الحرة - واشنطن
16 أغسطس 2020
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، إن "اتحاد شبيبة الرقة"، وهو منظمة مدعومة من إيران، وزع أموالا على القادمين من مناطق تديرها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مدينة الرقة، للمناطق الخاضعة لنفوذ الإيرانيين والنظام السوري، شرق المدينة.
وقال المرصد إن مبالغ مالية وزعت على الطلبة القادمين من مناطق نفوذ "قسد"، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، حيث قدرت بنحو 20 ألف ليرة سورية لكل شخص، في ما يبدو أنه مسعى لكسب التعاطف وشراء الولاء.

أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام إصابة أكثر من تسعين شخصاً بفيروس كورونا في مناطق سيطرتها الجمعة، وهي الحصيلة الأكبر التي تعلن عنها الوزارة حتى الآن، لكنها تبقى بعيدة عن الأرقام الحقيقية لانتشار الوباء، حسب مصادر متطابقة.
وقالت الوزارة في بيان لها إن 21 شخصاً أصيبوا في دمشق، و17 في اللاذقية، و14 في حمص، و10 في حلب، ومثلهم في ريف دمشق، مقابل 4 في طرطوس والحسكة، واثنان في درعا.
وعلى صعيد الوفيات، قالت الوزارة إن ثلاثة مصابين بالفيروس قضوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مقابل تسجيل 8 حالات شفاء.


توفي ثمانية أطفال على الأقل خلال خمسة أيام في مخيم الهول للاجئين الذي يستضيف خاصة عائلات متشددين في شمال شرق سوريا، وفق ما أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" التي اعتبرت ذلك "فشلا" إنسانيا جماعيا.
وقالت المنظمة البريطانية غير الحكومية في بيان، إن نسبة وفيات الأطفال في مخيم الهول "ارتفعت ثلاث مرات" بين 6 و10 آب/أغسطس مقارنة بالمعدل المسجل بداية العام.
ويستضيف المخيم عشرات آلاف النازحين، بينهم عائلات متشددين من تنظيم "داعش"، وتشرف عليه الإدارة الكردية شبه المستقلة التي تسيطر على جزء واسع من شمال شرقي سوريا.
ونقل البيان عن مديرة منظمة "أنقذوا الأطفال" في سوريا سونيا كوش قولها "نشهد فشلا جماعيا على جميع المستويات في حماية الأطفال". ودانت المسؤولة "الوفاة المأساوية لثمانية أطفال كان يمكن تجنبها في حال تلقوا علاجا". وعانى الأطفال المتوفون من "مشاكل قلبية، نزيف داخلي وسوء تغذية حاد".


بلدي نيوز
احتلت سوريا المركز قبل الأخير في قائمة الدول الآمنة في العالم للمرة الثانية على التوالي، وذلك ضمن تصنيف وضعه "معهد الفكر الدولي للاقتصاد والسلام" عن أقل الدول أماناً لعام 2020.
واحتلت سوريا المركز 162 في التصنيف الذي شمل 163 دولة، وسبقتها العراق في المركز 161، بينما جاءت أفغانستان في المركز الأخير.
وبحسب تقرير المعهد، اعتمد التصنيف في تقييمه للدول على أساس 23 مؤشراً، تم تجميعها في ثلاثة معايير، أولها الأمن والأمان المجتمعي، والثاني مدى الصراع المحلي والدولي المستمر، والثالث درجة العسكرة.

أكدت الشبكة السورية لحقوق أن إجراء انتخابات "مجلس الشعب" قبل التوصل لاتفاق سياسي يعتبر أمراً غير شرعي ونسفاً لعملية السلام، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 56 عضواً جديداً متورطون في ارتكاب انتهاكات فظيعة تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وذكرت الشبكة في تقرير أصدرته الجمعة أن الانتخابات التي أجراها نظام الأسد في 19 تموز/ يوليو الماضي لا تعني الشعب السوري وغير ملزمة له إلا بحكم سيطرة الأجهزة الأمنية وقوة السلاح، لأنها غير شرعية وتخالف بشكل صارخ قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بسوريا وتشكل خرقاً فظيعاً لكل من بيان "جنيف 1" والقرار رقم 2254.

JoomShaper