أمنستي: دمشق وموسكو اقترفتا جرائم حرب و"عددا لا يُحصى من الانتهاكات" بإدلب
- التفاصيل
اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) النظام السوري والقوات الروسية باستهداف مرافق طبية وتعليمية خلال العام الأخير، في شمال غرب سوريا، محذّرة من أنها ترقى إلى "جرائم حرب".
وشنّت قوات النظام بدعم من روسيا بدءاً من العام الماضي حملات عسكرية عدّة ضد محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقيم قرابة ثلاثة ملايين شخص في مناطق سيطرة المعارضة.
ووثّقت المنظمة الحقوقية -في تقرير نشرته اليوم الاثنين- 18 هجوماً على منشآت طبية ومدارس، شنته قوات النظام أو حليفته موسكو الفترة الممتدة بين 5 مايو/أيار 2019 و25 فبراير/شباط 2020.
وأوضحت أن "الأدلة تظهر أن الهجمات الموثقة من قبل القوات الحكومية السورية والروسية تنطوي بأكملها على عدد لا يُحصى من الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي" مؤكدة أنها "ترقى إلى جرائم حرب".
إذا اجتمع القتال وكورونا.. تحذيرات من كارثة تنتظر شمالي سوريا
- التفاصيل
حذر جان إيغلاند المستشار السابق للمبعوث الأممي إلى سوريا والأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي من وقوع كارثة بكل معنى الكلمة في سوريا، في حال اندلعت الاشتباكات مجددا، مشيرا إلى أن إدلب شهدت إصابات بفيروس كورونا.
وقال -في لقاء عبر تقنية الفيديو مع الصحفيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة- إن جائحة كورونا أصبحت عدوا مشتركا للبشرية، محذرا من أنه إذا اندلعت الاشتباكات من جديد، مع انتشار كورونا، فستكون هذه كارثة بكل معنى الكلمة على عموم سوريا "لأن الفيروس موجود بالفعل في إدلب. لذلك لا يمكنهم بدء الحرب مرة أخرى، ولا ينبغي لهم ذلك".
وأكد المستشار السابق للمبعوث الأممي أن إدلب تحولت إلى مخيم كبير حيث تضم مدنيين مهجرين من أنحاء سوريا.
تقرير أممي يحذر.. كورونا يهدد حياة مئات آلاف الأطفال
- التفاصيل
تلفزيون سوريا - وكالات
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الخميس، من مخاطر فيروس كورونا على الأطفال في مناطق الصراع، عقب إصدار تقرير رجح موت مئات آلاف الأطفال في مناطق الصراع بسبب الفيروس.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده غوتيريش، عبر دائرة تلفزيونية، مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة، بعد إصدار تقرير أممي حول آثار كورونا على الأطفال حول العالم.
وفي التقرير توقعت الأمم المتحدة أن يشهد العام الحالي موت مئات الآلاف من الأطفال، نتيجة آثار انتشار الفيروس والتدابير الاحترازية المعتمدة لمواجهته.
وحذر من أن ما تقدم يستهدف خصوصاً الأطفال الذين يعيشون في "الأحياء الفقيرة والمؤسسات ومراكز الاحتجاز ومخيمات اللاجئين والنزوح ومناطق الصراع ".
توفي أحدهم متأثرا بالمرض.. هكذا يسهم الأطباء السوريون في مواجهة كورونا بتركيا
- التفاصيل
خليل مبروك-إسطنبول
خلفت وفاة الطبيب السوري محمد الشمّاع صدمة في أوساط زملائه بتركيا، وسلطت الضوء على مساندة الأطباء السوريين للقطاع الصحي في البلاد لمواجهة جائحة كورونا.
وتوفي الشماغ يوم الاثنين الماضي في مدينة إسطنبول متأثرا بإصابته بمرض "كوفيد 19" الذي يسببه فيروس كورونا المستجد بعدما انتقل إليه أثناء علاجه لأحد المصابين.
ورغم الوقت القصير الذي أمضاه في تركيا، فإن الشمّاع خلق حضورا مميزا في المجتمع العربي هناك، فقد عرفه العرب طبيبا معالجا في مستوصف لإحدى الجمعيات الخيرية بإسطنبول، كما عرفوه وجها إعلاميا وناشطا في وسائل التواصل الاجتماعي.
تقرير: 81% من أهالي إدلب يواجهون مشكلة في الحصول على المساعدات
- التفاصيل
عنب بلدي
يواجه 81% من الأهالي في مناطق سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا مشكلات في حصولهم على المساعدة الإنسانية، إذ لا تكفي المساعدة لجميع المحتاجين، بحسب تقييم الاحتياجات الذي أجرته منظمة “REACH”.
وأظهر التقييم للحاجات الإنسانية أن المسكن هو الحاجة الأولى للنازحين داخليًا بنسبة 52% وذلك بعد دراسة أجريت على 242 تجمعًا سكانيًا، فيما كانت سبل العيش الأولوية لأهالي المنطقة بنسبة 77% بعد دراسة 357 تجمعًا سكانيًا، حسب تقرير نشرته منصة “reliefweb” التي تعتمد إحصائيات الأمم المتحدة اليوم، الأحد 12 من نيسان.
وكان 42% من النازحين داخليًا في المجتمعات التي قيمت أقاموا في ملاجئ الطوارئ، و6% في ملاجئ مؤقتة، وبين 26% و50% في ملاجئ مزدحمة، بعد تقييم 116 تجمعًا بشريًا.