نيويورك: جوردن دقامسة
قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إنه مع بداية العام الدراسي وبسبب الهجمات على المدارس التي تجاوز عددها 4 آلاف هجمة في سوريا التي دمرتها الحرب، فإن أكثر من مليون و700 ألف طفل لا يزالون خارج المدرسة، وإن هناك أكثر من مليون و300 ألف آخرين قد يخرجون منها.
ووفقا لبيانات جديدة للتعليم، صدرت عن اليونيسيف، فإن «أطفال سوريا يخاطرون بحياتهم للذهاب إلى المدرسة. وفي الأسبوعين الماضيين، لقي 9 أطفال حتفهم، لم تتجاوز أعمار بعضهم الخمس سنوات، إثر هجومين


قالت صحيفة إندبندنت البريطانية: إن الحملة الجوية المدعومة روسيا لقصف شرق مدينة حلب الخاضع للمعارضة السورية، تسببت بتهديد جديد ومميت لأطفال المدينة، بسبب القنابل العنقودية التي تستعملها قوات موسكو.
ونقلت الصحيفة ما جاء في تقرير لمركز توثيق الانتهاكات بسوريا، الذي أشار إلى أن الأرقام التي جمعها أطباء حلب تبين أن روسيا قصفت حلب 137 مرة بالقنابل العنقودية، منذ تجدد نظام بشار الأسد هجومه على المدينة المحاصرة الشهر الماضي. ولفتت الصحيفة إلى خطورة القنابل العنقودية على وجه الخصوص، لأنها تطلق ذخائر صغيرة تنتشر على مساحة واسعة دون أن تنفجر، وهي محرمة بموجب القانون الدولي لما تسببه من قتل عشوائي. ونقلت الصحيفة عن منظمة «أنقذوا الأطفال» إحصاءاتها للقتلى الذين قضوا جراء القنابل العنقودية ومتفجرات أخرى، إذ أشارت إلى أن أكثر من 130 طفلا قتلوا منذ تجدد القصف على حلب، التي يحاصر فيها ربع


تظاهر مئات الأشخاص في الأحياء الشرقية المحاصرة لمدينة حلب السورية ضد ما أسموه "خطط" نظام الأسد وروسيا لإخراجهم من مناطقهم.
المتظاهرون، الذين احتشدوا في حي "الشعار" المحاصر، رفعوا لافتات كتبوا عليها باللغتين العربية والإنجليزية عبارات، من قبيل: "سنصمد ولن نترك وطننا"، و"لا يمكن محاصرة حلب".
وسار المتظاهرون في أكبر الشوارع في المنطقة، حاملين علم "الثورة السورية".
ورددوا هتافات من قبيل: "يا الله ليس لنا أحد غيرك"، و"يا الله حلب تُقصف"، و"أيها العرب حلب تناديكم"، و"يا داريا حلب معكِ حتى الموت".
وقال "أبو أحمد "، أحد المشاركين في المظاهرة، لمراسل الأناضول، إنهم لن يتركوا المدينة.
وأشار إلى أن نظام الأسد وروسيا يريدان تهجير السكان في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة بالقوة.


وكالات ـ الأناضول 22 أكتوبر 2016 02:35
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسكو)، من أن 1.7 مليون طفل لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس في سوريا، وأن 1.3 مليون آخرين يواجهون خطر مواصلة تعليمهم.
قال "كريستوف بوليراك" المتحدث باسم اليونسكو، في مؤتمر صحفي عقده الجمعة بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، "إن 1.7 طفلا بسوريا لم يتمكنوا من الالتحاق بمدارسهم في العام الدارسي الجديد، وإضافة إلى ذلك


اعلن ممثل منظمة غير حكومية لاطباء سوريين ان المدنيين المحاصرين في الاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة "لن يغادروا ابدا مدينة حلب" معتبرا ان "الهدنة الانسانية" من ثماني ساعات التي اعلنها الروس ليوم الخميس "مضحكة" و"لن تغير شيئا".
وقال الطبيب تمام لدامي المدير الاقليمي المكلف شمال سوريا في اتحاد منظمات الاغاثة والرعاية الطبية، المنظمة غير الحكومية التي تضم شبكة اطباء في سوريا وخارجها، للصحافيين الثلاثاء "هل غادر سكان باريس مدينتهم عندما احتل هتلر فرنسا؟ سكان حلب يحبون مدينتهم ومنازلهم ولن يغادروها ابدا".

JoomShaper