قوت الناس المفقود.. صورة من القهر تروي معاناة السوريين
- التفاصيل
المصدر: دبي - العربية.نت
تماماً.. قبل 10 سنوات من اليوم، كانت سوريا بلداً مصدراً للقمح، إلا أن الحل تغير مع اشتداد "أزمة الخبز" التي باتت تعصف بالبلاد منذ أسابيع، دون أي حلول تذكر من قبل حكومة النظام.
فالأزمة المستمرة منذ فترة لا بأس بها تزامنت مع أزمة البنزين التي ضربت البلاد أيضاً بسبب شح المادة إثر توقّف مصفاة بانياس عن العمل.
ومن آثارها، أن تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر الناس في دمشق يقفون في طوابير للحصول على أرغفة الخبز، ولفتت الأنظار صورة لطابور طويل على أحد الأفران في حي الشيخ سعد بمنطقة المزة في العاصمة، وتلك المنطقة تبعد عدة كيلومترات عن مقر إقامة الأسد.
طابور البؤس في المزة: الدمشقيون لا يجدون الخبز
- التفاصيل
المدن - ميديا|الإثنين19/10/2020شارك المقال :0
مذهلة هي كمية البؤس الموجودة في الصورة التي انتشرت، الأحد، في مواقع التواصل الاجتماعي، لطابور بَشَريّ طويل، ينتظر فيه المئات من أجل الحصول على ربطة خبز أمام أحد الأفران في منطقة المزة في دمشق.
وإن كانت صور مماثلة تنتشر منذ نحو ثلاث سنوات بانتظام، ويتغير فيها سبب الانتظار فقط بحسب الموسم، من طوابير الخبز إلى طوابير البنزين وغيرها، فإن الصورة الأخيرة تحمل كل عوامل الديستوبيا، بما في ذلك المتسبب الأول بها، حيث تصدرت الفرن صورة ضخمة لرئيس النظام بشار الأسد، الذي وصفه معلقون بأنه "حارس الجوع والعوز. حارس الذل والمهانة".
هنا يطلب مسؤولو سوريا الدعم بسبب الأعداد الضخمة للوفيات تحت التعذيب
- التفاصيل
غالبا ما تتسم ممارسات النظام السوري الوحشية ببعض الخصائص الإدارية البيروقراطية، حيث تصور جثث المعذبين، وتخصص أرقام لهم مصحوبة بقوائم الأسماء.
في مقال نشرته صحيفة “لوموند” (Le Monde) الفرنسية، قال الكاتب ماجد الزروقي إن العقيد السوري السابق أنور رسلان، الذي شغل حتى عام 2012 منصب رئيس قسم التحقيقات للفرع 251، يخضع للمحاكمة منذ شهر أبريل/نيسان في ألمانيا، إلى جانب أحد العاملين معه.
في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول 2011، وخلال مذكرة إعلامية أُرسلت إلى رئيس الفرع 251 لأجهزة المخابرات، في دمشق، أعرب قسم التحقيقات عن أسفه على عدم تعاون الضابط الشرعي بالمستشفى العسكري بحرستا مع الفرع، وكان سبب الخلاف بينهما نقل جثث المعتقلين المتوفين تحت وطأة التعذيب.
طهران تستعرض «سطوة وجودها» قرب دمشق بعد تراجع مظاهره في قلبها
- التفاصيل
دمشق: «الشرق الأوسط»
«لم نعد نراهم كما كانوا العام الماضي، بل لا نكاد نراهم في شوارع الشام القديمة»؛ قالت ابتسام، السيدة الدمشقية التي تسكن في باب توما في رد عند سؤالها عمّا إذا كان حضور الإيرانيين تراجع في منطقتها.
وعزت الأمر إلى تعليق زيارات الزوار منذ مارس (آذار) الماضي، وقالت: «كانت حافلات مجموعات الزوار الآتية من لبنان والعراق وإيران تملأ شوارع أحياء باب توما والعمارة والأمين والبزورية والحميدية. ينتشرون في كل أسواق دمشق خلال فترة عاشوراء وأربعين الحسين». وتتابع ابتسام: «ليس حضورهم فقط تراجع، بل أيضاً راياتهم التي كانت تجلل معظم الشوارع في مواسم قدومهم تراجعت مع اختفاء بعض حواجز الميليشيات الإيرانية من سوق الحميدية وبعض الحارات».
فوائد عجيبة لجائحة كورونا
- التفاصيل
الغد- خلقت جائحة كورونا ما لم يكن في حسبان حتى أفلام الخيال العلمي!
مدن فارغة، مطارات ومدارس مهجورة، رحلات سفر معلّقة وحظر تنقل للمسافرين، مطاعم ومقاه مغلقة، في تجربة عالمية غير مسبوقة بتداعيات لم تكن كلها سلبية، إذ كانت هناك آثار إيجابية، نتعرف هنا على بعضها:
خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
تعد حركة المرور واستعمال المركبات بكل أنواعها ثاني أكبر مسبب لتلوث الهواء بعد الانبعاثات التي تخلفها الأنشطة الصناعية، كما أنها تمثل ربع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.
إجراءات الحجر الصحي في مختلف أنحاء العالم على خلفية جائحة كورونا، خفّضت تلوث الهواء وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأعلى معدل تم تسجيله في التاريخ على الإطلاق، وذلك وفقا لتقرير ترجمته الجزيرة نقلا عن “دويتشه فيله” (Deutsche Welle).