لإغرائهم واستغلالهم.. إيران تلاحق الفقراء والهاربين من الخدمة العسكرية جنوبي سوريا
- التفاصيل
الحرة - واشنطن
13 سبتمبر 2020
ارتفع عدد الذين جندتهم إيران للقتال لصالحها في الجنوب السوري إلى 13.5 ألف شخص، حيث تستمر الميليشيات الموالية لطهران بإغراء الشباب هناك بالأموال للانضمام إلى صفوف القتال لصالحها.
ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عرابي القوات الإيرانية ينشطون في جنوب البلاد، ومناطق غرب الفرات والبوكمال وريف دير الزور وريف درعا وريف القنيطرة القريبة من الجولان.
وأشار المرصد إلى أن "سرايا العرين" التابعة للواء "313"، لا تزال تمارس الاستغلال الطائفي لمسلمي الشيعة هناك، كما تنشط في أعمال "التشيع" لصالح إيران.
2,2 مليون سوري إضافي عرضة لانعدام الأمن الغذائي
- التفاصيل
بيروت- (أ ف ب) – حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الاثنين من أن نحو 2,2 مليون سوري قد ينضمون إلى قائمة المواطنين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد التي مزقتها سنوات الحرب.
ويعاني 9,3 مليون شخص أساساً من انعدام الأمن الغذائي في سوريا، بحسب البرنامج الذي حذّر في تغريدة من أنه “من دون مساعدة عاجلة، قد ينزلق 2,2 مليون شخص إضافي نحو الجوع والفقر”.
وتخوّف البرنامج من تسجيل “رقم قياسي” جديد، في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعيشها البلاد، وتسبّبت بارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية مع تسجيل الليرة انخفاضاً قياسياً أمام الدولار.
"لاتخنقوا الحقيقة".. توثيق عشرات الهجمات الكيماوية على ريف دمشق في ذكرى مجزرة الغوطتين
- التفاصيل
أورينت نت - متابعات
تاريخ النشر: 2020-08-21 16:28
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ريف دمشق تعرضت لـ71 هجوما كيماويا منذ عام 2012 على يد نظام أسد وميليشياته الطائفية، ذهب ضحيتها مئات المدنيين، معظمهم نساء وأطفال.
وجاء ذلك عبر تقرير نشرته الشبكة اليوم الجمعة، بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبها نظام أسد ضد مئات الأطفال والأبرياء المدنيين في غوطتي دمشق، (الشرقية والغربية) وإطلاق حملة "لاتخنقوا الحقيقة".
حضور إيراني رسمي في مجالس عاشوراء بدمشق
- التفاصيل
لم يمنع تفشي وباء كورونا المستجد في سوريا من تنظيم السفارة الإيرانية بدمشق مجالس عزاء إحياء لذكرى عاشوراء، بحضور مسؤولين إيرانيين عسكريين ودينيين ومدنيين وعراقيين ولبنانيين، وشخصيات من جنسيات متعددة جاءوا إلى سوريا لإحياء عاشوراء. وارتفعت في دمشق وبعض المحافظات، شعارات ورايات دينية خاصة بالمناسبة ولافتات، إلى جانب صور جماعية للمرشد الإيراني «علي خامنئي» وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله والرئيس السوري بشار الأسد إضافة إلى صور القيادي العسكري قاسم سليماني.
معاناة ضحايا انفجار بيروت السوريين مضاعفة
- التفاصيل
بيروت: إيناس شري
منذ عامين ونصف العام، رُزق عبد القادر إبراهيم بلوسو بطفلة، كانت آخر العنقود والوحيدة من أبنائه الأربعة التي ولدت في بيروت المدينة التي التجأ إليها هرباً من الحرب في سوريا. أصر عبد القادر حينها أن يسميها فرح: «ستكون مصدر الفرح، ستجلب لنا السعادة والسلام».. قال لزوجته فاطمة، ولكنه لم يكن يعلم حينها أنها ستنتظره يوماً ما من دون أن يعود إليها.
نحو 3 أسابيع مرت على انفجار المرفأ في بيروت الذي كان عبد القادر أحد ضحاياه، وفرح لم تمل الجلوس عند باب البيت تنتظر عودة والدها، تناديه حيناً وتبكي حيناً آخر عله يُشفق عليها ويعود ليأخذها «مشوار»، كما اعتاد أن يفعل كلما عاد من عمله.