كشفت وزارة الخارجية الألمانية أن المساعدات الإغاثية لم تصل خلال الشهر الجاري إلا لنحو 10% فقط، من أصل قرابة مليون سوري يعيشون في 29 منطقة وهم بحاجة ملحة للغاية إلى المعونات.

وذكرت صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية الصادرة اليوم السبت -استنادا إلى رد الوزارة على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"- أن 77 ألف شخص فقط حصلوا على مساعدات إنسانية، رغم تصنيف الأمم المتحدة حاجة 960 ألف شخص في 29 منطقة في سورية للمساعدات الملحة للغاية.
وذكر وكيل وزارة الخارجية الألمانية ماركوس إدرر -في الرد على طلب الإحاطة- أنه أمكن إمداد 42 ألف شخص في ثلاث مناطق يحاصرها النظام السوري، كما تم إمداد 35 ألفا آخرين في مناطق يحاصرها تنظيم الدولة


دعا المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق جاسارفيتش إلى إيصال تبرعات الدم إلى مناطق سيطرة المعارضة السورية.
وأشار جاسارفيتش -وفق ما نقلته الأناضول أمس الجمعة- إلى أن المنظمة تتعاون مع النظام السوري بشأن إمدادها بما يلزم من الدم، ولفت إلى أن الإمدادات تصل للمستشفيات الخاضعة لمناطق سيطرة النظام، ولا تصل لمناطق المعارضة.

الأمم المتحدة - فرانس برس

قتل 22 طفلاً وستة مدرسين في الغارات التي شنت الأربعاء على مدرسة في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا، بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
وندد المدير العام للمنظمة الدولية أنتوني لايك في بيان، بـ"مأساة" و"جريمة حرب" محتملة.
واعتبر أن هذه الضربة قد تكون "الهجوم الأكثر دموية ضد مدرسة منذ بداية الحرب" في سوريا قبل خمسة أعوام ونصف.


لا يستطيع الطلاب السوريون في الأردن، والذين اضطروا لترك دراستهم الجامعية في سوريا، إكمال دراستهم في الجامعات الأردنية على الرغم من وجود الكثير من المنح الجامعية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي وغيره من الجهات المانحة لمساعدة الطلاب.
صعوبات كثيرة تقف أمام هؤلاء الطلبة كتكاليف الدراسة الباهظة وصعوبة الحصول على وثائق رسمية مصدقة أصولا تخولهم التسجيل في الجامعات الأردنية، إلا أنهم وفي الفترة الأخيرة باتوا يواجهون عائقا جديدا ألا وهو مماطلة موظفي سفارة النظام السوري في العاصمة الأردنية عمان في تصديق شهاداتهم مدعين أنها مزورة أو غير صالحة، ما يجعل الطالب في خطر خسارة المنحة التي سيتقدم إليها.



بيروت - الوكالات: حمّل أطباء في الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب الامم المتحدة مسؤولية عدم اجلاء الجرحى خلال الهدنة الروسية لعدم تمكنها من توفير الضمانات اللازمة لأمنهم.
وقال الجراح حمزة الخطيب، المتحدث باسم مجموعة من ابرز تسعة اطباء في الاحياء الشرقية، عبر الهاتف من بيروت أمس الثلاثاء «طبعا نلقي اللوم على الأمم المتحدة لعدم توفيرها خطة واضحة». واضاف «نحن بحاجة الى ضمانات، ألا يتم اعتقال او يحصل اعتداء على هؤلاء الجرحى والمرضى ومرافقيهم».
واوضح انه نتيجة ذلك «لم نقدم اسماء (الجرحى) لان اي خطة واضحة لم تصل إلينا وكانت الانباء متضاربة جداً بشأن الاجلاء»، سواء بالنسبة الى الجهة التي ستنقلهم او نقطة اللقاء او اذا كان سيتم تفتيشهم.
وكانت الامم المتحدة تعتزم اجلاء جرحى في اليوم الثاني من الهدنة التي شهدتها حلب بمبادرة روسية لمدة ثلاثة ايام الاسبوع الماضي، الا انها لم تتمكن من ذلك. وقال مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة

JoomShaper