دير الزور(قايسون)-كشف وسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، أن نتائج استعمال مديرية صحة دير الزور التابعة للنظام السوري، الدواء منتهي الصلاحية لمعالجة حبة الليشمانيا في ريف المدينة، أدت إلى تحول المرض لوباء ينهش جلد المواطنين من أطفال وشيوخ ونساء ورجال.
ويعاني المواطنون في «محكان» الذين نشرت صورهم اليوم صحيفة الفرات المحلية من تشوهات كثيرة في الوجه وكامل أعضاء الجسم بالرغم من تأكيدهم أنهم أخذوا اللقاحات الخاصة.
ويؤكد المواطن السوري «بشار الحسين» أن لديه في عائلته خمس إصابات لأطفاله المتواجدين في مدرسة «محكان» بريف دير الزور، لافتاً إلى أن بعض الحالات المرضية وصل فيها النخر الى عظام المصاب، فيما يؤكد آخرون معاناتهم من الألم والتشوهات التي يتركها المرض والذي عاد بقوة بسبب ما خلفته الحرب في المنطقة وتزايدت أعداد المصابين وهناك من يقول إنهم بالآلاف.