شعارات الثورة في درعا.. عود على بدء
- التفاصيل
بلدي نيوز - (حذيفة حلاوة)
واصل الأهالي في محافظة درعا تعبيرهم عن رفضهم لاتفاق التسوية والمصالحات جنوب سوريا عبر الكتابات المناهضة لنظام الأسد على جدران المدينة، بالرغم من سيطرة قوات النظام على المنطقة منذ شهور.
وقال مراسل بلدي نيوز نقلاً عن مصدر محلي "كتب مجهولون، أمس السبت، عبارات على جدران إحدى المدارس في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي طالبت بإسقاط نظام الأسد ورحيل جميع
مناطق التسويات قرب دمشق ترزح تحت نير التهميش… وأسطوانة الغاز باتت حلمًا لا يتحقق
- التفاصيل
الأحد 14 ربيع الثاني 1440هـ - 23 ديسمبر 2018مـ 21:37
الدرر الشامية:
طالما استخدم "نظام الأسد" سياسات مختلفة في قمع الشعب السوري، ومنها سياسة إذلال المواطن وإشغاله في تفاصيل حياته اليومية؛ حيث باتت مشاهد الوقوف في طوابير الخبز والغاز والمازوت مألوفة في مناطق التسويات التي دخلتها "قوات الأسد" مؤخرًا.
ومن تلك المناطق الغوطة الشرقية التي تعاني من صعوبة في تأمين الحاجات الأساسية للأهالي من خبز وكهرباء وماء ومحروقات، بسبب غياب الخدمات والإهمال المتعمد من النظام؛ حيث
درعا "مهد الثورة السورية" تنتفض من جديد في وجه "نظام الأسد"
- التفاصيل
الدرر الشامية:
خرج العشرات من أهالي درعا في مظاهرة ضد "نظام الأسد" بالقرب من الجامع العمري في درعا البلد، اليوم الجمعة.
وفي حديثٍ خاصٍّ لـ"شبكة الدرر الشامية" قال الناطق الرسمي باسم "تجمع أحرار حوران"، أبو محمود الحوراني، بأنّ "العشرات من أهالي درعا (مهد الثورة السورية) خرجوا اليوم بعد صلاة
انتهاكات النظام ضدّ المرأة السورية وآثار النزاع المجحفة عليها
- التفاصيل
سليمان نحيلي
لم تكن المرأة السورية في يومٍ من الأيام بعيدةً عن نبض الشارع والشأن العام، فقد وقفت -بما أُوتيتْ من حسٍّ وطنيٍّ ووعيٍّ عالٍ- إلى جانب الرّجل، تشدّ عزيمته، وتؤازره وتشاركه في كفاحه ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.
وعند انطلاق الحراك الشعبي السلمي في سوريا، في ربيع العام 2011، انخرطت المرأة السورية فيه منذ اليوم الأول، رافعةً صوتها رايةً للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة، فاعتُقلت واستشهدت وقدّمت الشهداء من فلذات كبدها وما زالت.
مأساة صامتة جنوبي إدلب… عنوانها "مخيمٌ منسيٌّ للنازحين"
- التفاصيل
الدرر الشامية: أحمد الحسين
تُعاني عشرات العائلات في مخيم "البيان"، شرقي مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ظروفًا إنسانية صعبة، متمثلة بانعدام الخدمات الصحية والتعليمية ضمن المخيم، الذي يفتقر لكافة متطلبات العيش.
وفي حديثٍ خاصٍّ لـ "شبكة الدرر الشامية" قال مدير المخيم، محمد أبو اليزن: "المخيم يعيش فيه أكثر من 100 عائلة، جميعهم يعانون من صعوبات كبيرة في تأمين مستلزمات الحياة".
وأضاف، بأنّه "ازدادت نسبة الأمراض المزمنة والموسمية التي اجتاحت المخيم، لتعصف بفئة الأطفال، الحلقة الأقل مناعة بين السكان، وذلك في ظل غيابٍ تامٍّ للمشافي أو النقاط الطبية التي