بلدي نيوز - دير الزور (خاص)
عمدت ميليشيات "الحرس الثوري" الإيراني إلى تجنيد الأطفال في مدينة البوكمال وإرسالهم لقتال تنظيم "داعش" في بادية دير الزور.
وقال موقع "عين الفرات"، إن الميليشيات الإيرانية جندت عشرات الأطفال من مدينة البوكمال دون سن ١٦ عاما بعد خضوهم لدورات تدريبية على السلاح.
وأضاف الموقع، أن الميليشيات الإيرانية قبل هذه الدورات أوهمت الأطفال بأنهم سيعملون في حراسة المقرات التابعة لهم أو على الحواجز المنتشرة في البوكمال، ليتم سوقهم بعد انتهاء الدورات إلى بادية البوكمال لقتال عناصر تنظيم "داعش".

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا يرصد حالة حقوق الإنسان في سوريا، وأبرز الانتهاكات الحقوقية المنفذة من قبل أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا في النصف الأول من العام الجاري.
وأشار التقرير إلى أن التفجيرات المفخخة، وانتشار جائحة كوفيد-19، وتدهور الوضع الاقتصادي؛ كانت من أبرز العوامل تأثيرًا على حياة المواطنين السوريين في النصف الأول من العام.
وسجل التقرير في النصف الأول من عام 2020 مقتل 1006 مدنيين، بينهم 218 طفلا و113 امرأة، وقتل معظم هؤلاء على يد قوات الحلف السوري الروسي.

أنطاكيا – «القدس العربي»: يعمل «لواء الباقر» الموالي لإيران على نشر التشيع في مدينة حلب ويجند أطفالاً في صفوفه. وأسس ميليشيا «لواء الباقر» خالد علي الحسين مع شقيقه عمر الحسين، وخالد هو أحد مشايخ عشيرة البقارة، أما أخوه عمر فهو عضو في «مجلس الشعب السوري» سابقاً.
وتم تأسيس هذا اللواء عام 2012، بعد مقتل والد خالد الحسين وشقيقه على يد «الجيش السوري الحر» في مدينة حلب، إذ اجتمع «الحاج خالد» مع قياديين من «حزب الله» في لبنان عام 2012، وعرضوا عليه مشروع تشكيل «لواء الباقر»، الخاص بأبناء «عشيرة البقارة»، وبعد اجتماع الحاج خالد مع شيوخ البقارة في دمشق، وعرض المشروع عليهم، تم الاتفاق بينهم على قبول العرض وتشكيل اللواء.

لربما كان 30 من يونيو/حزيران أهم يوم في 2020 بالنسبة إلى الأطفال اللاجئين السوريين. في المؤتمر السنوي للمانحين حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، تعهّدت عشرات الحكومات والمانحين متعددي الأطراف بتخصيص 7.7 مليار دولار أمريكي كمساعدات إنسانية للاجئين السوريين على مدى السنتين القادمتين.
لكن تبقى قيمة التمويل المخصّص لتعليم الأطفال السوريين – الذين، كما ذكّر مارك لوكوك، منسّق الإغاثة في "الأمم المتحدة"، المانحين، "حُرموا من حقهم بالتعليم اللائق" – غير واضحة. لم يذكر العديد من المانحين التعليم في خطابات التعهد الخاصة بهم.


بلدي نيوز
حذرت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة "يونيسيف"، من أن 6 ملايين طفل سوري ولدوا خلال الحرب يعانون من أزمة إنسانية على خلفية استمرار "إحدى أكثر الحروب وحشية في التاريخ الحديث"، حسبما وصفت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء.
وقالت المنظمة، إن هؤلاء الأطفال "لا يعرفون سوى الحرب والنزوح"، مؤكدة أن "طفل سوري واحد يتعرض للقتل كل 10 ساعات بسبب العنف"، مشيرة إلى أن "الحرب اقتلعت أكثر من 2.5 مليون طفل وأرغمتهم على الفرار إلى البلدان المجاورة بحثا عن الأمان".

JoomShaper