الأحد 14 ربيع الثاني 1440هـ - 23 ديسمبر 2018مـ 21:37
الدرر الشامية:
طالما استخدم "نظام الأسد" سياسات مختلفة في قمع الشعب السوري، ومنها سياسة إذلال المواطن وإشغاله في تفاصيل حياته اليومية؛ حيث باتت مشاهد الوقوف في طوابير الخبز والغاز والمازوت مألوفة في مناطق التسويات التي دخلتها "قوات الأسد" مؤخرًا.
ومن تلك المناطق الغوطة الشرقية التي تعاني من صعوبة في تأمين الحاجات الأساسية للأهالي من خبز وكهرباء وماء ومحروقات، بسبب غياب الخدمات والإهمال المتعمد من النظام؛ حيث

اكتفت حكومة النظام بفتح مراكز توزيع مؤقتة للخبز والوقود في بعض مدن وبلدات الغوطة الشرقية.
يأتي ذلك بعد أن ارتفعت أسعار تعبئة أسطوانة الغاز في مناطق التسويات بدمشق وريفها، ليصل سعرها إلى أكثر من عشرة آلاف ليرة سورية في السوق السوداء، في وقت تتضاعف الأزمة لدى سكان الغوطة الشرقية نتيجة حالة الفقر والعوز الكبير التي يمر بها السكان بعد سبعة أعوام من الحصار والقصف.
ونقلت صفحات إعلامية، أن سعر أسطوانة الغاز وصلت إلى 2500 ليرة، وعند وصول سيارة الغاز يقوم الشبيحة وعناصر النظام بالتدخل بتوزيعها، ولا يحصل عليها إلا أصحاب الواسطة وأزلام النظام، ويضيع السكان يومهم بالاصطفاف في طابور طويل دون فائدة.
الجدير بالذكر، أن أزمة الغاز في مناطق النظام ظهرت مع بداية الشهر الجاري، ويعود سبب الأزمة لنقص توريد الغاز من إيران بسبب العقوبات الأمريكية الجديدة، ويرجع ارتفاع أسعار الغاز المنزلي في الغوطة الشرقية نتيجة أزمة الغاز التي ضربت المحافظات السورية، منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول الحالي، دون أي حلول جذرية.

JoomShaper