مضايا تحت تهديد الأمراض.. وتخوف من شتاءٍ قاسٍ
- التفاصيل
يتمّ الحصار على مضايا شهره الثامن عشر وتتعاقب الفصول الواحد تلو الآخر حاملاً معه معاناة جديدة.
يطلّ فصل الشتاء وبدأ البرد يدب على البلدة في ظل تخوف المحاصرين بعودة معاناة الشتاء، الذي أمضوه بالبرد والمرض والموت حيث قضى 9 أشخاص بانفجار الألغام و7 آخرون بعمليات القنص، أثناء محاولة البحث عن بعض الحطب في جرود مضايا وبقين للدفء وطهي الطعام، حسب احصائيات مكتب الاحصاء والتوثيق في مضايا والزبداني، ناهيك عن عدة حالات بتر أطراف أيضاً، لتكون حياتهم ثمناً أو بأفضل الأحوال الإعاقة الدائمة.
حيث زرع حزب الله أكثر من 8000 لغم حول البلدة المحاصرة وفي الجرود، ليحصر المدنيين ضمن الأحياء السكنية لمنعهم من التحرك وجلب الحطب ليموتوا مرضاً أو برداً.
بالإضافة لسياج حديدي الذي يلف بلدة مضايا كاملا والذي طوله 3 كم.
بلدة الديرخبية.. (داريا) جديدة سقطت تحت القصف ضحية سياسة التهجير القسري
- التفاصيل
بلدة الديرخبية إحدى أهم بلدات الغوطة الغربية التي تتميز بموقعها الاستراتيجي وأهميتها العسكرية كونها خاصرة الغوطة الغربية وتتوسط مناطق خان الشيح والزاكية والمقيلبية المعاقل الرئيسة للثوار، وبسيطرة قوات النظام عليها تكون قد نجحت بالفصل بين هذه المناطق.
لم يكن سقوط البلدة بيد قوات النظام أمراً سهلاً, ولكن استخدام قوات النظام لسياسة الأرض المحروقة كانت كفيلة بتدمير البلدة والسيطرة عليها, لتكون بلدة الديرخبية (داريا جديدة) تسقط ضحية مئات البراميل وآلاف القذائف والأسلحة المحرمة والحارقة.
وفي تصريح خاص من مدير المكتب الإعلامي في الغوطة الغربية “حمزة محمد” للمركز الصحفي السوري قال إن البلدة تعرضت لحملة عسكرية كبيرة بلغت عدد البراميل الملقاة أثناءها 700 برميل متفجر و40 برميل نابلم
آلاف الأطفال شمالي سوريا محرومون من الدراسة
- التفاصيل
لم يعد بمقدور الطفلة السورية غالية وشقيقاتها الخمس مواصلة دراستها، إذ لم يرتدن مدرسة منذ نزوحهن من ريف حمص الشرقي إلى مخيم أطمة على الحدود السورية التركية.
وتعاني غالية ومئات الأطفال في المخيم قساوة العيش والفقر والجهل في ظل غياب أمل قريب بتبدل الأحوال نتيجة تردي أوضاع التعليم في المخيم.

قلوب أطفال سوريا تحتاج للمال لمداواتها في مشافي لبنان
- التفاصيل
داخل غرفة عمليات في مستشفى في جنوب لبنان، يشق الطبيب بعناية صدر الطفلة السورية آمنة الحلو البالغة من العمر تسعة أشهر، تمهيدا لإجراء جراحة في القلب من شأنها أن تنقذ حياتها. وآمنة واحدة من عشرات الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان الذين يخضعون لعمليات جراحية على يد الاختصاصي الأبرز في جراحة القلب والشرايين عند الأطفال الدكتور عصام الراسي.
وبرغم ولادتها من دون البطين الأيمن للقلب الذي يضخ الدم إلى الرئتين، تعد آمنة محظوظة إلى حد ما، مع قدرة عائلتها على اقتراض المبلغ المطلوب لإجراء جراحة عاجلة لها، في خطوة لا تقوى عائلات لاجئة أخرى عليها.
ويقول الراسي: «توفي أطفال بينما كان الوالد يبحث عن مساعدة لجمع المال». ويحجب الطبيب وفريقه آمنة الممددة على سرير العمليات خلال الجراحة وقد غطى جسدها الصغير بثوب أخضر اللون.
ويعمل الراسي لإعادة توجيه تدفق الدم من رأس الطفلة مباشرة إلى رئتيها، ومع إتمامه العملية يراقب معدل تشبع الأكسجين الذي ارتفع إلى %98 قبل أن يقول بثقة: «كل شيء على ما يرام». خارج غرفة العمليات ينتظر
قصف المدارس بريف دمشق يوقف الدراسة بعد أيام من بدئها
- التفاصيل
عربي21- هبة محمد# الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016 06:23 م 0
تقطعت السبل بالآلاف من التلاميذ السوريين في المناطق المحاصرة، حيث حُرموا من متابعة دراستهم منذ بداية الحراك الثوري، فيما حملت المدارس آثار الحرب والقصف، إلى جانب هجرة المعلمين، ليترك جيل كامل بين سطوة الأمية والخوف من الموت أو الاعتقال.
ففي الغوطة الشرقية، قرب دمشق، والتي تتعرض لهجمة عنيفة من قبل قوات النظام، اضطرت مديرية التربية في ريف دمشق الشرقي، والتي يسيطر عليها الثوار، إلى تعليق عمل المدارس، خوفا من الحمم النارية التي تلقيها طائرات النظام، بحسب وصف الناشط الإعلامي، أبو الحسن الأندلسي.
وقال الناشط لـ"عربي21"، من مدينة دوما، إن صواريخ النظام ومقاتلاته الحربية استهدفت هذا الأسبوع، ثلاث مدارس، خلال فترات الدوام، ما أسفر عن سقوط قتلى بين الطلاب من المرحلة الابتدائية، وإصابة عدد من