمسة آلاف طفل في 24 دارا لرعاية الأيتام بريف إدلب الشمالي، وتعاني هذه الدور من نقص في الإمكانيات.

بلدي نيوز
يحذر ناشطون وقانونيون من نشوء جيل من الأطفال السوريين بدون جنسية؛ مما يعني حرمانهم من أبسط حقوق الإنسان، سواء داخل سوريا أو في دول الجوار، التي تحتضن ملايين النازحين، وهي مشكلة لا يبدو أنها تحظى باهتمام الساعين إلى إيجاد حل في سوريا.
وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن نحو مليون طفل سوري ولدوا في بلدان الجوار التي لجؤوا إليها منذ بداية الأزمة الإنسانية في سوريا عام 2011، مشيرة إلى أنه تم اعتماد خطة لدعم الجهود الوطنية للدول المضيفة لرعاية هؤلاء الأطفال.
ويؤكد ناشطون أن عدد المواليد السوريين بالخارج أكبر من إحصاءات الأمم المتحدة بكثير، خاصة في لبنان والأردن، حيث لا يسجل كثير من النازحين أسماءهم لدى سجلات المنظمة.

بلدي نيوز
قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، اليوم الجمعة، في ختام زيارة استغرقت خمسة أيام الى سوريا: "كل طفل في الثامنة من العمر في سوريا نما وسط المخاطر والدمار والموت، وهؤلاء الأطفال يجب أن تسنح لهم فرصة العودة إلى المدرسة، والحصول على اللقاحات، والشعور بالأمان والحماية، كما يجب أن نكون قادرين على مساعدتهم".
وأضافت، "عقب رفع الحصار الذي دام خمس سنوات على عدة مدن سورية أبرزهم مدينة دوما؛ عادت عشرات العائلات إلى أبنية مدمرة، تحيط بهم مخاطر الذخائر غير المنفجرة الواسعة الانتشار".


إسراء الردايدة
عمان- تتناول المخرجة السورية سؤودد كعدان في فيلمها “يوم فقدت ظلي”، آثار الحرب السورية وحالات الضياع والخوف التي أثرت في نفوس السوريين، سيما اولئك الذين عاشوا هذه المعاناة التي ارتبطت بغياب الأمان وألم الفقد من بين آلاف القصص الموجعة.
فاز “يوم فقدت ظلي” بـ “ريشة” مهرجان كرامة لأفلام خقوق الانسان كأفضل فيلم روائي، بعد نيله مؤخرا جائزة “أسد المستقبل” كأفضل عمل أول في مهرجان فينيسيا السينمائي

JoomShaper