في سوريا.. حالة انتحار كل يومين
- التفاصيل
بلدي نيوز
كشف رئيس الطبابة الشرعية في سوريا، زاهر حجو، عن ارتفاع معدلات الانتحار مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، مشيرا إلى وجود 87 حالة انتحار في النصف الأول من العام الحالي.
وقال "حجو" إن معدلات الانتحار في سوريا تظهر ارتفاعا في عددها مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي الذي تم تسجيل 124 حالة انتحار، في حين تم تسجيل 87 حالة خلال الأشهر الستة من العام الحالي، بمعدل حالة انتحار كل يومين.
صيحة 4 ملايين سوري: #الفيتو_الروسي_يقتلنا
- التفاصيل
أطلق ناشطون سوريون حملة واسعة في مواقع التواصل، الخميس، لتسليط الضوء على استخدام روسيا مجدداً لحق النقض "فيتو" في مجلس الأمن الدولي، لمنع وصول المساعدات للسوريين شمال غربي سوريا.
وعبر هاشتاغ #الفيتو_الروسي_يقتلنا، أشار الناشطون إلى أن روسيا تتعمد قتل السوريين بطرق مباشرة وغير مباشرة، وهذه المرة لا تقوم بقصف المدنيين بطائراتها ولا تستخدم مرتزقتها على الأرض، بل تتعمد عبر نفوذها السياسي إغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات الإنسانية الولية لمناطق شمال غرب سوريا، حيث يحاصر 4 مليون إنسان.
فيتو روسي صيني بمجلس الأمن ضد تمديد آلية المساعدات لسوريا عبر الحدود
- التفاصيل
8/7/2020
أجهضت روسيا والصين باستخدام حق النقض (فيتو) مشروع قرار في مجلس الأمن يمدد العمل بآلية إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا لمدة عام.
وصوتت 13 دولة لصالح المشروع، الذي قدمته ألمانيا وبلجيكا، ويسمح بدخول المساعدات عبر منفذين حدوديين مع تركيا.
وقدمت روسيا مشروع قرار بديلا يمدد العمل بالآلية لمدة 6 أشهر فقط، وعبر منفذ حدودي واحد مع تركيا، هو منفذ "باب الهوى".
وسمح مجلس الأمن في يناير/كانون الثاني الماضي باستمرار عملية نقل المساعدة عبر الحدود من معبرين تركيين لمدة 6 أشهر، لكنه أسقط نقاط العبور من العراق والأردن بسبب معارضة روسيا والصين حليفتي سوريا.
«من أين سنأتي بالأرز والسكر؟»... قلق بسوريا بعد محاولة روسيا خفض المساعدات
- التفاصيل
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعرب نازحون سوريون يعتاشون على المساعدات الإنسانية عن قلقهم أمس (الخميس) بعدما حاولت روسيا، حليفة نظام الرئيس بشار الأسد، خفض المساعدات الدولية التي تصل عبر الحدود التركية إلى أكثر من مليوني شخص يقيمون في شمال غربي سوريا الغارقة في الحرب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وفشلت روسيا الأربعاء في تمرير مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يرمي لخفض المساعدات الإنسانية التي تقدّمها الأمم المتحدة عبر الحدود، بعدما صوّتت غالبية أعضاء المجلس ضد النص.
فتيان من دون أرجل يعملون في مهن شاقة بانتظار «أطراف صناعية»
- التفاصيل
إدلب: هاديا منصور
مع امتداد رقعة الحرب في سوريا وما خلفته من آلاف الضحايا والمصابين والمبتورين خصوصاً في شمال غربي البلاد، كان الأطفال والفتيان الفئة الأكثر تضرراً من الحرب التي سلبتهم طفولتهم، وذلك بعد تعرضهم لإصابات وما نتج عنها من حالات بتر حرمتهم من أدنى حقوقهم في الحركة والتنقل.
ويقول الفتى خالد الحسين (12 عاماً) لـ«الشرق الأوسط»: «أصبت نتيجة غارة للطيران الحربي أثناء ذهابي مع والدي إلى سوق المدينة، ما أدى لمقتل والدي وإصابتي إصابة جسيمة فقدت قدمي على أثرها». ويضيف: «لم أستطع رؤية شيء حينها، الدخان والغبار هو أكثر ما رأيته في تلك اللحظة، وجدت نفسي بعدها على سرير المشفى وقدمي مبتورة، حاولت أنا أحركها كثيراً ولكن لم أستطع، كل ما استطعت فعله هو البكاء فقط».