السبت 20 ربيع الثاني 1440هـ - 29 ديسمبر 2018مـ 14:32
الدرر الشامية:
أطلق ناشطون في مدينة حلب حملة بعنوان "كوني جريئة لتخبري قصتك " لكشف انتهاكات ميليشيات الأسد ضد النساء والفتيات.
جاءت هذه الحملة بعد سلسلة كبيرة من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في حلب الخاضعة لسيطرة "الأسد"، والتي أطلقت فيها يد الميليشيات الرديفة غير النظامية من الشبيحة و الجنسيات الأخرى.
الكثير من حوادث التحرش والاغتصاب وحتى القتل كانت العنوان الأبرز للوضع في حلب المحتلة ومعظم هذه الحوادث مرتكبيها ينضوون تحت مسمى "الشبيحة"؛ حيث لا رادع أمامهم، فيما

عبد الناصر القادري
الخليج أونلاين
الاحد 30/12/2018
استمرت نشرات الأخبار على مدار سبع سنوات من بث أخبار سوريا في مطلع نشراتها بإذاعة أخبار تهجيرهم، ربما لم يكن 2018 أشدها عنفاً ودموية، ولكن مجريات أيامه حملت أحداثاً مهمة ومؤلمة على الصعيد الإنساني؛ خصوصاً تلك التي جاءت حاملة أنباء التهجير القسري والتغريب عن موطن الولادة الأول.
فمنذ سنة 2013 بدأ نظام الأسد يخير صراحة وعلناً المحاصرين من أهل المدن والقرى المستهدفة بين أمرين؛ إما التجويع والإبادة أو "الذل" والتهجير، وتصاعد الأمر ليصل إلى مدن كبرى


نداء سوريا:
أغرقت اﻷمطار المستمرة في الشمال السوري، منذ يوم الثلاثاء الماضي، مئات الخيام في مخيمات النازحين بمحافظة إدلب؛ ما أدى ﻹلحاق الضرر بآلاف السوريين القاطنين فيها.
وقال فريق "منسقو الاستجابة في الشمال السوري" في بيانٍ أمس الخميس: إن اﻷمطار أغرقت في مخيم أطمة ما يزيد على 550 خيمة، كما جرفت السيول نحو 220 خيمة.
وتضرر جرَّاء السيول -وفقاً لفريق الاستجابة- أكثر من 6500 عائلة نازحة في مخيمات الشمال السوري في ظل عجز المنظمات عن تدارُك اﻷوضاع المأساوية واﻷضرار التي لحقت بهم.

حسن المختار
مدونات الجزيرة
الاحد 30/12/2018
يقبع مئات الآلاف من المعتقلين السوريين في سجون "نظام الأسد" منذ عهد "حافظ الأسد" حتى وقتنا الحالي دون توجيه أي تهمة حقيقة لهم، حالهم كحال الملايين من معتقلي الرأي لدى الأنظمة الدكتاتورية حول العالم.
مئات الآلاف من السوريين مغيبين قسرًا داخل أقبية المخابرات والأفرع الأمنية السورية منذ سنوات، فقط لأنهم قالوا لا بوجه حاكمٍ ظالمٍ، قتل الأبرياء للبقاء على كرسي حكمه الفاني الزائل لا محالة. كم هم أغبياء أولئك الطغاة الذين يقتلون الأبرياء لأجل دنيا فانية ومُلك زائل، كيف يستطيعون النوم ليلًا وما تزال الدماء تقطر من مناشير حقدهم، كيف يستطيعون العيش وآذانهم تسمع

أورينت نت - متابعات
تاريخ النشر: 2018-12-27 07:52
نشرت مصادر محلية في مدينة حلب صوراً تُظهر تفشي الأمراض في أجساد الأطفال بعدة مناطق من أحياء حلب الشرقية التي هجّرت ميليشيا أسد بدعم روسي معظم سكانها قبل عامين.
وقالت صفحة (شبكة أخبار حي الزهراء) الموالية إنها رصدت انتشار القمامة والأمراض في المناطق التي يسكنها الناس، مشبهة تلك الأحياء بـ "المستنقعات" وبـ "المناطق المعزولة عن العالم".

JoomShaper